
عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية
طارق الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بات كمن ينام طويلا ويصحوا ليعيد ذات الطرق المشروخ دفاعا عن رئيسه “باستماتة” لا متناهية وكأنه المحامي الشخصي عن مكاسب ومكتسبات السيد الرئيس (حفظه الله ورعاه …ونصره), خرج علينا السيد الباسل طارق احمد أمين سر الاتحاد بحوارات وتصريحات
بعضها شيق حد الضحك ,والآخر رنان حد الاستهزاء,وكلها تنطوي عن أراء وأفكار تنطلق من عقلية لا تعرف تماما مدى وحدود المأساة وما وصلت أليه أفكار الآخرين ,ورؤاهم عن الاتحاد ورجالاته و- الضروري – و- الملح- نحو مستقبل متطور للكرة العراقية ,وكأنه كان يغط في سبات عميق ويصحوا منه للتوا ليمارس هوايتهم المعروفة والمعهودة ألا وهي التصريحات المغلفة بالمشاعر والعواطف والشعارات كسابقاتها من التصريحات والحوارات لاستجداء عطف ورضا الشارع الرياضي, الذي بات أكثر ذكاءا ونضجا واستماتة في الرأي اليوم والذي لا مناص منه ألا وهو الرحيل اليوم وغدا لمن جثموا على صدر الكرة العراقية في غفلة من الزمن وبات التخلص منهم مطلب وطني لبناء حاضر ومستقبل الكرة العراقية التي لابد أن تنخرط وتلتحق مع ركب تطور الألعاب الأخرى في العراق التي تلقى دعم واهتمام الدولة ويشارك الجميع في تطورها.
على من يريد الضحك هذا الطارق السعيد في تصريحاتك الأخيرة عبر جريدة البلاد سبورت الخليجية خلال منافسات أمم آسيا الأخيرة؟؟!!حوار وصفته الجريدة ذاتها ب((الصراخ))!!!! فلم الصراخ إن كنتم على حق سيدي الطارق؟؟!!,حوار مليء بالكذب وتزوير الحقائق والمجاملة الفارغة والالتفاف على الحقائق والتشفير السيئ للمعاني والدس المبطن في إظهار رئيس الاتحاد بموضع الوطني الوحيد في العراق والضحية الذي يتعرض دائما إلى مضايقات من الدولة وممن لا يريدون خيرا للكرة العراقية!!!.
تناقضات الطارق وتصريحاته السعيدية خلال الفترة الماضية تبعث على الاشمئزاز والرأفة على مثل هكذا عقلية لا ترى إلا بعينها هي والتي ربما بنهاية المطاف سيكتشف إن عينه لم تكن إلا عين (كريمة) خدعته لا بل خدع نفسه هو بإرادته حينما جافى الحقيقة وتنكر لحقائق الوطن وتمسك حد الاستماتة بحقائق مبتكره ومخترعة من وحي خياله وخيال رفاقه في طريق انتكاسة الكرة العراقية والتي لا يحفظها التاريخ غدا إلا (باللعن) في صفحاته المشرقة .
تحدث خلال حواره مع الجريدة عن المدينة الرياضية في البصرة الفيحاء وما وصل أليه الأعمار فيها وهو ينافق شر نفاق لأنه منذ إن وضع حجر الأساس لها وحتى هذه اللحظة لا هو ولا أي عضو أخر من زملاءه زار أو تابع عن قرب مراحل أعمار المدينة الرياضية ,ومتابعاتهم فقط كانت ولا تزال عبر وسائل الإعلام!!.
خارج ارض الوطن تحدث عن ((مخاطبات مابين اتحادهم السعيد و(فيفا) بلاتر عن موعد ومكان إجراء الانتخابات لم يتم الإجابة عنها بعد))!!وفي داخل ارض الوطن يتحدث هو و بقية (عواجيز) الاتحاد عن تطمينات تامة بموعد ومكان إجراء الانتخابات في بغداد نهاية شهر(فبراير)!!!,((نريد الانتخابات في بغداد لكن مع ما يتماشى مع اللوائح والنظم المعمول فيها في (الفيفا)!!!) نص جواب له فيه تناقض واضح ورأي غير شجاع عن موقف – التمني – و- الواجب – الذي تؤمن به هذه المجموعة,تتمنى بغداد !!! وتؤمن بوجوبها في غير بغداد للحفاظ على مراكزهم ومناصبهم !!!.
تحدث عن قرار حل الاتحاد السابق ووصفه بقرار ((مر ))عانت منه المنتخبات وهو يعرف أكثر من غيره بان قرار الحل كان صائبا , وكان قاب قوسين من انهيار جمهورية السعيد في العراق ومعقله لو مضى القرار وأصبح ساري المفعول وان انتكاساتنا الكروية ما بعد إلغاء القرار تدل على إن القرار كان صائبا وان كرتنا ماتت منذ زمن وكان لابد الاستفادة من فترة العقوبات الدولية للانغلاق الداخلي بناء الدخل قبل الانطلاق نحو الخارج.
ليعود وبشكل مضحك ليدس استحقاقات جديدة كمبرر وحائط صد لمنع أي قرار أو أي إجراء أخر مستقبلي محتمل عبر استحقاقات جديدة هي (تصفيات كأس العالم 2014 وأولمبياد لندن 2012)!! والتي لن تكون بالتأكيد إلا كمثيلاتها السابقة من مهازل أوهمونا فيها وقالوا لابد من إلغاء قرار احل الاتحاد لأجل هذه الاستحقاقات فكانت فصول محزنة ولن تكون الاستحقاقات المقبلة أيضا إلا تهريج مقيت لانتكاسات جديدة,لذلك لن تنطلي علينا هذه الخدع مرة أخرى.
من ((اجل إحقاق الحق)) كما ادعى الطارق أراد أن يزيف الحقائق فلبس لباس القضاء العراقي معلنا تبرئته للسعيد من أي تهم موجهة أليه !!,ولعل الكثيرون يعرفون إن ثمة تهم موجهة له ولك أيها الطارق,لم تغلق ملفاتها للآن في المحاكم العراقية وفي هيئة النزاهة ,فان وجود أو عدم وجود أي قضية منها كما ذكر فهو أمر عائد لقضاء في اعلان التهم او البراءة ,فلا تلتف على الحقائق من اجل إحقاق حق لا تملكه ,فالقضاء وحده هو من يجيب عن كل ذلك ولسنا نحن أيها الطارق !!.
إن كان السعيد ليس سياسيا وليس عليه أي تهمه كما دعيت في الحوار , فلماذا كل هذا الخوف من التواجد في بغداد ؟؟!!,أجوبه في غاية التناقض والجهل !!!,وعن أي دموع يملكها من يحاول الإساءة لوطنه بكل الوسائل المتاحة له ؟؟!!,ومالغاية في ذكر ((إن الحكومة لا تستهدف تصفيته ))خلال جوابك, لاسيما وان سؤال الصحفي المحاور يخلوا من أي اتهام للحكومة ؟؟!!, وتعود في جواب أخر وتقول ((إن المالكي لا يرضى لابن بلده حسين سعيد يظل خارج أسوار وطنه ))؟؟!!!! وهو اتهام غير معلن بالإبعاد له من قبل الحكومة !!,فلماذا هذا الدس أيها الطارق؟؟!!.
(العراقيون بعثيون وان لم ينتموا) شعار كاذب طرحه النظام لان ليس كل العراقيون بعثيون فعلا , إلا من عاشوا ردحا من الزمن في كنف السلطة!!! فهم بعثيون بامتياز,كان بلامكان من الكفاءات الرياضية التي غادرت العراق أن تكون من اقرب المقربين لنجل النظام الدموي بالأمس , إلا أنها قررت هجرت العراق بدلا من البقاء ضمن حاشيته كما فعل قادة الرياضة الذين كانوا حتى سقوط النظام من اقرب المقربين للنظام كالذي تدافع عنه أو انتم جميعا على اقل تقدير أيها الطارق!!!,ليس الجميع بعثيا نعم ,لكن ليس الجميع عاش ما عشته المجموعة المقربة للنظام من سطوة وجاه في كنف النجل المشلول .
تدافع باستماتة وتسميها حق!!! , وأنت لا تعرف من الحقيقة غير مصالحك وكرسيك فترتضي أن تكون محاميا عن أخطاء وطنية لا تغتفر لأنك لا تصلح ابدا أن تكون مدافعا وطنيا من اجل وطنك وهيبته أمام العالم .
المضحك إن الطارق توهم في أخر تصريحاته السعيدية بان الكرة العراقية في أتم العافية فراح يصرخ بآماله وطموحاته ومساعي اتحاده المشلول في بناء قاعدة لكرة نسوية !!!!,وسط تراجع خطير في كرة الذكور ودوري النخبة والممتاز !!!,لربما يريد الطارق إن يحول اتحادهم بعدما ثبت عجزه في بناء كرة عراقية متطورة إلى اتحاد نساء العراق جديد أو اتحاد فتاة تشمر عن محاسنها ومفاتنها تشمل بعطفها قطر وكل دول الخليج .

1 Comment