احمد غازي-صحيفة الرياضة العراقية
عندما نسمع بكلمة المواقع الرياضية يتبادر إلى الأذهان هذا المكان الذي تقام به المباراة ولكن أنا اقصد بها المواقع الالكترونية التي توجد على شبكة الانترنت والتي أصبحت من أساسيات التقدم التكنولوجي لأنها واجهة

يتطلع لها القاصي والداني ليتعرف على ثقافات الشعوب العالمية وبما أن العالم الكروي من العوالم المهمة جدا لدى الشعوب كانت لها حصة بهذا المجال الالكتروني الفسيح لتطرح علية جملة أحداثها الرياضية وأخبار منتخباتها ونشاطاتها وفي كل المجالات المطروحة.وقد لوحظ إبان الفترة الأخيرة انتشار العديد من هذه المواقع على الشبكة لكن يؤسفني جدا عندما أتطلع للواقع الرياضي في بلدي الجريح  لا أجد ما يسد ما هو مفروض بواقع  الحال فالعراق استعاد نشاطاته الرياضية وأعاد للبلد هيبتها التي اضمحلت بالعقود الأخيرة من أسباب كانت وليدة ظروف صعبة لكن ولله الحمد خرج الأسد من عرينه مرة أخرى ليطلق لصوته العنان حتى اسمع العالم وهو بهذا أشار بكل طاقاته الى تاريخه العريق بمجال الرياضة عموما نحن لا نريد أن نتكلم عن ماضي العراق لان ضياء الشمس لا يحتاج الى واسطة ليصل الى مبتغاة .الحديث ربما يبدوا غريبا لدى البعض عندما يقرءون هذا الكلام وربما لم يقتنعوا بفكرة المواقع الالكترونية الرياضية وحتى عندما نتصفح أي موقع رياضي عربي او أجنبي ترى أكثر المتواجدين من العراق فيا حبذا الم يفكر احد أن يبني موقع ولو بسيط حتى وان كان على مستوى نادي او فريق شعبي ليبعث رسالته الى العالم خصوصا ان التكنولوجيا أصبحت واقع مفروض يجب ان نتعايش معه .أنا باعتقادي أن موقع جريدة مونديال وصحيفة الرياضة العراقية لا تسد شهية الاطلاع لدى الجمهور .وطبعا أريد ان اشكر مؤسسي هذا الموقع الرائع ليمثلوا به واقعنا الرياضي بصورة متحضرة على الرغم من بساطة الموقع لكنة كبير جدا في قلوب محبيه وأيضا كل الشكر لمؤسسي جريدة المونديال الرائعة وشكر لكل صحفي رياضي يتمتع بكل أخلاق الصحافة الحقيقية لنتعامل مع نظرائنا بالعالم بنفس الروحية والموضوعية لكي نثبت أننا اسود الرافدين فعلا ولا نترك بابا من أبواب النهضة الكروية الا وطرقناه ولنتطلع للمستقبل ونراه كما يراه الغير

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *