
احمد غازي-صحيفة الرياضة العراقية
ثقفات الانسان مبنية على عدة امور منها القراءة والاستماع والمشاهدة.. اليوم نريد ان نتكلم عن الجمهور المثقف ودورة في البطولات الرياضية التي يقيمها العالم ولايخفى على الجميع ان الجمهور هو روح المباراة وعند حضوره يخلق جوا تعلوة الاصوات والدوي والحماس. وايضااريد ان اشير الى ان هناك التفاته قصيرة
هي ان الالعاب الرياضية تمتاز بجمهور مختلف المستويات الثقافية وخصوصا كرة القدم باعتبارها ام الالعاب وهي الوحيدة التي تملك جمهورا يصل لملايين المشاهدين مابين المطلين على ساحة الملعب او الجالسين خلف شاشات التلفزة فعند الفوز تصل الامور لدرجة الخروج عن السيطرة واحيانا حتى على القانون سوى ان كان فوزا اوخسارة فلكلا طريقة تعبيرة ونذكرمنها خروج الجمهور الى الشوارع واصوات الابواق والرسومات التي توسمت بها وجوة الشباب والشابات والاطفال .طبعا العراق من الدول التي تحترم الرياضة بشكل كبيرجدا حتى ان جمهورنا يمتلك طريق فريدة للتعبير عن فرحة انفرد بها ولا اعتقد ان احدا سوف يفكر حتى ان يقلدنا بها ,بينما يخوض فريقنا مباراتة مع الخصم يتهيئ الشارع ويحضر ادوات التعبير عن الفرح لكن بدل الابواق اسلحة نارية تهز سماء البلد الجريح باصواتها التي تعود الناس سماعها من حين الى حين وبدل الاعلام والالوان تسيل دماء برئية ليس لها جرم سوى وقوفها في الشارع او جلوسها امنة في بيوتها نيجة لاصابتها باعيرة نارية من شخص عبرعن فرحة بصورة همجية لاتنم عن وعي وبدل اصوات التهاليل نسمع صوت صياح الاطفال والله انه ليحز بالنفس عندما نتكلم عن هذه الامور لكنها للاسف واقع حال يجب ان نتعايش معه ولانعرف من هو الملام في ذلك هل هو القانون الذي يسمح باقتناء ادوات الحرب ام هو الجمهور غير المثقف ؟اما ان لنا ن نكون مثل العالم المسألة لاتحتاج الى دراسة او انفاق مال عام كل الذي تحتاجة ان نتعلم من الجمهور المتحضر كيفية التعبير بروح رياضية .

1 Comment