
بغداد-هشام السلمان/صحيفة الرياضة لاعراقية
عندما تمت اناطة حقيبة وزارة الشباب والرياضة بشخص المهندس جاسم محمد جعفر قبل اربع سنوات كان هناك من توجس الامر على اساس ان الوزير غير رياضي ،
مع انني لم يمر علي وزيرا رياضيا في الدولة العراقية في تاريخها الحديث منذ عام 1921 وحتى الان ، وبعد ان مضت الاربع سنوات اعتقد ان رؤية اولئك ( المتوجسين ) قد اختلفت خاصة بعد ان تم استئزار الرجل نفسه مرة ثانية على التوالي وهي خطوة صحيحة ومفيدة في ذات الوقت لانه مطلع على كل الجوانب الفنية والادارية في ما يخص المشاريع العملاقة التي تتطلع الوزارة الى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة بعد ان شرعتها في المرحلة الماضية ولعل واحدا من ابرز تلك المشاريع التي تشرف الوزارة على مراحل تنفيذها هو المدينة الرياضية في البصرة التي تستضيف خليجي21.
انا شخصيا مع ابقاء بعض الوزراء في اماكنهم خاصة اؤلئك الذين يمتمتعون بالنزاهة والحرص الصادق والصحيح لبناء البلد في عراق جديد ، والوزير جاسم واحدا من هؤلاء ولهذا اعيد استئزاره مرةاخرى خاصة وان وزارته تبنت الكثير من المشاريع الاستثمارية التي من شانها ان تنقل الرياضة في البلد الى حال افضل. المطلوب الان من الوزارة الشروع بالتنفيذ لتلك المشاريع واستغلال الوقت من اجل تحقيق نسب انجاز متقدمة ولايكون هناك تلكوء في العمل يعيق ما تخطط له الوزارة من مشاريع حيوية تدخل في صلب المشروع الرياضي الكبير للدولة.
الخطوة الاخرى الاهم في هذا الجانب هو لابد من الضغط ومن جميع الاطراف اعلامية ورياضية على البرلمان من اجل المصادقة على قانون الوزارة المعطل من الدورة البرلمانية السابقة ، ولعلي هنا اشير الى ملامح الصدق التي كان يعبر فيها ومن خلالها مستشار وزير الشباب والرياضة الدكتور حسن الحسناوي خلال كلمة القاها في حفل تأبين اللاعب الدولي السابق عبد كاظم في اتحاد الادباء والكتاب في العراق حين طالب الجميع بالضغط على البرلمان الى ان يخرج قانون الوزارة من زوايا النسيان في مجلس النواب الى النور كي تتمكن الوزارة من تلبية ومساندة ومؤازوة جميع الفئات الرياضية لانه قانون يخدم الرياضية العراقية وشرائحها من رياضيين سابقين وكوادار ادارية وفنية في الرياضة العراقية وغيرها من المهام التي يمكن ان تنفذ من خلال قانون الوزارة ،
الحسناوي كان يشير في كلمته الى اللاعبين الراحلين الذين بذلوا الكثير من اجل العراق والرياضة العراقية وقال يستحقون من الوزارة متحفا يضم ذكرياتهم وتاريخهم ، وما كان اكثر تاثيرا في الجالسين في ذلك الحفل هو ما قاله الحسناوي انني على استعداد لامول هذه الفكرة من جيبي الخاص ان تطلب الامر ذلك ، ونحن نقول ان ما قاله الحسناوي في قاعة الادباء يعبر عن نبل وحرص وشعور بالمسوؤلية اتجاه البلد ورموزه من اهل الرياضة ، ونحن بدورنا نمد ايدينا للمساهمة والتعاون ما دام ذلك يخدم الرياضة في العراق ويعبر عن وجه حضاري تتبنيه الوزارة بنفسها وتلك ليست المبادرة الاولى للوزارة فقد تعدى العدد التعداد ، الستم معي ؟

1 Comment