
احمد رحيم نعمة /صحيفة الرياضة العراقية
منذ فترة ليست بالقصيرة والرياضة العراقية بمختلف العابها تشكو قلة الملاعب النظامية حيث تتواجد بعض القاعات الرياضية في بغداد والمحافظات لممارسة العاب كرة السلة والطائرة واليد والخماسي وغيرها من الالعاب الاخرى
ولم تفي بالغرض كون معضمها لايصلح للعب ، لاسيما وان هذه القاعات تفتقر الى ابسط المستلزمات لكن مع ذلك تظطرالفرق اللعب فيها .. عموما حديثنا عن كرة القدم والملاعب العراقية الجرداء التي تمارس فيها مباريات الدوري العراقي وتنقل تلفزيونيا مقارنة بالملاعب في اقرب الدول المجاورة والتطور الكبير الحاصل في ملاعب ( الجيران ) …. حقيقة عندما نقارن بين ملاعبنا وملاعب الغير نصاب بالغثيان في بعض الاحيان لان الكرة العراقية اعرق واقدم واجدر من تلك البلدان التي اصبحت تتفوق علينا في ملاعبها فالذي يشاهد الدوري العراقي بانواعه الاولى والممتازة والنخبة والملاعب الصفراء الجرداء ذات ( الحفر والطسات ) يحزن كثيرا للحال المؤلم الذي يعتريها ….. كنا نتمنى ان نشاهد ملاعبنا في ازهى صورة وتجذب اليها الناظر خاصة ونحن في فصل الربيع الذي تخضر فيه الاعشاب وتبدوا زاهية تجذب الانظار لكن الاهمال واللاابالي جعلها في مظهر غير لائق وكاننا في عصر ( الطوبة ام القيطان ) !! فالذي يحزننا كثيرا مانشاهده في ملاعب قطر والامارات والساحات الخضراء والمدرجات الزاهية بالالوان والتصوير الرائع من الجوانب كافة بينما ساحات ملاعبنا اصبحت ( طسات ) اصطناعية مع تواجد المياه عند اول قطرة مطر فضلا عن المدرجات التي اصبحت عبارة عن ( صبة ) من الكونكريت ويغطيها التراب اما الكراسي التي خصصت لبشر ضعيف البنية ( تفصالها ) جاء مطابقا لكراسي ( الكية ) فهي غير موجودة في قاموس الملاعب العراقية وحتى ملاعب افقر الدول . لانعرف متى نمتلك ملاعب توازي ملاعب الامارات او قطر وحتى فلسطين التي امتلكت ملعب بني على احدث التصميمات العالمية !! نتمنى ان ( ايبربع ) حشيش الملاعب لكي نشاهد ( الساحة ) خضراء بدلا من الالوان الطينية التي طغت عليها .

1 Comment