حوار-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
من الأسماء التي برزت بشكل لافت في بطولة أمم آسيا الأخيرة التي جرت في الدوحة ومن قبلها في بطولتي الخليج وغرب آسيا يأتي أسم مدافع منتخبنا الوطني ونادي النجف سامال سعيد الذي قدم مع المنتخب اداء كبير أكد من خلاله انه كان يستحق التواجد في صفوف

المنتخب الوطني منذ فترة طويلة ومع النجف قدم هذا اللاعب الدليل الأكيد على إنه يستحق وبجدارة أن يكون أغلى لاعب في الدوري العراقي …. وعلى الرغم من مرضه فلم يتردد لحظة في قبول الدعوة التي وجهناها له لإجراء حوار معه وخلاصة مادار بيننا هو ما بين يديك عزيزي القاريء ….

* سامال سعيد نرحب بك ضيفا عزيزا على قراء صحيفة الرياضة العراقية وبعيدا عما جرت العادة عليه نترك لك حرية إختيار البداية فمن أين تحب أن نبدأ ؟

– اهلا وسهلا بكم أما البداية فلا مانع عندي من أين ما كانت وان كنت مصرا على ان تترك لي حرية اختيار البداية فلتكن من فريقي الحالي النجف ؟

* هل أعتبر هذا نوع من الدبلوماسية من أجل كسب ود الجمهور النجفي الذي هو متعاطف معك أصلا كما نسمع الهتافات على مدرجات ملعب النجف حين تكون مشاركا في المباريات التي يخوضها الفريق ؟

– حتى وإن كان الأمر كذلك فلا ضير من هذا لإن الجمهور هو أحد الأسباب الرئيسية التي تساهم بصناعة  أسم اللاعب ونجوميته وبالتالي فلي الفخر أن يتعاطف معي الجمهور أينما كان لإن هذا دليل على إني أقدم مستوى يلبي طموحات هذا الجمهور وهذا هو منتهى المنى لأي لاعب .

* إذن لنعود للحديث عن النجف … كيف ترى مسيرة الفريق في المرحلة الأولى وماهي الرؤية التي ترى فيها في المرحلة الثانية ؟

– الحقيقة صورة الفريق في المرحلة الأولى لم تكن كما ينبغي رغم فارق النقاط البسيط الذي يفصل النجف عن فريق الصدارة ولذلك أسباب منها عدم أستقرار اللاعبين نتيجة تأخر التحاق اللاعب نبيل عباس مثلا وارتباطي مع المنتخب الوطني لاني وبعيدا عن كون المتحدث هو سامال سعيد أشكل حافز معنوي مهم لجميع أخواني اللاعبين في الفريق لان وجود لاعب المنتخب في تشكيلة النادي يمنح اللاعبين مزيدا من الإندفاع من أجل تقديم صورة اجمل أما في المرحلة الثانية فأستطيع التأكيد لك إن فريق النجف سيكون منافس شرس على صدارة المجموعة بعد أستقرار الفريق وثبات التشكيلة ووصول الكادر التدريبي الى الصورة المثالية التي يرى فيها الفريق والدليل على صحة كلامي هو البداية القوية للفريق بالمرحلة  بالفوز على فريق الناصرية بثلاث أهداف وبشكل عام أجزم إن المرحلة الثانية ستكون مرحلة غزلان البادية ونعاهد الجمهور النجفي على اننا لن ندخر وسعا في سبيل اسعادهم وتحقيق حلمهم الذي طال وهو درع الدوري .

*الملاحظ على النجف إنه فقد في المرحلة الأولى بعض النقاط السهلة لماذا ياترى ؟

– كرة القدم أم المفاجئات وبالتالي فليس غريبا أن يخرج فريق خاسرا أو متعادلا مع فريق أقل منه بالمستوىوبالتأكيد فإن الكادر التدريبي المتمثل بالكباتن عبد الغني شهد وحيدر نجم وعلي هاشم قد شخصوا الكثير من سلبيات المرحلة الأولى وان شاء الله سنعمل جميعا على تلافيها في المرحلة الثانية .

* لنبقى في السلبيات فمع ان النجف يمتلك واحدا من أفضل خطوط الدفاع بين فرق الدوري إلا ان الملاحظ على الفريق استقبال شباكه لأهداف تجاوز عددها العشرة  لماذا ؟

– كما سبق وبينت لك ان وضع الفريق في المرحلة الأولى لم يكن بالشكل الذي يتناسب وطموحات الإدارة والكادر التدريبي واللاعبين ولا طموحات الجمهور وعليه فنحن نعمل كخلية نحل لنتجاوز أي خطأ ربما نكون قد اقترفناه عن غير قصد في المرحلة الأولى وان شاء الله سيثبت مدافعو الفريق إنهم الأفضل بين جميع الخطوط الدفاعية في الدوري العراقي.

*سامال سعيد هو اللاعب الأغلى في الدوري العراقي لكن أنت كمتابع لسامال سعيد هل تعتقد إنه قدم مع النجف  ما يتناسب وهذه القيمة ؟

– قبل الحديث عن مستواي أود أن أشيد بالتعامل الأخوي والحفاوة الكبيرة التي وجدها بين أهلي في النجف الذين عاملوني كواحد منهم تماما إبتداء من الأستاذ صباح الكرعاوي رئيس النادي وكذلك الكابتن عبد الغني شهد وحيدر نجم وعلي هاشم الذين يتعاملون معي كأني مع الفريق منذ سنوات عديدة وليس هذا موسمي الأول وهذا تعامل ربما قل نظيره بعيدا عن المجاملة أما في ما يتعلق بالمستوى فأنا خضت خمس مباريات مع الفريق أعتقد اني قدمت فيها ما يرضي طموحاتي وطموحات كل من وثق بي وان شاء الله في المرحلة الثانية سأقدا ما هو أفضل لأن أبناء النجف يستحقون ذلك .

*ما حقيقة العروض التي قُدمت لك بعد مشاركتك الأخيرة في بطولة أمم آسيا وهل صحيح ان مسألة العمر هي التي حالت دون إتمام الصفقة مع فريق بيروزي الايراني ؟

– الحمد لله على ضوء المستوى الذي قدمته في بطولة امم آسيا مع المنتخب الوطني فقد تلقيت العديد مع العروض الاحترافية من أندية اماراتية وقطرية وهي الآن على طاولتي للتفضيل بينها علما ان الذي حال دون توقيعي على أحد هذه العقود بعد بطولة آسيا مباشرة هو انتهاء فترة التسجيل في تلك الدول أما العقد الايراني فان ما تناولته بعض الصحف من ان العمر كان هو سبب عدم التوقيع بيني وبين النادي الأيراني فهذا ليس صحيح أبدا بل ان قيمة العقد هي التي حالت دون توقيعي للعقد فقبل التوجه الى ايران كان العرض المقدم لي بقيمة اربعمائة الف دولار وعند وصولي الى ايران اراد المسئولون في بيروزي ان يخفضوا قيمة العقد الى مئتان وخمسون الف فرفضت ذلك لان المصداقية لم تكن حاضرة منذ البداية فكيف استطيع ان اثق بما يمكن أن يحصل مستقبلا خصوصا وانا لاعب منتخب وطني ومن الضروري ان يعرف لاعب المنتخب قيمة نفسه لانه ثروة وطنية بمعنى الكلمة .

*اود ان اوجه اليك سؤال أعلم انه سيسبب لك احراج لكني واثق انك كلاعب منتخب وطني تمتلك الشجاعة الكافية للإجابة عليه بصراحة والسؤال هو كيف وجدت سيدكا مع المنتخب وهل تعتقد انه يصلح لقيادة المنتخب أم لا ؟

– لاحظ ان أهم ما ميز المدرب سيدكا هو انه اوجد حالة مثالية من الأنضباط داخل الفريق فعنده كل شيء بحساب وهو من نوعية المدربين الذين يحاولون معرفة كل شيء عن اللاعبين وهذه نقطة مهمة كذلك فإن سيدكا جعلنا نعتمد اسلوب الضغط القوي على المنافس وهي حالة لم نكن نشاهدها في المنتخب من قبل وأعتقد ان سيدكا هو خير من يقود المنتخب في الوقت الحاضر مع انه لم يحقق أي بطولة من البطولات الثلاث التي قاد فيها المنتخب لكنه يبقى الأفضل من وجهة نظري ويبقى القرار النهائي للمسئولين طبعا ونقطة أود اضافتها هو ان حديثي عن سيدكا ليس لكونه منحني الفرصة الحقيقية مع المنتخب لكنه واقع تستطيع التأكد منه من جميع لاعبي المنتخب الذين عملوا مع سيدكا .

* برأيك من الأفضل منتخب 2007 الذي أحرز بطولة آسيا أم منتخب 2011 الذي ودع من الدور ربع النهائي ؟

-بصراحة أعتقد ان منتخب 2011 كان الأفضل مع انه لم يتمكن من تحقيق البطولة لكن أغلب لاعبي المنتخب يشاطروني الرأي وهذا ما وصلته من خلال الاحاديث التي كنا نخوض فيها كلاعبين وأعتقد انه حتى الجمهور والإعلام ربما يشاطرني الرأي .

*هل هنك أزمة لاعبين في الدوري العراقي ؟

-& نعم هناك أزمة لاعبين والدليل هو شحة المواهب الموجودة الآن في الدوري العراقي وهذا سببه بالدرجة الأساس هو عدم الأهتمام بالفئات العمرية التي من الضروري على اللاعب أن يتدرج فيها من الاشبال فالناشئين فالشباب وهكذا وهذا الجزء يتحمله القائمون على اللعبة ففي السابق كانت مباريات الشباب تسبق مباريات الفريق الأول لذا برزت الكثير من الأسماء لذا فاني اوجه الدعوة للعمل بنظام دوري الفئات العمرية الذي هو ضروري لإعادة بناء الكرة العراقية  من جديد .

* هل تغضب من النقد الذي توجهه لك وسائل الاعلام المختلفة ؟

– أغضب جدا حين يكون النقد خاضع لتوجه شخصي وبعيد عن الواقعية وأفرح حين يكون النقد بناء وموضوعي لان الإعلام هو المرآة العاكسة للرياضي مهما كان اسمه وحجم عطاءه لكن كما قلت لك يجب أن يكون نقدا موضوعيا وعندها فأهلا وسهلا به .

* اخيرا هل ترى في فريق النجف مقومات الفريق البطل ؟

-نعم بالتأكيد فالنجف يمتلك  كل المقومات التي تمكنه ليكون بطل للدوري من إدارة رائعة وحريصة و كادر تدريبي متفاني وخبير الى جمهور مثالي بالإضافة الى نوعية اللاعبين التي تضمها تشكيلة النجف والتي تعد من أفضل الأسماء الموجودة في الدوري العراقي وأعاهد من خلالكم جماهير النجف أن نعمل على إسعادهم بإذن الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *