الجزائر- جمال الدين عزوز/صحيفة الرياضة العراقية
لعل من أهم العوامل الرئيسة والتي ستكون  بحسب رأي الشخصي سببا  في حدوث التتويج العربي المرتقب  خــــــــلال  نهائيات كأس آسيا المقامة  هذه الأيام  بدوحة العرب

 هوأن   اقامة هذه المنافسة الرقم  واحد في منطقة آســـيا على أرض  عربية ونعني  بها  قطر، بالاضافة  طبعا  الى تواجد   ثمانية منتخبات عربية  في النهائيات،  سيساهم  بشكل كبير في  مضاعفة حظوظ  الكرة العربية  ،ولوعدنا هنا للحديث عن العامل الأول  وبـالرجوع الى موسوعة التاريخ الرياضي سيسمح لنا من الوقوف على حقيقة تاريخية ، وهي أن  أغلب المنافسات  وليس كلها و التي تقام  بـدولة  ما  فان الغلبة في الغالب ستعود  للبلد المنظم – وأنا هنا لست  بصدد الـحديث عن الاستثناء كما أن  كلامي هذا لا يجـب أن  يؤخذ كقاعدة عامة –  ، الا أن  الواقع  يحتم علينا الاعتراف بشكل أو بآخر بالتأثير الايجابي الكبير لعاملي الأرض والجمهور  ومساهمتهما في الدفع بالعنابي في هذه النهائيات من أجل  الوصول  الى منصة التتويج بالكأس الآسيوية الغالية  بغــض النظرعن  قوة المنافس أو ضعـــــفه. 
هذا من جهة ومن جهة ثانية فان هناك عامل آخر آراه من وجهة نظري الشخصية يعد الأهم كونه سيكون  بمـــثابة الـفارق خلال هذه النهائيات ونعني به عدد المنتخبات العربية المشاركة والتي  وصل  عددها الى نصف المنتــــخبات  المـشاركة والذي قدر بثمان منتخبات عربية،  الــــشيء الذي  سيــــساهم  بشكل أو  بآخــرفي مضاعفة  فرص هذه  المنتخـــــــبات  للتتويج  بهذا اللقب ، ومن  ثمة  ابقاءه بين أحضان الكرة العربية للمرة الثانية على التوالي طالما أن التتـــويج الآخير كان  من  نصيب أسود الرافـــــــدين.
وخلال الحديث الجانبي الذي جمعني  بنجم الكرة الجزائرية  في الثمانينات وأحد أحسن اللاعبين  الذين  أنجبتهم الــــكرة العربية وأعني به  الاخضر بلومي : أكد  لي هذا الأخير بأن  الـــلقب خلال هذه الدورة  سيكون  عربيا  مئة بالــمئة وقد ذهب أحد قاهري المنتخب الالماني في نهائيات  مونديال اســبانيا 82  ،الى أبعد من ذلك  حين  أوضح  بأن الدور النــصف النهائي سيــكون  عربيا  خالصا  مما  يعني بحسب رأي نجمنا العربي البلومي أن اللقب  سيكون  عربيا.
والحقيقة أنني وبعد تمحيصي  الدقيق  لتصريح  النجم ” بلومي ” حين  وضعت ” العاطفة العربية ” جـــــــانبا  تمكنت من الوقوف على  الحقيقة  والتي مفادها أن  تصريحه كان  أقرب بكثير الى “المنــطق”، لأن وصول هذه المنتخبات  الى نهائبات الدوحة  كان بدوره مــحفوفا  بالمخــــــاطر وشهد تقديم  هذه المنتخبات  لمستويات  متــــميزة.  ومهما  يكن  فان  هذا الكلام  يبقى مجرد أحلام  مشروعة لمواطن  عربي  يتمنى في المقابل  أن  تكون  أرض الدوحة واقعا  لتجسيد هذه الأحلام الكروية العربية ، والتي من المؤكد ستكون القاسم  المشترك لكل عـــــربي بدون استثناء من المحيط الى الخليج  بغض النظر طبعا عن هوية المنتخب العربي المتوج . فبالتوفيق لمنتخباتنا العربية  في هذه النهائيات.

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *