هشام السلمان /صحيفة الرياضة العراقية
الاربعاء مباراة فاصلة تنتظر اسود الرافدين امام كوريا الشمالية في الجولة الاخيرة من الدور الاول لبطولة اسيا , العراق سيلعب بخيارين  احدهما الفوز وثانيهما التعادل , بينما يبحث الكوريون عن  الفوز ليكون سبيلهم في الوصول الى على حساب العراق الى الدور الثاني من البطولة .

 العراقيون يتشائمون  دائما من لعبة الخيارين كونهم وقعوا في فخها لاكثر من مرة ولعل مباراة العراق وقطر في تصفيات كاس العالم الاخيرة لازالت احداثها شاخصة وتعود الى الذاكرة العراقية بقوة بمجرد ان يخوض المنتخب اية مباراة يكون فيها الخيارين لمصلحة المنتخب العراقي
ما نخشاه ان تعاد الصور الحزينة التي تتمثل في خسارة منتخب العراق للخيارين وبالتالي يعود  المنتخب الى بغداد  بخفي حنين , وهذا امر غير مستبعدا , ما زال مدرب منتخب العراق سيدكا  لم يستقر في فكره التدريبي حتى وان فاز في الدقائق الاخيرة على الامارات , فسيدكا لم يستوعب الدرس بعد ولو كان استوعبه لاشرك باسم عباس من بداية مباراة الامارات واعاد الامور في مراكز اللاعبين الى وضعها الطبيعي خيرا من العناد الذي اشار اليه بعض المراقبين لاوضاع المنتخب العراقي  قبل يومين
اعتقد ان اللاعبين العراقيين يمتلكون الامكانية الفنية العالية كافراد وهم في وضع فني وبدني يؤهلم لخوض اية مباراة بعيدا عن الضغوطات  النفسية والمعنوية  التي كانت حاصلة قبل مباراة الامارات , ولذلك عندما قرر المدرب سيدكا اشراك اللاعبين كرار جاسم وباسم عباس في المباراة السابقة احدث اللاعبين تغييرا كبيرا في اسلوب ومستوى المنتخب العراقي لانهما كانا يلعبان في الوضع الصحيح الذي كان يرفضه سيدكا ويفترض عليه  تطبيقه , وهذا الامر يدل على ان اللاعبين العراقيين يتفوقون من الناحية الفنية على الافكار الارتجالية التي يسعى الى تطبيقها  المدرب سيدكا في كل مباراة للمنتخب العراقي وكانت النتائج سلبية في كل مرة عدا المباراة التي احبر عليها سيدكا ان يجري تغييرا على تشكيلته المعتادة

المنتخب العراقي سيلعب  غدا وسيقدم مباراة كبيرة امام كوريا الشمالية وهذه المرة سوف لن يتنازل عن خياراته  في ( الفوز او التعادل ) لاجل التاهل الى الدور الثاني لانه اكتوى من قبل  بهما عدة مرات ولابد  الان من استغلالها لانها الفرصة الوحيدة التي ستبقي الامال  العراقية مفتوحة في رحلة الدفاع عن اللقب الاسيوي .
المدرب سيدكا حنى اللحظة لم يقدم افكار تدريبية جديدة وواهم من يرى او يقول ان الفوز جاء بفضل خطة سيدكا وانما جاء بقوة المنتخب العراقي وامكانيات لاعبيه ومهاراتهم  الفردية التي جعلت من سيدكا يرى  نفسه اسير لقدرة وامكانية اللاعب العراقي الذي اذا قدم في المباراة انتعشت امال سيدكا واذا لم يقدم تهدد عقده في البقاء مع منتخب العراق لفترة اطول من التي امضاها بدليل الخسارة مع ايران في المباراة الاولى كاد ت تطيح بسيدكا خارج الحسابات لولا التريث قليلا  الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *