عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية

لم يكن على خطاء كل الرياضيين الشرفاء ممن راهنوا وثبتوا على موقفهم وآرائهم وقالوا لا انتخابات قادمة لاتحاد كرة القدم في العراق ,فلم تكن كلمات الكابتن شرار حيدر وعدد كبير ممن سألناهم في أكثر مرة عن توقعاتهم لموعد انتخابات اتحاد المهازل الكروي في

العراق فكانت إجاباتهم سريعة ومحددة وبثقة عالية (لا انتخابات للاتحاد ..لا اليوم ولا غدا ),وهاهي الأنباء ترد فتؤكد ما ذهب أليه المشككون في نية إجراء الانتخابات بمواعيدها المحددة في كل مرة ,فالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يؤكد برسالة تسلمها أمين سر الاتحاد تفوح منها رذيلة التدخلات السافرة في الشأن الكروي العراقي من قبل اتحاد دولي لا يرى كرة في العراق إلا بوجود حسين سعيد رئيس الاتحاد الحالي ,وتوصيات الرسالة التي يطالب فيها الاتحاد بخارطة طريق جديدة للانتخابات هي فضيحة بكل المقاييس ولا يجب السكوت عنها لأنها إعلان صريح عن عدم إجراء الانتخابات حتى في الشهر المقبل ,داسا سمه هذه المرة  أو ما يتصور أن يكون عسلا  بالنسبة لنا وسط السم الذي أبرقه برسالته بالموافقة على زيادة الهيئة العامة بزيادة عددية مخزية لا تليق بشعب وبلد تتنفس أزقته وكل قصبة فيه كرة القدم وبزيادة عدد الهيئة الإدارية أو المكتب التنفيذي للاتحاد الى (11) عضوا أرادها السعيد ومن معه ولم يعترض الاتحاد الدولي كما اعترض على عدد الهيئة العامة من قبل!!!لأنها وببساطة إرادة السعيد الأوحد!! لا غير.

كما جاء في عسل – سم – (الفيفا ) زيادة عدد الهيئة الإدارية وأهداف هذا الاقتراح والدفع نحو موافقة (الفيف) عليه واضحة للسذج قبل الأسوياء وهي ليحقق السعيد العدالة الكروية والتوازن ويرضي من وعدهم بأنهم إن وقفوا معه في منازلة الانتخابات سيكونون ضمن الهيئة الإدارية!!!!.

الألاعيب كبيرة ومخططات سمجة وأعذار ومبررات غاية في الضحالة وصلت بنا من عام 2004 حتى عام 2011  الى نفق مغلق ومظلم ونحن نعيش فصول من مسلسل تركي ترهل منذ زمن رغم التحسينات والترميم الذي يحاول كاتبه السعيد بان يعيد به المسلسل لمتعة المشاهدة بإخراج حاذق ومتقن من قبل (((عواجيز))) الاتحاد ورجالاته الأفذاذ!!!,دون أن تحل ساعة الخلاص كما حلت بزوال دكتاتور العصر ولربما لن تأتي تلك الساعة لان السعيد بانت عليه ملامح قادة العرب الذي أهون عليهم أن يحرقوا شعوبهم دون أن يتخلوا عن كرسي الرئاسة .

قالوا أعيدوهم للسلطة ثمة منافسات خارجية ستتعرض للعقاب ورياضة ستعلق خارجيا ,فأعيدوا بعد قرار شجاع للجنة الاولمبية الوطنية العراقية قضى بحل الاتحاد وتشكيل هيئة مؤقتة جاء وسط مطالبة العقلاء بذلك كي ننغلق على أنفسنا ونرمم الداخل ونمضي جميعا ببناء البنى التحتية الرياضية ومن ثم الخروج للعالم بأكثر قوة وأوسع قاعدة وأكثر تطورا,إلا أن المتخاذلين وأصحاب المصالح انقلبوا على القرار وطالبوا الاولمبية بعودتهم فكان ما كان , فصل جديد من الفضائح والمهازل التي ذهبت بأخر ذرة شرف في سمعتنا الكروية الخارجية إلى الدرك الأسفل من العار ,فكانت انتكاسات الشباب والناشئين والمنتخب الوطني والقادم أكثر ,لذا فالكل يتحمل مسؤولية هذه الفضائح والاستهتار بسمعة العراق وإذلاله بمظلة دولية تقف مع جميع خروقات الدول موقف المسامح إلا معنا تقف موقف التضاد ذلك لان الأخ وابن العم وابن البلد هو من يحرك كل ذلك التضاد من خلف الكواليس.

إن الشارع الرياضي بات يغلي اليوم أكثر من قبل وقلوبهم وأصواتهم وآمالهم تنتظر من اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والحكومة العراقية مواقف مشرفة والابتعاد عن موقف الضعف وإخفاء الرؤوس في الرمل كرؤوس النعام ,إن لا حل لوضع حد لهذه المهازل وهذا الاستهتار إلا بقرار حل جديد للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم تتخذه الهيئة العامة – رغم أننا لا نثق بها  ونريدهم أن يثبتوا لنا العكس – إلا أنها مطالبة بالوقوف وقفة جادة لإنصاف البلد الذي بات الاتحاد يمرغ وجهه بوحل التدخلات الخارجية ليحال القرار باجتماع كبير للهيئة العامة إلى  اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والحكومة العراقية لتصديقه والخروج بأكبر مذكرة شكوى توقعها كل الأطراف نذهب بها إلى حيث (محكمة الكأس) لوضع حد لهذا التسويف وإيقاف سيمفونية عصا الخارج التي طالما يتخفى ويتقوى بها اتحاد السعيد ومن معه ,زمن الخنوع لابد أن يطوى وزمن الرجال ..الرجال لابد أن يأت لا محالة .

الزبدة : ..” دقيقة الألم ساعة”.. “وساعة اللذة دقيقة “.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *