قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية

مثلث برمودا لغز من الغاز الطبيعة أحتار الناس في حله منذ مئات السنين ولايزال حتى الان رغم الاستعانة بأم مراية وابو علي الشيباني وهو احدغرائب الكون الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات والتلفزيون من وقت الى اخر وتحيطه 

هاله (فاخر ) من الدهشة والغموض (ومش حتقدر تغمض عنيك ) .

الحديث عن مثلث برمودا مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والاساطير الاغريقية وقصص الخيال في سوق مريدي ولكن يبقى الفارق هو ان مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا وقرأنا عنها وهو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع الاف السفن والطائرات دون ان تترك أثر ولم يستطع احد ان يفسر بشكل مؤكد سر هذا الاختفاء العجيب . وحتى لا نخوف القراء من الصبح سنتحدث عن برمودا العراق  الكائن في محيط الزيونة ويحده من الشمال شارع القناة ومن الجنوب القاعة الرياضية ومن الشرق مديرية المرور ومن الغرب البانزين خانه والذي بات سراً من الاسرار المحيرة لعقول الالاف من البشر , فهذا الجزء من الكون شيد في زمن القحط والظيم والفيضانات وباموال عراقية تذبح الطير وبخبرات برتغالية (مو برتقالية ) وكان قبلة لانظار الفرق الرياضية في العراق ودول الخليج عندما كانت تلعب عالتراب وبات  مسرحاً للاحتفالات الوطنية وملعبا كرويا ومقرا لاتحاد الكرة ومدارس الناشئين والعاب التنس وغيرها  وأبتلع مئات الاطنان من صبغ البويا والبنتلايت وصرفت عليه ملايين الدولارات والدنانير الطبع والسويسري كما يوجد سر عجز عن تفسيره حتى  الراسخون في العلم وهو توقف الساعة والتي ربما ستظل واقفة حتى قيام الساعة  ,  وألامر الاكثر غرابة في ذلك ان هذاالجزء قد تعاقبت علية أربع أو خمس حكومات دكتاتورية منها وديمقراطية مدنية وعسكرية وجميعها فشلت في السيطرة على الاجواء العامة في المباريات ومنع  الكراسي  والطابوق من الوصول الى رؤوس اللاعبين أوعدم السماح لكل من هب ودب من النزول الى الساحة  ومن اسراره ايظاً ان معظم حكام المباريات لا يخرجوا من هذا المكان الا بقمصان ممزقة وبحماية خاصة خوفا عليهم من  بعض اللاعبين الشقاوات  .ولكي تتمتعوا بغرائب واسرار أكثر اقول أن هذا الموقع الاثري محاط بخندق مائي لا يهش ولا ينش ومازال سره خافيا علينا وفي الوقت الذي يتلظى فيه المتفرج من العطش حيث يمنع دخول الماء الى المدرجات والعجيب نرى مئات  القناني ترمى على الحكم  المسكين مع اي قرار يتخذه لا يعجب الاخرين .

  ان كان ذلك كله يحدث في مباريات الدوري العادية فكيف سيكون الحال مع المباريات والبطولات  الدولية والتي نطالب بها جميعا ونتمنى اقامتها اليوم قبل غداً ؟وكيف سيوافق القائمون على الاتحادين الاسيوي والدولي في اللعب على ارض تحيط بها الجماهير من كل صوب ويقف المتفرجون قرب علم الزاوية ؟, ويتجمهر فيها العساكر والبنادق وكأنها صور من المعركة

نضع هذه الاسرار والتساؤلات امام السادة المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والمشرفين على هذا الموقع للأجابة عليها  والعمل على حل  لغزها باسرع وقت ممكن  وأكشفوا اسرار برمودا (أرحمونا يرحمكم الله )

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *