
موفق عبد الوهاب-صحيفة الرياضة العراقية
شهدت الجولة الثانية من تصفيات كأس الإتحاد الآسيوي تفاوتاً في نتائج الفرق العراقية الثلاثة المشاركة فيها، الطلبة الذي فقد على أرضه نقاط مباراته الأولى مع الوحدات الأردني عاد ليخسر مرة أخرى خارج أرضه ويخفق
في تخطي الكويت الكويتي، ليبقى الفريق العراقي الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن برصيد خالي من النقاط، أما دهوك فإنه ما زال الفريق العراقي الأفضل في الجولة الأولى والثانية، ففاز خارج أرضه على النصر الكويتي ثم عاد ليؤكد جدارته على أرضه بفوز مستحق على ضيفه الفيصلي الأردني ، ليبقى الفريق الوحيد الذي حقق فوزين في مباراتين، فيما أهدر أربيل فرصة الفوز على ضيفه الكرامة السوري، وهو الذي كان فائزاً في الجولة الأولى خارج أرضه على العهد اللبناني.
ويتبين من هذه النتائج أن الفرق العراقية حققت على أرضها 4 نقاط، و6 نقاط حققتها خارج أرضها، فيما خسرت على أرضها 5 نقاط من هزيمة الطلبة في مباراته الأولى وتعادل أربيل في مباراته الثانية ، فيما كان الفوز على الأرض من نصيب دهوك في الجولة الثانية،أما الفوز خارج الأرض (6نقاط) فجاء من أربيل ودهوك معاً في جولتهما الأولى (6 نقاط) .
لن نتكلم حول المستوى الفني للفرق الثلاثة لكن المعطيات التي نؤشرها لمسيرتها في البطولة تقول أن المشوار لم ينتصف بعد والنتائج حتى الآن غير مقبولة، إلا من فريق دهوك، والجميع بإنتظار أن يعدل الطلاب من وضعهم في المسابقة (لأن نتائجهم لا تسر عدو ولا صديق) لتصبح النتائج جيدة بشكل عام، إذ أن فوز دهوك في مباراتيه الأوليين(إحداهما خارج أرضه) يؤكد أنه الأكثر إرتياحاً آسيوياً كونه فاز وتحرر من نتائجه في الدوري الكروي لكن هذا لا يعني أنه ضمن تأهله للدور الثاني فالمشوار ما زال طويلاً، فيما نجد الطلبة مثقلاً بالأعباء (نتائجه المتذبذبة في دوري الكرة، وتحسين النتائج على الصعيد الآسيوي)،أما أربيل الذي يطمح إلى البقاء متصدراً مجموعته في الدوري الكروي الذي فقد لقبه الموسم الماضي فإننا نعتقد أن تركيزه سيكون على البطولتين الآسيوية والمحلية، وهو قادر على تحقيق طموحاته فيهما لإمتلاكه المقومات الأساسية من ناحية الإستقرار الإداري والفني ونخبة مميزة من اللاعبين الدوليين والمحليين ذوي الخبرة والحيوية معاً، وبالنسبة لنا فإننا نتمنى أن نرى فريقاً عراقياً في الأدوار المتقدمة من هذه البطولة، فهل يا تُرى ستتحقق أمنيتنا هذه؟

1 Comment