احمد غازي-صحيفة الرياضة العراقية

الملاعب الكروية تعد صروحا استقطبت جموعا كبيرة من الجماهير وهي تمتلك  هيبة مكانية يشار لها عندما يكون هناك حديثا عن الرياضة .فالكثير من الناس تنظر لها ليس كساحات للتسلية الرياضية وإنما تراها شبيها

بساحات القتال لكن بصورة أكثر واقعية وبروحية أفضل تهدف لرفع المستوى الفكري والثقافي لدى الجماهير الرياضية وحتى التي لا تمتلك ثقافة رياضية سوى أنها تستمتع برؤية الرياضة وسماع إخبارها .
 كلنا يعرف جيدا التخلف المفروض على واقعنا أبان العقود الأخيرة بسبب الحروب وبسبب عدم رجال أكفاء يقودوا مسيرة التطور الرياضي العراقي وأيضا عدم الخبرة التي كان يتمتع بها رئيس اللجنة الاتحادية السابق عدي …إضافة الى الضغوطات القاسية على لاعبينا حتى وصلت الحال الى ما وصلت علية ولم تسلم حتى ملاعبنا من الدمار على عكس ما وصلت علية ملاعب العالم وضلت محرومة من ابسط الأمور وهو الحصول على أرضية من الثيل الأخضر .والمدرجات ولم يفكروا حتى في أنشاء ملاعب جديدة تستقطب الإعداد الهائلة خصوصا أن الجماهير في تزايد ,
ملعب الشعب من اكبر الملاعب الكروية في العراق ومن يوم تأسيسه سنة 1966والى عام 2010 للأسف لم يلقى الاهتمام المطلوب والسبب يعود لعدم وجود ادراة  او اهتمام من قبل الحكومة في مجال الرياضة .لكن ولله الحمد لقد عادت الروح مرة أخرى للجسد الميت وها هو الملعب يعود من جديد بحلة جديدة ليحتضن جماهيره التي كانت تنتظر ان تراه بعد فترة الترميم الأخيرة .فنحن نريد ومن صحيفة الرياضة العراقية الغراء  أن نشكر كل المساهمين بإعادة  أعمار ملعب العراق الأول ونتمنى من الله ان يوفق كل الشرفاء العراقيين .وان يسدد خطى لاعبينا ليدعموا مجالنا الرياضي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *