ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
أغلقت أبواب المرحلة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الأسيوي وجاءت النتائج بما كان يتمناه المتابع لشأن الرياضي العراقي فالممثل الثالث أربيل عاد من لبنان بهدفين على العهد اللبناني وتلقت شباكه هدف واحد والممثل

الأول دهوك عاد من الكويت وبجعبته هدف واحد على شباك النصر الكويتي أما الممثل الثاني فهو فريق الطلبة الذي استقبلت شباكه هدف وحيد في ارض بلاد الرافدين من قبل الوحدات الاردني …
بالرغم من تفاوت الأداء للفرق الثلاثة لكن من وجهة نظري المتواضعة أنهم يستطيعون تلافي الأخطاء التي حصلت لهم في هذه الجولة وحتى فريق الطلبة الذي لم يستطيع التسجيل بسبب سوء الحظ الذي وقف حائلاً للاعبيه الذين استبسلوا خلال الربع الأخير من المباراة لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وباعتقادي أن ثائر احمد بعد مغادرته للكويت يستطيع قلب الأوراق وبالرغم من فوز الكويت الكويتي على السويق في ارض السلطنة لكن الفريق العماني لم يكن بذات القوة داخل أرضية الملعب..
فالأمل موجود للأنيق الطلابي خلال الجولة الثانية ولم تنته الدنيا عند هذا الحد بالعكس فهناك مدرب يقرأ لجولات قادمة أن شاء الله ولا أريد أن أتحيز لفريق الطلبة من خلال كلماتي لكن الممثلين الآخرين خرجا بثلاثة نقاط والتي نتمنى أن تتضاعف في الجولات الأخرى والخروج من دوري المجموعات لكن خسارة الطلبة أو أي فريق آخر لا سامح الله لها الأثر الكبير على نفوسنا كوننا ننتظر من يعوض آلامنا من خسارات أسود الرافدين ..
الأنيق لا يفقد أناقته بسهولة فما بالك بفريق يمتلك لاعبين من طراز فريد ولهم ثقلهم في خارطة الكرة العراقية انطلاقة من الكابتن أبو الهيل مروراً بأصغر لاعب في تشكيلة الفريق عليهم أن يعوا صعوبة المهمة ومن يريد أن يحقق مبتغاه عليه التشبث بالأمل حتى وان كان خيطه ضعيفاً كي يحقق الفريق نتائج مرضية في قادم الأيام …
أيها الطلاب لا تتوقع خسارتك أفرحت مشجعي الفرق الأخرى بالعكس فبكل الأحوال أن تمثل العراق وأقولها بصراحة أنني لا أشجع فريق الطلبة لكن أفرح لفوزهم أحزن لخسارتهم وأفتخر بأن أشجعهم لتمثيل العراق خارجياً كما أشجع اربيل ودهوك لكن تذكروا جميعا بأن هناك من يريد أن يشارككم الفرحة والأمل ما زال مزروع في قلوبنا وفي قلوب كل محبي الأنيق كي يتجاوز مباراة الوحدات من خلال تقديمه للأفضل في المباراة القادمة ..والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *