قيس الخاني-صحيفة الرياضة العراقية

بقدر مافرحت لخبر تعاقد ناديار احمد لاعب القفز العالي مع نادي بيشمركة السليمانية حزنت لان نادي دهوك فرط بهذه الموهبة العالية التي كان من الممكن ان تحرز مدالية ذهبية اسيوية لمحافظة دهوك

،ذهب نةديار وذهب معه امل اخر لنادي دهوك في احراز انجاز ما للرياضة الفردية في دهوك،ذهب ناديار وهو يحمل في قلبه حسرة على عدم تمثيل النادي اللذي يحبه وهو نادي دهوك النادي اللذي دمر رياضة العاب القوى بقرار لامسؤول من الهيئة الادارية للنادي عندما قررت رفع الدعم النزير اللذي تقدمه لهذه الرياضة ووجهت اهتمامها بالكامل لرياضة السلة التي الان تكافح للحفاظ على لقبها وكرة القدم التي تعاني من النتائج السلبية وتذبذب المستوى ، عقد لاعب واحد من لاعبي كرة القدم اللذين لم يقدموا الى الان ربع ماعرفوا عليه من مستوى عندما تعاقد معهم النادي ،كافي لجعل ناديار وديار ولاعبين اخرين الافضل على مستوى الساحة الكوردستانية والعربية خصوصا وان محافظة دهوك تضم في جعبتها افضل مدرب للساحة والميدان هو الدكتور ازاد احمد ،الى متى ستبقى ادارة نادي دهوك بعيدة عن دعم العاب القوى والى متى يخصص الدعم فقط لرياضتين والرياضات الاخرى تحضى بالنزر اليسير من الدعم ،في الوقت اللذي يقوم فيه نادي بيشمركة بجمع افضل المواهب في كوردستان لتحقيق الالقاب نجد نادي دهوك والاندية الاخرى في المحافظة بعيدة جدا عن هذا الدعم لان همها منصب على رياضات تصرف عليها الملايين ولاياتي مكانها اي مليم ،ماذا كان سيكلف ناديار ومدربه في الموسم ميزانية نادي دهوك لو دعم النادي هذا اللاعب وثلاثة مثله بافتراض ان راتب اللاعب 500 الف دينار فان في الموسم كله سيصرف النادي عليه 11 مليون دينار فقط ولو تواجد ثلاث لاعبين مع مدربهم اللذي اكيد سيعمل طوعا فان مجموع ماسيصرف على رياضة العاب القوى هو  44 مليون دينار فقط في سنة كاملة وهو لا يتعدى مبلغ عقد لاعب كرة قدم يجلس الان احتياطيا ولايشارك في اغلب مبارايات الفريق ،لكن النتيجة ان ناديار وزملائه سيحصدون الذهب بهذا المبلغ من الدعم والنادي لن يحقق شيئا في هذا الموسم ،من الصعب ان نقول ان نادي دهوك في كرة القدم باستطاعته الحفاظ على لقبه في الدوري العراقي لكرة القدم ،في ضل الاهمال المتعمد لرياضات اصبحت في طريقها الى الانقراض

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *