
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
في خضم الاجواء الديمقراطية التي يعيشها شعب العراق منذ سقوط الصنم وما افرزته هذة التجربة الفتية من تحولات سريعة قد شهدتها المنطقة فقد كان للرياضة العراقية نصيب اوفر من خلال الممارسة الانتخابية لرؤساء واعضاء الاتحادات الرياضية واختيار الشخص
المناسب في المكان المناسب بعد ان كانت حكرا على حاشية من المقربين للنظام من البعدين كل البعد عن الرياضة والذين لم يلبسوا (شورت ودريس ) في حياتهم ولم يميزوا بين حارس المرمى وحارس العمارة .
وقد جاءت تلك الانتخابات برجال اكفاء ومن ذوي الاختصاص في الجانب الفني أو الاكاديمي بأستثناء اتحاد كرة القدم الذي مازال رئيسه واعضائه متمسكون بكراسيهم منذ ثمان سنوات تحت وصاية المندوب الفيفوي جوزيف بلاتر والعراب بن همام الاان اللجنة الاولمبية الوطنية قد ضمت بين ثنايها اشخاص قد نجحوا الى حد كبير في ادارة اتحاداتهم وفي عملهم داخل المكتب التنفيذي للجنة ومن بين هؤلاء السيد زاهد نوري مسؤول مكتب ممثليات اللجنة الاولمبية في المحافظات والذي يعمل نائباً لرئيس الاتحاد المركزي الرماية والذي يسعى جاهدا الى تطوير قابليات المواهب العراقية في لعبة الرماية ونشرها بين صفوف الشباب من خلال اقامة البطولات المحلية وتوفير التجهيزات الخاصة باللعبة واعداد الرماة المميزين للمشاركات الدولية وهذا ماشهد به القائمون على اللعبة من مدربين ولاعبين واداريين اما على صعيد مسؤوليته في اللجنة الاولمبية فقد كانت لمبادرته المميزة في قضية انتخابات جمهورية القدم الاثر الطيب في نفوس اعضاء الاتحاد والهيئة العامة وجماهير الكرة ولاقت استحسانا وقبولاً ًلدى الجميع . هذا الى جانب مسؤوليته في تنظيم واعداد الانتخابات المقبلة لممثليات اللجنة الاولمبية وتذليل الصعوبات التي تواجهها هذه الممارسة بعد ان تمت المصادقة عليها من المكتب التنفيذي . وبعيدا عن مسؤولياته فقد لعب دورا مهما في انشاء قاعة رياضية متعددة الاغراض في محافظة بابل لتكون متنفسا لابناء المحافظة ومنطلقا لابداعاتهم هذا الى جانب اهتمامه الكبير في رعاية الرياضيين الرواد وتكريم شهداء الحركة الرياضية وكان اخرها تخصيص مبلغ عشرة ملايين دينار لاقامة بطولة الشهيد منذر علي شناوة بكرة السلة .
أننا في الوقت الذي نشير فيه الى القرارات والمواقف السلبية والتي تضع العصى في طريق تقدم أية فعالية رياضية من الواجب علينا ايظا ان نثمن كل جهد وعطاء ودور من شأنه ان يرتقي برياضتنا واعطاء كل ذي حق حقه وتلك مسؤولية وواجب مهني علينا الالتزام به دون خوف اووجل , وعلى الرغم من اني لم التقي السيد نوري سوى مرة واحدة وبالمصادفة في احد ممرات اللجنة الاأولمبية الا اني اعرف عنه الكثير فهو واحد من لاعبي كرة السلة في تربية ميسان الحاصل على بطولة العراق للتربيات ومثل نادي الحرية ( العمارة حالياً )بكرة السلة للفترة من 1973 ولغاية 1980 ثم لعب لنادي البحري لتسع سنوات وبعد أعتزاله اللعب رشح لعضوية الهييئة الادارية لنادي ميسان في منتصف التسعينات ثم نايباً لرئيس النادي ثم رئيس الاتحاد الفرعي في ميسان للرماية وخلال انتخابات اللجنة الاولمبية فاز بمنصب نائب رئيس الاتحاد المركزي للرماية وعضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية .وامام هذا التاريخ الرياضي والنجاح المميز في العمل الاداري لايسعنا الا ان نقول شكراً للديمقراطية وشكرا للانتخابات وشكرا للاصوات التي منحت لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية ومكتبها التنفيذي

1 Comment