قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية

لم ياتي اختيار الحكم القطري عبد الرحمن عبدو مصادفةً او حسب تسمية لجنة الحكام الاسيوية من قبل انطلاق البطولة ولم ياتي هذا الاختيار وفق نجاحات سابقة لمثل هكذا مباريات حاسمة كالتي تولى مسؤوليتها في مباراتنا الاخيرة امام استراليا . بل انها جاءت بناءاً على رغبات

وامنيات رئيس الاتحاد الاسيوي القطري (بن همام ) أولاً ولتنفيذ الأجندة والأحلام المريضة في نفوس القائمين على اقامة البطولة ثانيا ً وهي ابعاد العراقيين عن الدور نصف النهائي بعد ان رزمت الفرق العربيه حقائبها من الدور الاول ولحقها من تبقى في الدور الثاني و بعد ان تيقن الجميع ان اسود الرافدين قادرين على الانتقال الى المربع الذهبي وربما الاحتفاظ في اللقب وهنا تذكر همام ومن ملأ قلبه الحقد على العراق اللحظات المرة والعصيبة التي عاشها في 2007 وكيف كانت قلوبهم تقطر دما وهم يشاهدون بأم اعينهم سفاح الكرة العراقية وزملائه وهم يحتضنوا الكاس الاغلى في اسيا وربما أقسم الحاقدون بأغلظ الايمان على ان هذا المشهد لن يتكرر ماداموا على راس الهرم الاسيوي والعربي , وانيطت المهمة( للعبد ) عبد الرحمن عبدو من اسياده على تنفيذ هذا الواجب القومي ودخل المباراة شاهراً سيفه ضد اللاعبين العراقيين وبدا بأنذار نشأت أكرم من الثواني الاولى للمباراة ثم التغاضي عن احتساب خطئين متتالين ضد الفريق الاسترالي كادا ان يحرزمنهما هدف في مرمى كاصد لولا عدم الدقة في رفع الكرة للشباك من المهاجم الاسترالي ثم تلاها عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة ليونس محمود وهذا مااكده المجتمعون في برنامج المجلس من على قناة الكأس القطريه واكده جميع الجالسون بل نال هو الاخر بطاقة صفراء لكونه مارس حقه القانوني كقائد للفريق واعتراضه على احد القرارات الظالمة ثم اشهار البطاقة الصفراء بوجه عل رحيمة بعد ان احتسب ضده خطأ بحجة ان الكرة لمست يده في حين انها كانت بصدره وهذا ما ثبت في الاعادة البطيئه وكذلك منح اللاعب باسم عباس بطاقة صفراء باطلة وتغاضية عن الخشونة والاعتراضات والصياح بوجهة من قبل الاستراليين , كما انه وقف ولمرتين متتالية موقف المتفرج امام تجاهل الاسترالين لحالات الاصابة للاعب العراقي وسقوطه على الارض دون اخراج الكرة ولا يامر بايقاف اللعب وهذا ما اثار حفيظة الجماهير التي بدأت تنعته بألفاظ والقاب يستحقها .ناهيك عن احتسابه اخطاء متكرره ضد الفريق العراقي بالقرب من خط الجزاء لمعرفته المسبقة بالتسديدات القويه للاعبين الاستراليين

نحن هنا لانضع تبريرا للخسارة ولانحمل قرارات الحكم الظالمة المسؤولية الكاملة بل نقول انها كانت سبباً رئيسيا ًفي استهداف طموحات ومعنويات اللاعبين العراقيين وكانت صفارته معولا لهدم احلامهم في التاهل للدور التالي وربما يتصورالعبدو انه نجح في ذلك ولكن ربما لا يعرف انه خان شرف المهنه وشرف العروبة التي ينتمي اليها وشرف المسؤولية المقدسة التي امرنا الباري بها اذ قال في سورة النساء الايه 58 (وأذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) واي عدل حكمت به يامن تسمى عبد الرحمن !!

لا والنبي ياعبدو لم تكن عادلا بالمرة ولم تكن منصفا بالمرة ولم تكن نزيها بالمرة لا والنبي ياعبدو

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *