البصرة- حيدر الكعبي/صحيفة الرياضة العراقية
يعاتبنا الكثير من الاخوان في ادارات الاندية لعدم التغطية الصحفية لنشاطات انديتهم وخصوصا البصرية ، وكثيرا ما شاهدنا وقرأنا تصريحات نارية لمدربين واداريين مفادها ان انديتهم مضلومة اعلاميا ولاتجد التغطية الاعلامية اللازمة

 وهي التي تحقق نتائج جيدة جدا بالمقارنة مع الدعم القليل لها فهو يعد انجازا كبيرا وعلى الجميع الاشادة به. وانا وجميع زملائي مع مطالبهم المشروعة والتي نتمنى ان نقدم شيئا لعراقنا وانديتنا، ويشهد الله اني احب ان اكون اول من يتواجد في الملاعب لتغطية الاحداث حيث اجهز معداتي كاميرتي وجهاز التسجيل واقلامي واعتصر افكاري واجمع معلوماتي الخاصة وما اجده على الانترنيت فيما يخص الفرق المتبارية لاضافة معلومات ارشيفية للتقارير وتحليل لطريقة اللعب ومستوى اللاعبين، ووسط هذا الاهتمام والجاهزية اصل لباب الدخول لملعب المباراة فاجد احد الاشخاص ممن يكاد بالصعوبة يستطيع ان يفك شفرة الحروف لمعرفة صاحب الهوية فيواجهني بان هويتي الصحفية الصادرة من صحيفة رسمية ولديها تسجيل رسمي في نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة الصحفيين العرب وتمتاز بكافة الحقوق المدنية والصحفيية التي يقرها القانون والدستور انها غير صالحة لدخول الملعب وعلي الحصول على باج للدخول، فلا اعرف من اين اتى بهذه القوانين وهل له الحق فعلا لتقييم هويتي الصحافية وهل هو بمستوى علمي وثقافي ليعرف معني الصحافة ، وكلي يقين بانه انسان جاهل ترك دراسته لكونه لايستخدم عقله الا لمعرفة نوع الاكل ووقت النوم فهو خلق لكي يأكل وينام لا ليفكر ويتقدم ، لا اريد ان اشمل الجميع في مثل هذه الاماكن ولكن كثيرا ما قابلنا مثل هذه النماذج، وانا الاقرب لادارات الاندية حيث انهم يرحبون بنا في اي وقت وكثيرا منهم يفرغ نفسه لكي يعطينا النتائج والمعلومات المطلوبة. وهذا ما حصل بالفعل حين راجعت احد الاخوة الاداريين ووضحت له ما واجهني من مشكلة لدخول الملعب ، فما كان منه الا ان رحب بي واعتذر عن سوء تصرف الشخص المسؤول عن الدخول الى الملعب.

فمن هنا اوجه رسالة عتب كبيرة لادارات الاندية لما نتعرض له من مضايقات في الدخول للتغطية …واقل لهم ان بوابات النادي هي عنوان عملكم فضعوا الرجل المناسب والمتعلم في كيفية الحفاظ على انسيابية الدخول للملعب ، وليس عيبا ان تعلموهم كيفية الحفاظ على الهدوء وطرق التعامل مع الزوار ورجال الصحافة لان همنا جميعا خدمة العراق.
فاذا كنتم ترغبون بتواجد الصحافة للتغطية عليكم بابعاد الجهلة والاميين عن ابواب الملاعب وجميع مفاصل الرياضة ، ارفعو شعارالبقاء للافضل والشخص المناسب في المكان المناسب، لاننا نقرأ الرسالة من عنوانها وليس بما داخلها فعندما يواجهني  مثل هذا الشخص في باب الملعب ويقتل كل الحماس الذي كنت قد استحضرته للتغطية ، فلا تعد لي الرغبة للتواجد مرة اخرى وافكر مليا لتغيير مهنتي الى تاجر لكي يستقبلني صاحب البوابة بالاحترام.   

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *