
بغداد : هشام السلمان /صحيفة الرياضة العراقية
يعقد اتحاد الكرة العراقي اليوم اجتماعا مهما لتدارس الكثير من الاوضاع التي طفحت على مسرحه وهو بذلك مطالب باتحاذ القرارات الصحيحة التي لاتثير الجدل وتعطل العمل ,
خاصة وان المتابعين للكرة العراقية ينتظرون ان تسفر اجتماعات الاتحاد عن استيعاب كامل لما تعانيه الكرة العراقية من جراء المشاركات التي تواجدت فيها ولم تحقق الفوز بها لاسباب نتمنى على اتحاد الكرة التعرف عليها ومعالجتها بما يخدم الرياضة العراقية
تخطيط متخبط
كثيرا ما يعترض اتحاد الكرة على من يقول ان الاتحاد يعاني من عدم التخطيط والبرمجة لعمله ما ادى ذلك الى وقوعه في مطبات كثيرة , ولعل اتحاد الكرة سيشعر في اجتماعه المرتقب انه فعلا يعاني سوء التخطيط والدراسة بدليل انه اليوم ياتي ليناقش تسمية مدرب منتخب العراق الاولمبي , بينما كان الاتحاد نفسه وقع عقدا مع المدرب ناظم شاكر, قبل ان تحل اللجنة الاولمبية العراقية اتحاد الكرة في مطلع العام الماضي وجمع شاكر اللاعبين ودربهم وصرفت عليهم الرواتب ومن ثم عاد الاتحاد ليلغي الاولمبي ويسرح جهازه الفني ويلحق ناظم شاكر بمدرب المنتخب العراقي سيدكا كمدرب مساعد
السؤال هنا , اذا كان الاتحاد يخطط صحيح , فهل ما قام به مع ناظم شاكر كمدرب للاولمبي قبل سنتين من بدْ تصفيات الدورة الاولمبية في لندن 2012 صحيحا ؟ ومن ثم لماذا هذا التخبط , لماذا لايصار الى تخطيط ووضع برامج صحيحة خيرا من هذه الاحراجات التي وضع الاتحاد نفسه فيها
معظلة الاولمبي
معظلة الاتحاد الان , هي لمن يمنح مقعد مدرب المنتخب الاولمبي والاتحاد يريد مسك كل الرمانات بيد واحدة , رمانة يريدها للحفاظ على علاقته مع المدرب ناظم شاكر خاصة وانه يمثل صوت المدربين في انتخابات كرة القدم التي ستقام ( في يوما ما ) ولا اقول قي منتصف الشهر الحالي ورمانة يردها ان يحافظ من خلالها على علاقاته بالمدرب صالح راضي من اعتبارات كثيرة منها انه شقيق النجم الكروي السابق احمد راضي فضلا عن ان صالح راضي سبق له ان حصل على موافقة الاتحاد في اجتماعه في محافظة السليمانية على تسميته مدربا للاولمبي الا ان عدم وضوح الهدف وغياب الرؤية الصحيحة في الاتحاد وجد الاتحاد نفسه في وسط هذه المطبات , واقرب دليل على ان اتحاد الكرة يفتقد للرؤية هو انه عندما ابتعد المدرب ناظم شاكر من العمل مع المدرب الالماني سيدكا في بطولة كاس اسيا لجأ الاتحاد الى تسمية سريعة للمدرب صالح راضي ليكون مساعدا للمدرب سيدكا لكن صالح راضي قرأ الموقف بصورة صحيحة ولم يلتحق لانه عرف جيدا ان تسميته جاءت لاجل افراغ مكانه من المنتخب الاولمبي فعدم ذهابه الى الدوحة كمدرب مساعد لسيدكا اغلق الابواب بوجه الاتحاد ووجه من يريد ان يكون مدربا للاولمبي في المرحلة المقبلة بدلا عنه
مصير سيدكا
والكثيرون يتفقون على ان المدرب الالماني سيدكا تمكن من ان يضع بصمته على المنتخب العراقي من خلال الاداء الفني او من خلال انظباط اللاعبين داحل الملعب وهو الامر الذي افتقده المنتخب منذ مدة طويلة
غيران المدرب سيدكا يحمل من الصفات السلبية الشيء الكثير فهو يعمل بالفطرة الالمانية التي لاتقبل الاخذ باراء الاخرين والاصرار على اراءه حتى وان كانت خاطئة ومن ثم يتصف بالعناد وعدم الاستجابة فضلا عن انه متوتر العلاقات , كل هذا متروك الى اتحاد الكرة , والذي يترك لنا قوله هو ان سيدكا اذا انيطت به مهمة تدريب المنتخب الاولمبي فانه سيشرف فقط على التدريبات اما المباريات قستكون خارج مدة العقد المبرم معه والذي ينتهي في مطلع اب اغسطس المقبل ولهذا فان الاتحاد الان معني في قضية دراسة جدوى تجديد العقد مع سيدكا او الاستعناء عنه والاعتماد على امكانية المدربين المحليين
خلاصة القول
على اتحاد الكرة ان ينصف المدربين الاخرين وتسميتهم للمهام التدريبية المقبلة وليس الاقتصار على مدربين يرتبطون بالاتحاد بعلاقات مميزة تجعلهم في مقدمة مناقشة الاتحاد واغفال مدربين اكفاء لاتسمح لهم مهنتهم في التوسط او طرق ابواب الاتحاد لاجل الحصول على مقعد تدريبي في المنتخبات الوطنية واذا كانت قائمة اتحاد الكرة لاتضم الا اسمين من المدربين الذين يستحقون تدريب منتخبات العراق فان هناك قائمة طويلة اثببتت تواجدها في الميدان نرى انها تخدم الكرة العراقية اذا تخلى اتحاد الكرة من نظرته اليهم على انهم اعداءه ومنهم راضي شنيشل وباسم قاسم وشاكر محمود ونبيل زكي وهادي مطنش ورحيم حميد وصباح عبد الجليل ويحيى علوان وغني شهد وايوب اوديشو وغيرهم ممن يمتلكون الامكانية الفنية والتجربة في قيادة المنتخبات الوطنية العراقية ولاسيما المنتخب الاولمبي ولانعرف لماذا يصر الاتحاد على مناقشة اسمين فقط دون هذه الاسماء مع ان الاتحاد يعترف سرا وعلنا انهم الافضل

1 Comment