هشام السلمان/صحيفة الرياضة العراقية
كثيرون يرون ان يلعب منتخب العراقي على خيار واحد افضل بكثير من اللعب على خيارين , وليس في هذه الرؤية من قلة نظر بقدر ما تفصح عنه تجارب المنتخب السابقة التي كانت تشير الى الخسارة وفقدان الخيارات السهلة التي كان يمتلكها المنتخب في مبارياته السابقة

والمباراة امام كوريا الشمالية تضع المنتخب العراقي امام مسؤولية كبيرة بعيدا عن الخيارات التي تصب في مصلحة المنتخب خاصة وان المنتخب الكوري يمتلك الطموح ذاته الذي يسعى الى تحقيقه المنتخب العراقي وهو يفكر في الفوز والانتقال الى الدور الثاني من البطولة مثلما يفكر المنتخب العراقي وهذا حق مشروع للجميع , وليس ما يفكر فيه الكوريون بالشيء الصعب في عالم الكرة ولهذا لابد من الحذر من المباراة لاجل ان يخرج المنتخب بنتيجة ايجابية يمكن من خلالها الانتقال الى الدور الثاني , ولعل هذا الحذر يبدأ  من طريقة وخطة اللعب التي سيدخل فيها مدرب المنتخب سيدكا للمباراة الفاصلة التي توجب على سيدكا ان يختار التشكيلة بصورة صحيحة بعيدة عما كان يفعله في المباريات السابقة التي كان  يضع  فيها مدى علاقاته مع اللاعبين اساس الاختيار وليس المستوى الذي يتمتع به اللاعب هو الاساس . نعم العراقيون يتشائمون من مسالة الخيارين في المباراة لانها كانت مع المنتخب تمثل مأسي كروية طالما اخرجت المنتخب من منافسات مهمة ولعل خروج منتخب العراق من تصفيات كاس العالم في جنوب افريقيا 2010 على يد منتخب قطر واحدة من الذكريات المؤلمة التي لاتبارح ذاكرة العراقيين .

هذه المرة , لابد من استغلال الفرصة وعدم التفريط بها لان الفوز على كوريا الشمالية سينقل العراق مباشرة مع ايران الى الدور الثاني من البطولة بينما سيبقى التعادل يعيد الحسابات لتعين المنتخب المتاهل بالمركز الثاني للمجموعة الرابعة التي تشير كل الحسابات والمؤشرات الى ان منتخب العراق بات الاقرب في الانتقال الى الدور الثاني وهذا ليس بكثير على منتخب يحمل اصلا لقب كاس اسيا . المنتخب العراقي يختلف اليوم عن المرات السابقة فهو سيدخل المباراة بروحية جديدة مفعمة بالمعنويات العالية والتفاؤل بالانتقال الى الدور الثاني, خاصة وانه يمتلك من الطاقات والمواهب الكروية ما يجعله يفكر في اجتياز المجموعة الرابعة والانتقال للعب في الدور الثاني من البطولة الاسيوية التي تسعى المنتخبات المتاهلة الى الظفر بكاسها الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *