ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
آسيا 2011 خرجنا منها دون فرحة تعم الجماهير التي انتظرت أربع سنوات منذ البطولة السابقة والجميع أعد المشاركة بأنها كنت متوسطة ولم تحقق طموحات الشعب العراقي فلعب فريقنا أربع مباريات الصعبة

خسرناها والمتوسطة حققنا فيها نقاط الفوز فمباراة إيران وأستراليا خسرناها بعيداً عن مسألة الحكم وأخطائه التي شهد لها الجميع لكن الواقع يقول قابلنا فريقين قويين فانهزم فريقنا أما مباراة الأمارات بالرغم من أن اسود الرافدين قدموا أداءً جيداً لكن مهاجمينا لم يستطيعوا التسجيل بل جاء عن طريق مدافع الفريق أما مباراة كوريا الشمالية فكانت متواضعة من حيث الأداء والنتيجة .
مع كل هذا نرفع القبعات لفريقنا الذي نعشق اسمه لأنه (عراق الرافدين)ونشكر جميع اللاعبين سواء أن قدموا مستويات متميزة أم لم يقدموا …لكن الطريق وعر .
نعم انه طريق التحضير لاستحقاقات قادمة وهو الطريق الذي يجب أن يدرس جيداً من قبل المختصين وكل مسؤول رياضي وان يخطط له فالطريق الذي نبغي تحقيقه هو الوصول إلى اولمبياد لندن 2012 وكأس العالم 2014 ناهيك عن مشاركتنا في خليجي 21 ربما يتساءل القارئ بماذا يفكر كاتب هذه الأسطر وهل يريد فعلاً تحقيق هذين الانجازين نعم من حق أي مواطن عراقي عاشقاً لكرة بلاده أن يشاهد منتخب وطنه يلعب في كأس العالم والكل يعلم أن الطريق  لتحقيق هذين المطلبين ليس بالسهل ويحتاج إلى جهود متعاونة منها الاتحاد العراقي لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية من اجل تجاوز كافة العراقيل التي تقف بوجه مسيرة المنتخب الوطني فمسألة التعاقد مع مدرب أو الإبقاء على “سيدكا”من الأفضل بوجهة نظري ومسألة استقطاب لاعبين جدد والمزج بين الخبرة والشباب من اجل تجديد دماء المنتخب الوطني فالمسؤولية كبيرة والملقاة على عاتق الجميع حتى على معشرنا نحن السلطة الرابعة يجب أن ننتقد الجانب السلبي بصورة بناءة وهدفه الارتقاء بواقع كرة القدم وليس هدفه الانتقام من شخص معين .
علينا من ألان فصاعداً وضع الحلول التي تجعلنا نسلك الطريق الصحيح وما على مدربينا المحليين ألا أن يقدموا مقترحاتهم الجلية التي تصب بمصلحة الكرة العراقية وعلى الإخوة في الاتحاد أن يتقبلوا كافة وجهات النظر ودراستها بجدية كي نحقق ما نريده ..فقسما بحب هذا البلد العزيز الطريق الوعر نستطيع تجاوزه بسهولة أذا تعاونا مع بعض ..والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *