
احمد الحريثي-صحيفة الرياضة العراقية
لايخفى على الجميع ان عنوان التطور الرياضي يبدأ من الملاعب والقاعات اما الموهبة فنجدها بين الفرق الشعبية في الساحات او الاحياء والازقة ولكن عندما تأخذ بيد هذه الموهبة لصقلها فستحتاج الى ملعب نموذجي او ملعب يفي بمتطلبات اللعبة وحين أذ ستأخذ هذه الموهبة طريقها في سلم النجاح عبر تمثيل المنتخبات الوطنية واذا لم يحالفه الحظ في الاستدعاء لاننا ايضا نعاني من هذه النقطة بالذات فأكيد انه سينجح بالاحتراف
والان وفي سياق الحديث عن الموهبة والعراق مليئ بالمواهب بل يزخر بها الى اين تتجه الموهبة ؟
بالتأكيد ستدفن والاسباب كثيرة :-
اولا: انعدام وجود الكشافيين
ثانيا :لاوجود لملاعب تفي بالغرض وليس النموذجية
ثالثا: الانتقاء حسب المحسوبية
رابعا: والاهم غياب المدارس التخصصية وان وجدت فهي تجارية وليس تربوية رياضية
خامسا: غياب مادة الرياضة من المدارس
وكل نقطة تحتاج الى مبحث وحتى بحث للدخول في تفاصيل واقع الكرة العراقية والاسباب والحلول
واعود للنقطة الثانية (((الملاعب )))
هذه النقطة البالغة الاهمية التي كثر الحديث عنها ان كان عن طريق الصحف الالكترونية او صحفنا اليومية او فضائياتنا ولسنين طويلة ولاجدوى نعم نحن ملوك التصريحات العالمية (تمت الموافقة على بناء ملعب دولي)(تمت الموافقة على بناء مدينة رياضية)(تمت الموافقة على بناء قاعة تتسع لعشرة الاف متفرج) (((((وبعدين)))))
طبعا لاشيئ فحب الكرسي والاّنا غلب على كل شيئ في عراقنا العظيم والكلمة هنا ليست موجهة للاتحاد فقط بل للوزارة والاولمبية ايضا والمطلب الوحيد للشارع الرياضي هو الاطلاع على ماأنجزته الوزارة والاولمبية والاتحاد في السنوات السابقة والاطلاع على ماسيتم انجازه في السنوات المقبلة رغم اننا على يقيين هو أضغاث احلام
وحسب الاطلاع والحديث مع اكثر من جهة مسؤولة او رياضيين كان حديثي مع الدكتور عبد الله رئيس نادي اربيل له بالغ الاهمية في تطور الكرة العراقية ولكن النقطة الاهم التي تحدث بها الدكتور هو ترميم وبناء ملاعب اندية النخبة وعلى اعلى طراز بدلا من بناء الملاعب والقاعات بالاقضية والنواحي فأذا كنا نبتغي الوصول والسير في ركب التطور العالمي وحتى العربي فلابد من نبذ الخلافات اولا والعمل من اجل العراق والتطور يبدأ من الدوري الاكثر اهمية فأذا كانت ملاعب اندية النخبة لاتصلح اساسا لمزاولة اللعبة فيه فكيف سنتطور وكيف ستجد الموهبة طريق لها فأذا لم تقتل الموهبة بالاهمال فستقتل بالاصابة
اذن الاهم هو بناء ملاعب نموذجية في المدن وليس القصابات اي المدن لابد ان تكون لها الاولوية لان لاعب القضاء والناحية سيتجه في حالة بروزه للمدينة وحينها ماذا سيجد ؟
وفي سياق الحديث عن الملاعب وقد تحدث الكثير من الاخوة عن ملاعب مدنهم ولكن لنتحدث عن اكبر مدينتين بعد العاصمة بغداد البصرة الفيحاء ونينوى أم الربيعيين وبما ان ملعب الميناء تحدث الكثيرون عنه وان البصرة الحبيبة يتم انشاء المدينة الرياضية لعيون بطولة الخليج العربي سنأتي لمدينة الموصل صاحبة الثلاث مليون واكثر من عدد النفوس هذه المدينة التي لديها ملعبين الاول طاله التدمير بسبب تفجير وقع داخله وهو ملعب الموصل ((قضيب البان او ملعب الرعب)) وهنا بات للمدينة ملعب واحد هو ملعب جامعة الموصل والعائدية طبعا لوزارة التعليم العالي مشكورة بالسماح لاندية الموصل ونينوى بأجراء مبارياتها عليه
ومرة اخرى لايخفى على احد ان هذا الملعب بأرضيته لايصلح اطلاقا لمزاولة لعبة كرة القدم وكم من المدربين واللاعبين الزوار قد صرحو لنا وللاخوة الاعلاميين في المحافظة ولاعلاميين من خارجها بعدم صلاحية ارضية الملعب
وهذا ليس بحديث يطلقه مدرب او لاعب لوضع شماعة لنتيجة سلبية فكم اشتكى لاعبو الموصل ومدربهم من ارضية الملعب والدليل الاصابات المتلاحقة لابرز لاعبي النادي وكذلك لدينا خمسة لاعبين انتهى الموسم بالنسبة لهم بسبب الاصابة وجميعها حدثت على اديم هذا الملعب والان الى متى تبقى هذه المدينة بلا ملعب ولديها اكثر من 1000 فريق شعبي مسجلين رسميا بضمنهم الاقضية والنواحي واكثر من 400 فريق لمركز المدينة المصدر (قاسم محمد ابو ايمن) مسؤول وحدة الفرق الشعبية في مديرية شباب ورياضة نينوى ولديها من الاندية رسميا (17) نادي والفرق المشاركة في الدوري بدرجاته النخبة والممتازة والاولى ثلاثة فرق هي الموصل ونينوى وعمال نينوى طبعا ونادي الفتوة العريق الذي شطب من قاموس العابه لعبة كرة القدم واتجه الى الالعاب الفردية ونعود لنسأل الى متى
وسأترك بين ايديكم صور لارضية ملعب الجامعة اذ بدأت حملة من الكادر المرافق للفريق والكادر الاداري بأشراف الكادر التدريبي على رفع الحصو ((((نعم الحصو)))) من ارضية الملعب هذا الملعب الذي يستضيف مباريات نادي الموصل بدوري النخبة ونادي نينوى بدوري الدرجة الممتازة
علما ان الرفع كان لمربع واحد من ارضية الملعب
والكلمة متروكة لكم

1 Comment