بغداد-هشام السلمان/صحيفة الرياضة العراقية
في زحمة الاحداث التي يشهدها الشارع الرياضي العراقي  اجد نفسي مرغما ان اجزءالمساحة الممنوحة لي حتى اغطي ثلاث حالات اود الاشارة اليها اولها , ان المنتخب العراقي اليوم امام تحد من نوع خاص  بعد خسارته امام ايران في المباراة الاولى ،

 فهو يحتاج مساندة الجميع من اجل تحقيق الفوز على المنتخب  الاماراتي  القوي ومن ثم يضع قدمه نحو الانتقال الى الدور الثاني ومن ثم  محاولة  الحفاظ على اللقب الذي حصل عليه عام 2007 في جاكارتا
المنتخب اليوم بقدر ما هو مطالب تقديم المستوى والاداء الذي يميزه كبطل سابق لكاس اسيا عليه ان يكون الاقرب الى حالة الجمهور العراقي الذي ينتظر منه ظهور مشرف للكرة العراقية التي تتمتع بسمعة كبيرة على النطاق الاسيوي , ولهذا ارى ان مهمة المنتخب اليوم امام ا الامارات  مهمة وصعبة ولكن  ليست بالمستحيلة على منتخب يحمل اللقب ويريد واعتقد ان الذي يرغب في تكرار الفرح على حساب منتخبات اسيا عليه ان يتخطى الصعاب فيجب على سيدكا وجهازه الفني ولاعبيه ان يضع شعار الفوز اولا , لان اية نتيجة اخرى او لنقل الخسارة سترمي بالمنتخب الى خارج اطار البطولة الاسيوية

اما الاشارة الثانية فهي تخص فريق النفط , هذا الفريق الذي كان ولازال كمن ينتحت في الصخر على مدى المواسم التي شارك فيها في الدوري العراقي منذ ثمانينات القرن الماضي , استحق لقب ( ماكنة تفريخ وتصدير اللاعبين ) الى الاندية الجماهيرية والمنتخبات الوطنية , اراه هذا الموسم يلعب كرة حديثة سهلة وممتعة تكاد تختلف عن المواسم الماضية , ولهذا حقق نتيجة تبدو مفاجأة امام حامل اللقب دهوك باربعة اهداف لم يصدقها حتى اهل النفط انفسهم ومن ثم حقق الفوز على فريق البشمركة هذا الفريق الصاعد توا الى دوري الاضواء الا انه فريق قهر الكبار من امثال الشرطة ودهوك , كنت اتمنى ان يكون الاخ صباح عبد الجليل مدرب الفريق قد استكمل منهاجه التدريبي قبل انطلاق البطولة لا ان يدخل البطولة بمنهاج ناقص فضلا عن عدم اكتمال معسكره  التدريبي ولو اكتمل  المنهاج للمدرب وتوفرت  المباريات التجريبية بعددها المطلوب لكان الان فريق النفط يصارع الكبار على عرش الصدارة , هذه شهادة لا اقولها انا وحدي بل ان الشارع الرياضي يقر بها ولهذا لابد من الاستفادة من درس هذا الموسم والتخطيط مستقبلا للبرنامج التدريبي والمباريات التجريبية كي تبقى كرة النفط  تنافس الكبار وليس كرة تصف على انها ولودة وتصدر اللاعبين ليس الا . والاشارة الاخيرة اني سمعت ولم ار ان جمهور القوة الجوية طالب الادارة المؤقتة للنادي بالعودة الى المدرب القديم لفريق الجوية صباح عبد الجليل الذي كان قد اوصل الفريق في الموسم الماضي الى بعد خطوات من نيل اللقب الا ان ظروفا حالت بينه وبين البقاء في مهمته التي استلمها منه المدرب المستقيل ثائر احمد

مطالبة الجمهور واقعية  وفقا لما قدمه عبد الجليل من خدمات سواء في فريق القوة الجوية او الان في فريق النفط , الا ان الواقع يشير ايضا الى انه مرتبط بعقد مع ادارة النفط هذه الادارة التي تعودنا ان نراها دوما في حالة مثالية من اداء الواجب والتفاني من اجل خدمة النفط كنادي ومن ثم الحرص على ديمومة العلاقة مع جميع المدربين الذين اشرفوا على تدريب فريق النفط وصباح عبد الجليل واحدا منهم بالطبع الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *