استطلاع :ألعيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
البطولة الأسيوية الـ15 تكشف عن بطلها الساموراي الياباني الذي استحق البطولة عن جدارة واستحقاق بعد فوزه على الفريق الاسترالي الذي قدم مستوى جيد أبهر الجميع من خلال المهارات الفردية العالية التي أمتلكها

لاعبو الفريق الاسترالي وما على الفرق الأسيوية ألا الاستفادة من هذا الفريق والاحتكاك معه (أسود الرافدين)الذي عول عليه الشعب العراقي كثيراً لكنه لم يوفق  في هذه المهمة وخرج من دور الـ16 لكن مسألة الخروج لن تذهب أدراج الرياح بل كان دور المتتبع الرياضي هو التقييم ووضع الحلول الناجعة للخروج بجيل كروي مميز “صحيفة الرياضة العراقية”استطلعت آراء بعض الإعلاميين وخرجت بالحصيلة التالية:
أول المتحدثين كان الإعلامي أمجد السعد حيث قال: المنتخب العراقي مشاركته كانت بالمخجلة وخروجه من الدور الثاني كان السبب المباشر فيه هو المسؤولية التي وقعت عليه على أساس انه بطل النسخة السابقة وبطل النسخة السابقة اقصد العراق كان قد رمى بضلاله السلبية على المنتخب وذلك لان العراق لم يدخل منافسات البطولة إلى النهائيات والمنافسات هي تسليح رسمي لأي منتخب أو فريق كروي بالمقارنة مع المعسكرات باعتقادي أن المنتخب في النسخة القادمة سيبدأ من الصفر أي من المنافسات التي ستخلق الروح القتالية بالخصوص أن المنتخب سيضم دماء جديدة وهذا مما يولد فريق كروي قادر على المنافسة كبقية الفرق الأخرى المنافسة ..
ثاني المتحدثين كانت الإعلامية سرى ألمطلبي والتي طالبت بدورها أن يعطي البرلمان الدور الحقيقي للرياضة وكرة القدم خصوصا كي يتسنى للاتحاد العراقي العمل بحرية تامة وأنا لا ألوم أعضاء الاتحاد كونهم بحاجة إلى دعم حكومي مستمر فكرة القدم يحتاج لها ميزانية كبيرة كي يتسنى للاتحاد عمل معسكرات تدريبية يحسب لها حسابات جيدة فحن نطالب ونطالب لكن علينا توفير ما هو مطلوب لهم كاتحاد ولاعبين ليكون الفريق العراقي بحق فريق قوي قادر على المنافسة بالإضافة إلى التعمق جيداً في العمل الإداري لأن كرة القدم مرتبطة أداريا وفنياً فإذا يكون الجهاز الفني كفوء والجهاز الإداري ضعيف فهذا يسبب إرباكا في التقدم الرياضي والفريق العراقي بعد مشاركته الأسيوية الأخيرة كان هناك خطأ ربما في الجهاز الإداري أو الفني وهذا يستطيع تحليله خبراء كرة القدم وما علينا كإعلاميين ألا نضع حلول تصب بمصلحة الكرة العراقية وهدفها الارتقاء فلاعبونا عليهم أن يعوا أنهم محترفون والجمهور يطالبهم بتسجيل نتائج مشرفة ويحاسبهم على كل شاردة وواردة أمنياتنا أن يحقق منتخبنا الوطني نتائج جيدة في البطولة القادمة سواء او تصفيات كأس العالم 2014..
أما الإعلامي نوار الربيعي فوجهة نظره أوضحها كالتالي: مشاركة منتخبنا الوطني كانت جيدة ومشرفة للكرة العراقية حيث كانت مجموعتنا صعبة نظراً لتقارب المستويات في المجموعة وكذلك خوضنا في هذه المجموعة لقاءين ديربي من ألثلاث مباريات أما بالنسبة إلى مباراة استراليا فقدم منتخبنا الوطني فيها أداء اثبت للجميع بأننا ما زلنا قوة عظمى بالقارة الآسيوية كروياً ولولا الحكم القطري لكان لنا شأناً أخر في هذه البطولة وللعبنا المباراة النهائية ، أما بالنسبة للحلول فهنالك حلول قريبة الأمد وأخرى بعيدة المدى وتكمن القريبة بتشكيل منتخب رديف بعيداً عن المحسوبية يتم اختيار لاعبيه من فرق الدوري العراقي ويتم زجهم مع لاعبي المنتخب الوطني المحترفين في مباريات دولية ودية واستغلال كافة أيام الفيفا في مثل هذه المباريات وتبدأ من مستويات أدنى حتى مستويات أعلى من المستوى الكروي لمنتخبنا حتى وصولنا للعب مع منتخبات أوربية ، وبالنسبة للبعيدة المدى فيتم في إقامة دوري محترفين تشارك فيه فرق لا تزيد عن 20 فريق يمكن من خلاله العودة إلى دوري أبطال آسيا ويضمن لنا المشاركة في البطولات الأسيوية والمحافظة على لاعبينا من الاحتراف الخارجي.
بينما الإعلامية علياء الربيعي فقد عزت أسباب خروج فريقنا هو سوء الطالع فالفريق قدم مستويات جيدة من خلال المباريات الأربعة لكن الحظ يلعب دوراً في كرة القدم وفترة المدرب التي قضاها مع الفريق هي قليلة ولم تتجاوز الثلاثة أشهر بوجهة نظري ان بقاء المدرب هو عربون للجماهير كونه سيكون فريق ملمع من فئة الشباب ولاعبي الخبرة كي يتسنى لهم تقديم المستويات الجيدة بالاضافة الى الاتحاد يجب ان يكون اتحاد رصين وصاحب قرار شجاع ويدافع عن فريقه مهما تكن تداعيات الخسارات فهذا حق مشروع نطالبهم بالعمل الجدي وتكوين فريق  يصلح لتمثيل العراقي في الاستحقاقات القادمة المهمة خليجي 21 والتأهل لكأس العالم..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *