هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
يحسب لملحق المدى الرياضي انه استطاع من خلال العمل الدؤوب للعاملين فيه ان يحصل على لقب افضل تغطية اعلامية في العراق خلال بطولة الامم الاسيوية التي اقيمت في الشهر الماضي في الوقت الذي يحسب على الصحافة الرياضية في العراق انها لم تعر للموضوع اهمية تذكر فلم نر او نقرأ من تصدى لمهمة تسليط الضوء على ما حققه

المدى الرياضي الذي يدير تحريره الزميل اياد الصالحي  في المسابقة التي اعلن عنها القائمون عليها في قطر لاجل الخروج بافضل تغطية صحفية في البطولة
واذا كان الزميل العزيز علي رياح يرى ان بعض المتنافسين  من الصحف الخليجية  على وجه التحديد على لقب الافضل في البطولة الاسيوية  كانوا يعملون بطريقة املاْ الفراغات فاني شخصيا لا ارى ان هذا التوصيف يشمل ملحق المدى الرياضي  الذي كان يحرص وللمرة الثانية على التوالي  بعد ان كانت المرة الاولى في خليجي 19 في مسقط على ايجاد موطيء قدم للصحافة الرياضة العراقية بين المتنافسين من الصحف العربية
ولعلي هنا لا اجد حرجا من القول ان الصحفيين الرياضيين اهملوا ما تحقق للصحافة الرياضة في العراق  عبر ملحق المدى , لانقول الفوز باللقب الذي ذهب الى  ملحق جريدة الاتحاد الاماراتية ولكن مهم جدا ان ترسخ مفاهيم جديدة في العمل الصحفي الرياضي من خلال التواجد وتسجيل الحضور على مستوى اوسع من توزيع الجريدة على نطاق لايتعدى حدود العراق لتنطلق نحو القاريء العربي وان كانت الخطوة الاولى على الصعيد الخليجي
للاسف لم ترتق الصحافة الرياضية في العراق الى مستوى الاحداث الكبيرة وتحتاج الى اكثر من وقفة لتشخيص ما تعانيه الصحافة الرياضية برغم  من وجود اتحاد مثابر  للصحافة الرياضية وحريص على ان ياخذ باسباب النجاح ليضع من خلالها الصحفي الرياضي على السكة الصحيحة لكن ما تعانيه البلاد من ظروف  لاتعد باي شكل من الاشكال مثالية لنجاح يحقق الطموح لدى الوسط الصحفي الرياضي , ولهذا وجدنا هناك الكثيرون ممن تجاهلوا الكتابة سلبا او ايجابا للمؤتمر السنوي الاول لاتحاد الصحافة ,  وليس في القول شيئا جديدا  اذا ما قلت ان الذين تجاهلوا الكتابة عن نجاح المؤتمر السنوي او نجاح ملحق المدى على صعيد تغطية بطولة اسيا او حتى النجاحات التي حققها الاخوة علي رياح وحسين الخرساني وحصولهما على لقب الصحفي المثالي في استفتاء الهيئة العامة  اضافة الى لقب جريدة الملاعب  اقول ان هؤلاء ليسوا متعمدين عدم الكتابة او التجاهل بل انهم ليس باستطاعتهم الكتابة وفقا لامكانياتهم المتواضعة  وحضورهم البائس على صعيد الوسط الرياضي ,  ولهذا بقيت الكثير من النجاحات  مستترة في الصحافة الرياضية سواء ما تحقق للمدى او ما نتج عنه في المؤتمر السنوي فبقى ذلك النجاح اسير احاديث فاعليه دون ان ينبري قلم واحد ليلقي الضوء على ابداع عراقي يتحقق في الخارج مثلما يتحقق في الداخل الستم معي ؟ 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *