محمد الشريفي/صحيفة الرياضة العراقية
أي المنتخبين سيسجل أولا؟؟
بعد انطلاقة النهائيات الآسيوية في قطر يدخل منتخبنا الوطني اختباره الأول أمام نظيره الإيراني في مباراة بغاية الأهمية مطالبة فيه الأسود العراقية  بتحقيق نتيجة ايجابية تكون بمثابة بوابة المرور للدور التالي

 وبالتالي تأكيد الأحقية العراقية لزعامة آسيا لولاية ثانية الشارع الرياضي العراقي له وجهة نظر خاصة بالموضوع فتعال معي عزيزي القارئ نطلعك عليها

منتخبنا أهل للثقة
المدرب الشاب اسعد عبد الرزاق بدا متفائلا جدا بإمكانية تحقيق نتيجة ايجابية معتبرا ان الفوز على المنتخب الإيراني ممكن جدا في ظل المستوى الطيب الذي ظهر فيه أسود الرافدين في مبارياتهم التجريبية الأخيرة ومن قبلها ما قدموه في خليجي 20 في اليمن حيث يقول عبد الرزاق الحقيقة أشعر بتفاؤل كبير حول النتيجة التي يمكن ان يخرج بها منتخبنا الوطني في مباراته الأولى أمام إيران ومرد التفاؤل ان كلا المنتخبين يلعبان بأسلوب متشابه وكلاهما يعرف أسلوب لعب الآخر لكن ما قدمه المنتخب الإيراني في مبارياته التجريبية لم يقدم الدليل على انه منتخب قادم من اجل المنافسة على الرغم من ان المنتخب الإيراني يبقى على الدوام من المنتخبات الآسيوية القوية والتي غالبا ما تكون منافسة وبشراسة في أي بطولة تشارك فيها اما المنتخب العراقي فأعتقد انه في قمة مستواه في الفترة الحالية وأعتقد ان بصمات المدرب سيدكا بدت واضحة جدا على أداء المنتخب فبدئنا نرى النقل السريع للكرة والسيطرة على خط الوسط ولأول مرة أضحينا نرى  منتخبنا يلعب بثلاث مهاجمين  بعد أن اعتدنا رؤيته يلعب بخيار المهاجم الواحد او المهاجمين في أفضل الأحوال وبالتالي فالحظوظ قوية جدا للعراق إذا لعب اللاعبون بنفس الروحية التي خاضوا بها البطولة السابقة خصوصا وان أي فريق سيواجه العراق سيلعب امامه بخيار الفوز لانه عند ذاك سيكون قد حقق الفوز على سيد آسيا كما أرجوا أن يبتعد اللاعبون عن الثقة المفرطة التي ربما تنعكس سلبل ان زادت عن الحد المعقول وعلى العموم انا متفاءل بالمدرب سيدكا وواثق انه قادر على تكرار انجاز 2007 وأعتقد انه لو لو سُجلت أهداف فان الهدف الأول سيكون من نصيب منتخبنا الوطني والعلم عند الله .

خطوط مكتملة
اما الكابتن صاحب عباس فيقول بلا أدنى شك المباراة الأولى هي جواز المرور للدور الثاني والفريق العراقي قادر على انجاز النصر المنتظر في هذه المباراة لكن المهمة لن تكون سهلة بالتأكيد لإن المنتخب الإيراني منتخب قوي ويمتلك لاعبين كبار على مستوى عالي من القوة والمهارة وبالتالي فالمباراة ستكون صراع حقيقي بين منتخبنا بطل آسيا وبين المنتخب الإيراني ولاعبينا مطالبون في هذه المباراة بتقديم ما يثبت أنهم أهل لما تحقق في 2007 وتأكيد ان ما حصل في البطولة الماضية لم يأت بضربة حظ بل جاء تتويج لما قدمه اللاعبون في تلك البطولة وبالتالي تكرار ذلك مرة أخرى وهي مسألة ممكنة جدا في ضوء الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب العراقي المعروف عنه انه يستحضر كل طاقاته وقت الشدائد ….. طبعا الحديث عن بطولة جديدة بحاجة الى عمل شاق وهو ما عمل عليه المدرب سيدكا وما سيساعد سيدكا على ذلك هو التجانس الكبير بين اللاعبين خصوصا المحترفين منهم اللذين أعتقد ان الحسم سيكون عن طريقهم دون غمط حق الآخرين لكن ما يسعف اللاعب المحترف هو الخبرة الكبيرة التي يحملها ووصول أغلب اللاعبين المحترفين الى درجة عالية من النضوج الكروي …. أما من يسجل أولا فأتوقع أن يكون المنتخب العراقي لان فريقنا يلعب بخيار الثلاث مهاجمين وهذا يعني انه سيندفع منذ البداية للهجوم وان شاء الله تتكلل الجهود بفوز عراقي يضعنا على أعتاب الدور الثاني بإذن الله
 
تأكيد الحضور
حيدر جبار مدافع الزوراء والمنتخب الوطني السابق قال ان أول المطالبين بتأكيد الحضور هو المدرب سيدكا الذي لا يستطيع أحد أن ينكر ان بصماته بدأت تظهر بشكل معين لكن ما يؤكد تلك البصمات ما سيقدمه مع المنتخب في هذه البطولة التي ستكون المحك الحقيقي لقدراته التدريبية بعد ان يواجه منتخبات من العيار الثقيل خصوصا وان كل منتخب سيلعب أمام العراق سيلعب وهو ساعي الى الفوز على اعتبار انه يواجه المنتخب البطل وهذه حقيقة على الجميع إدراكها والتعامل معها بواقعية وبالتالي فالتفاؤل حاضر لكن هذا لا يمنع من ضرورة توخي الحذر خشية أن يحصل ما ليس في الحسبان ومن وجهة نظري ان المنتخب العراقي سيندفع منذ البداية للهجوم وسيحاول أن يسجل هدف مبكر يريح به الأعصاب ويكون الطريق لهدف ثان يؤكد الأحقية العراقية التي نتمنى أن تظهر في هذه المباراة وكما تعلم فان المنتخب الإيراني منتخب قوي وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إغفالها أو إنكارها لكن ما لا شك فيه ان منتخبا هو الآخر منتخب قوي وهو بطل آسيا وهذا ما يجب تأكيده في هذه البطولة وبصراحة وبعيدا عن المجاملة أرى ان منتخبنا سيكون أقدر على التسجيل في شباك خصمه لأني وكما قلت في بداية حديثي  انه يلعب بخيار الهجوم لذا فإن شاء الله يكون الهدف الأول عراقي من أجل اسعاد الملايين ممن ينظرون لهذه البطولة على إنها البلسم لكل جرح عانى منه عراقنا  العظيم

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *