
هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
لم يترك مدربو الكرة العراقية سواء العاملين منهم في الاندية التي تشارك فرقها في دوري النخبة او الذي يتابعون الدوري من علي المدرجات شيئا الا وعملوه من اجل الحصول على فرصة تدريبية مناسبة في المنتخبات العراقية , ولعل اغلب المدربين الذين يتمتعون بالقدرة التدريبية والامكانية الفنية والحضور التدريبي والشخصية القوية هم خارج
تفكير اتحاد الكرة وعدم زج اسماؤهم في المنافسة على تدريب المنتخبات الوطنية , ذلك لسبب بسيط مفاده ان اغلب هذا الصنف من المدربين يتصفون بالثقة العالية بالنفس والصراحة التي تغلف عملهم ولهذا لايمكن لاتحاد الكرة ان يعطي المهمة التدريبية لاحد هؤلاء لانه يعدهم ليس من انصاره , بل في حقيقة الامر ينظر اليهم كانهم يريدون اسقاط الاتحاد من خلال ارائهم وتعليقاتهم الصريحة ضد اتحاد الكرة والتي غالبا ما كانت تنشر في الصحف
ان عدم اعطاء المدربين واللاعبين حقوقهم مسالة مهمة لابد لاتحاد الكرة ان يقف عندها ودراسة اسبابها وبالتالي الخروج بحصيلة وهي ان اتحاد الكرة لابد له من ايجاد العلاقة الوطيدة بين الجميع والعمل على ايجاد قاعدة من المعلومات التي من شانها ان تضع المسؤول في الصورة ومن ثم العمل الجاد في خدمة الكرة العراقية التي وجدت نفسها امام مطبات المشاركات الفاشلة
ولعل واحدة من الاسباب التي ستجعل المدربين العراقيين من المحليين سيظهرون على واجهات الفيس بوك يطالبون (باسقاط الاتحاد) والعمل من جديد وفقا للاسلوب الذي سيفرض نفسه والتاسيس لجمعية عمومية جديدة تاخذ على عاتقها وضع الكرة العراقية في المكانة التي تستحقها من خلال النتائج الايجابية التي ستحصل عليها وتهتم بمسالة الشارع الكروي العراقي والتعامل معه بوضوح في مسالة اختيار مدرب المنتخب الاولمبي الذي باتت واحدة من اصعب الخيارات التي تواجه حاليا الكرة العراقية الستم معي ؟

1 Comment