
بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية
يوم بعد اخر يثبت الواقع الذي تعيشه الرياضة العراقية ان اغلب الهيئات الادارية لاندية دوري النخبة غير قادرة على تسيير شؤونها ولو بالشكل البسيط جدا وفي اغلب المواسم تظهر الى سطح الاحداث الرياضية مشاكل عديدة لها اول وليس لها اخر فضلا على ان هذه الهيئات
الادارية لاتعلم ماذا تريد من خلال بث شكاواها بشكل غير مسؤول وخاصة فيما يتعلق بموضوع الضائقات المالية والذي اصبح ملازما لاغلب التصريحات الصحفية الامر الذي يولد نوعا من الشك والريبة لدى الاوساط الرياضية في كيفية التصرف في الاموال التي تدخل في خزائن الادارات ..
التهديد بالانسحاب
رئيس الهيئة الادارية لنادي الطلبة علاء كاظم اعلن في المدة القليلة الماضية ان ثمة ضائقة مالية حادة تضرب النادي في الصميم وفريق الطلبة ربما ينسحب من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مشيرا الى انه (شخصيا ) قد دفع من ماله الخاص مبلغ (150 ) مليون دينار الى النادي في سبيل تمشية اموره المالية في بطولتي دوري النخبة وكأس الاتحاد الاسيوي وهو امر غريب حقا وهنا ممكن ان نوجه هذا السؤال الى رئيس الهيئة الادارية لنادي الطلبة ، سبق لادارة النادي التعاقد مع المدرب السابق للفريق يحيى علوان مقابل مبلغ مالي كبير جدا وبعد الاقالة التي تعرض لها يحيى علوان فأن الاخير طالب عبر وسائل الاعلام الرياضية من ادارة نادي الطلبة بضرورة منحه مستحقاته المالية التي بذمت ادارة نادي الطلبة والبالغة (76 ) مليون دينار وقبل ان تنتهي الادارة الطلابية من حسم موضوع المتعلقات المالية التي بذمتها لصالح المدرب السابق لفريق الطلبة يحيى علوان فقد سارعت للتعاقد مع المدرب ثائر احمد بملغ مالي كبير جدا واذا ماكانت الهيئة الادارية لنادي الطلبة وحسب تأكيدات الرئيس علاء كاظم تشكو من الضائقة المالية الخانقة والحادة الامر الذي جعله يلوح بالانسحاب من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على الرغم من مرور جولة واحدة فقط ، فكان الاجدر بادارة نادي الطلبة ان لاتجازف وتخسر اموال طائلة من خلال تعاقدها مع المدرب ثائر احمد وتضطر الى تسديد مبلغ مالي ليس بالقليل الى المدرب السابق وخاصة ان لاغبار على الامكانيات التدريبية التي توجد عند يحيى علوان …
نجاح ضهد مع الجوية
بعد تسلمه مهمة تدريب فريق القوة الجوية بمساعدة اللاعب الدولي الدولي السابق مهدي جاسم ومدرب حراس المرمى هاشم خميس فأن وليد ضهد اثبت لنفسه وللاخرين محبين ومكرهين من داخل اسوار النادي ومن خارجه انه مدرب مجتهد وشاطر وصبور ومتمكن من عمله وصاحب شخصية قوية وقادر على التحكم بامور الفريق بالشكل الذي يساعدة على اعادة توازن اداء ونتائج فريق القوة الجوية بدليل ان فريق القوة الجوية لم يتعرض الى اية خسارة خلال الادوار الماضية وحقق افضل النتائج في سبع جولات متتالية الامر الذي يؤكد ان هناك تفاهم وانسجام كبيرين بينه وبين الملاك التدريبي المساعد مع ان مهدي جاسم وهاشم خميس هم اصلا من ابناء الفريق وقدموا له خدمات لايمكن نسيانها وبالتالي فأن تربع الفريق الى صدارة فرق الجموعة الجنوبية لم يأت بشكل اعتباطي وليس من خلال ضربة حظ بقدر ماجاء من خلال روح التعاون الكبيرة بين الملاك التدريبي واللاعبين وبين الادارة والملاك التدريبي وعلى مايبدو ان الهيئة الادارية المؤقتة لنادي القوة الجوية ضمت اشخاصا على مقدرة عالية في كيفية ادارة الامور داخل اسوار النادي وهي قادر على اعادة الهيبة ليس لفريق الكرة في النادي بل الى كل الالعاب الموجودة فيه وقد اثمرت هذه النيات الصادقة للادارة المؤفتة عن تقديم فريق القوة الجوية عروضا فنية جيدة مكنته من اعتلاء صدارة فرق المجموعة الجنوبية عن جدارة واستحاق الامر الذي يفرض على الادارة ضرورة التمسك بخدمات الملاك التدريبي الذي يقوده وليد ضهد ومنحه المزيد من الثقة والحرية في العمل من دون اية ضغوطات من هنا وهناك فيما يفترض من جماهير الفريق ان لاتعرقل مسيرة فريقها حتى لو تعرض الى الخسارة في المرحلة الثانية والاستقرار التدريبي الذي يشهده وليد ضهد وملاكه التدريبي المساعد من المؤكد سيعود بالفائدة على اداء ونتائج الفريق في المرحلة الثانية …

1 Comment