قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية

على الرغم من التأريخ الطويل للاتحاد العراقي لكرة القدم والذي يعد من أقدم الاتحادات العربية وأتساع اللعبة في ربوع العراق من أقصاه الى اقصاه الاانها أقتصرت على ممارسة اللعبة (الاصلية  ) في اقامة البطولات وتشكيل المنتخبات الوطنية وغيرها .واليوم اصبح لهذه اللعبة الام

ابناء وربما أحفاد حيث الكرة الخماسية وكرة الشوارع او الطرقات وكرة المكفوفين (كرة الجرس ) وكرة الشواطئ(الكرة الشاطئية )والتي تعد البنت الصغرى لكرة القدم العراقية حيث لم يمضي على ولادتها في العراق سوى اربعة أشهر فقط قبل المشاركة في البطولة الاسيوية الاخيرة والتي اقيمت في سلطنة عمان والتي احرز فيها منتخبنا الوطني المركز الثامن اسيويا بعد خسارته امام الصين والكويت والفوز على البلد المنظم  والفوز واعتقدانه مركزونتيجة مقبولة قياسا للفرق  المشاركة وخبرتها في هذا المجال حيث ان كرة العراق الشاطئية انطلقت بتشكيل لجنة خاصة باللعبة في اتحاد الكرة برئاسة هادي جواد الامين المساعد في الاتحاد ونائبة فلاح خشان وقد تم أختيار المدرب كاظم فليح مدربا للفريق الوطني وخلال اربعة اشهر فقط تم اقامة دورات تحكيمية وتدريبية لتاهيل حكام ومدربين مؤهلين لادارة المباريات كم تم تشكيل 24 فريقا لاقامة البطولات المحلية واختيار العناصر المميزة لارتداء الفانيلة الوطنية ,كما تم تاهيل ملعب  ذو ارضية رملية  خاصة تختلف عن مادة (الزميج ) الموجودة عند شواطى النهر وهذا ما كان عائقا امام لاعبينا في المشاركة الاسيوية والى جانب منتخب الرجال فقد تم تشكيل فريق نسوي وقد شارك مؤخراً في البطولة العربية في دولة قطر وقد كانت مشاركة الفريق النسوي العراقي ملفتة للنظر كون اللعبة حديثة العهد في العراق .

وازاء ذلك بات من الضروري الاهتمام بهذه اللعبة وتوفير السبل الكفيلة لاتساعها اولا وتهيئة المستلزمات الضرورية وهذا ما يقع على اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة واتحاد القدم لان لجنةالكرة الشاطئية لا يمكن بمفردها ان ترتقي باللعبة ما لم يكن هناك تظافر من الجميع بالرغم من العمل الكبير الذي قامت به اللجنة خلال الفترة الوجيزه من عمرها . كما ندعوا رؤوساء الهيئات الادارية في الاندية المحلية الى تشكيل فرق خاصة بالكرة الشاطئية لاسيما وان متطلبات اللعبة اقل واسهل بكثير من الفعاليات الاخرى  ومن الممكن استثمار الطاقات الشبابية لابراز مواهب ولاعبين مؤهلين لتحقيق نتائج طيبة في المشاركات الخارجية المقبلة وربما من الممكن ان تساهم اللعبة في زيادة الاوسمة العراقية في البطولات العربية والاسيوية والاولمبية .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *