خاص-احمدغازي/صحيفة الرياضة العراقية
رب ضارة نافعة فعلى الرغم من الاحداث التي مرت على ابناء شعبنا وجعلتهم يتركون الوطن متوجهين لبلدان الغربة بلا وجهة او هدف طمعا في الامان لهم ولعوائلهم، الا ان بعض العراقيين جعلوا من بقائهم في المهجر انطلاقة عراقية لتعكس صورة الابداع العراقي الدائم

 ومارسوا هواياتهم في ظل الظروف التي عاشوها بعيدا عن العراق ومن هؤلاء العراقيين اللاعب حيدرعيدان الذي يمارس كرة القدم كرياضة وهواية ولكن نجوميته فرضت وجوده ليلعب في احد نوادي الدرجة الاولى لفئة الشباب في السويد والذي كان لصحيفة الرياضة العراقية معه هذا الحوار

س : ماذا نقرأ في بطاقتك الشخصية؟
ج:اسمي حيدرعيدان عراقي الاصل واعيش حاليا في السويد تولد 1993، خرجت من العراق سنة 2002 مع عائلتي وانا الان العب في نادي رياضي داخل السويد اسمه كفارنبي ضمن فئة الشباب وعند بلوغي سن 18 عام سوف ابرم عقدا مع الفريق حسب الاتفاق مع النادي مقابل راتب شهري.

س : هل لعبت بالعراق سابقا وفي اي الفرق تلعب الان؟
ج: لم العب في العراق لاي فريق لاني كنت صغيرا  حيث عمري سبع سنين في وقتها وبعدذلك خرجنا من العراق ، وعندما وصلنا للسويد وكان عمري عشرة سنين لعبت مع نادي اريكسفيلت وهي اول بدايتي مع الرياضة ثم لعبت مع فريق مالمو سيتي الذي يلعب ضمن الدوري الممتاز للناشئين. ثم انتقلت للعب في الدوري السويدي للشباب ضمن فرق الدرجة الاولى في نادي اسمه كفارنبي.

س: من هوالمدرب الذي تاثرت به؟
ج: ماكنوس بالمن وهو مدرب من اصل سويدي

س: لو سألناك ماهواعز شئ لدى حيدرعيدان؟
ج: بلا تردد اقول العراق ثم العراق لانه ابي وامي وكل لحظات حياتي

س:من هولاعبك المفضل؟
ج: ماكنوس بالمن مدربي ولاعبي المفضل، بالاضافة الى عشقي لرونالدو وميسي حيث اعشق فنهم واتمنى الوصول لمستواهم.

س: هل تطمح للعب في بلدك وان تتخلى عن الفريق الذي تنتمي الية ولماذا؟
ج: تمثيل بلدك هي غاية كل مواطن اصيل وان غاية طموحي اللعب في العراق  فانا عراقي اولا واخرا، وافتخر بعراقيتي رغم بعد الجسد ولكن القلب متعلق بكل حبة تراب عراقية.

س: ماالفرق بين الرياضة العراقية والرياضة داخل السويد بالنسبة لك؟
ج الفرق كبير جدا حيث تتوفر في السويد كل البنى التحتية لممارسة اللعبة من اندية ومراكز ومنشأت وقلتها على الجانب الاخر بالعراق ولكن ذلك لن يمنعني من اللعب في العراق اذا ما سنحت لي الفرصة فانا عراقي واحب كل ما له صلة بوطني.

س :كلمة اخيرة تقولها  من خلال صحيفة الرياضة العراقية
ج: شكرا لتواصلكم مع الخارج وصحيفة الرياضة العراقية عزيزة على قلوب جميع العراقيين الذين يريدون الخير لبلدهم وان شاء الله نقدم ما بوسعنا لوطننا. وبدورنا نوجه تحياتنا لك ولكل العراقيين بالخارج الذين رفعوا اسم بلادهم حتى وهم ليسوا فيه ونتمنى لك الموفقية .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *