
ألعيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية
بهذه الكلمة لاحت الصفحة الأخيرة للملحق الرياضي لجريدة “الصباح” الغراء وتفاجئت حقيقة للصور التي ألتقطها الزميل المصور علوان السوداني للدمار الذي حل بملعب الشعب أثناء انطلاق مباراة القمة بين الصقور والنوارس في باكورة افتتاح ملعب الشعب الدولي بعد ابتعاد قسري عن تضييف المباريات بسبب عمليات الأعمار..
لا تعليق على لا تعليق إن الصور التي أظهرت في رياضة الصباح ليس هو ألا دليل واضح على أن هناك لا زال من لا يريد للعراق خيراً ولا لرياضته التطور فما هو السبب في تهديم هذا الملعب أو البنايات الأخرى السنا نحن من طالبنا بالبناء والأعمار واليوم نطالب بعدم رفع الحضر على ملاعبنا بسبب ما نشاهده من تدمير وخراب شامل للبنى التحتية التي هي بحاجة الى من يمد لها يد العون لكن وللأسف أن أعداء العراق كثيرون ولا يريدون النهوض بالواقع المتدني للرياضة العراقية فالكرسي الذي تجلس عليه أيها المشجع المحترم ليس ملكاً لك ولأبوك بل هو ملك كل عراقي غيور محباً لبلده فما هو الضير من تكسيره وما هي الفائدة وماذا ستجني من ثمار الدمار فالحسرة في قلوبنا كبيرة للبعض ممن يحسبون أنفسهم مشجعون لا والله بل لا يمتلكون أي ثقافة تشجيعية فالمنظر المروع الذي لا حظناه في أول يوم للافتتاح هو دليل قاطع على أننا غير قادرون على استضافة مباريات المنتخب فالمنتخب الإماراتي أو القطري أو غيرهم إذ تواجدوا في بغداد لن يقبلوا بمن يرمي عليهم قناني المياه التي أصبحت مودة الملاعب العراقية الحديثة ناهيك عن رميهم بالحجارة فالصور التي وضعتنا في نصف هذه المشكلة كي يتدارسها من هو المسئول وما هي السبل التي تنجح في زرع الثقافة الرياضية لدى المشجع الذي هدفه التخريب والصراخ لا غير .
علينا تفهم الموضوع بشكل جدي فالدمار منذ التسعينات وأستمر حتى بعد سقوط النظام متى نستوعب المسألة ونكون قادرين وجادين في أعمالنا فمسألة تضييف بطولة معينة أو مباراة ما ليست بالسهولة وتقع على الجميع مسؤولياتها وليمتلك مشجعنا القدرة الحقيقية للتشجيع وان يعطي الصورة الناصعة للرياضة العراقية لا لدمارها ولنبين للعالم بحق نحن من علمنا الناس القراءة والكتابة وننهض من جديد لفجر الرياضة العراقية الحقيقية ..والله من وراء القصد

1 Comment