هادي أحمد يرفض تغيير إسم ملعب الميناء ويناشد التعاون بالمثل ومطالبا بإحترام تأريخ النادي العريق

خاص/روان الناهي 
[align=justify] إستنكر مايسترو الكرة العراقية الكابتن هادي أحمد التصريحات التي نشرتها الصحف والمواقع الرياضية على شبكة الانترنت على لسان مسؤولي وزارة الشباب والرياضة والجهة المنفذة لمشروع بناء وتعمير الملعب الخاص بنادي الميناء عندما ذهبت للتصريح بتسمية الملعب العتيد إلى ( ملعب السفينة ).       [/align]

[align=justify] وأضاف النائب الأول لرئيس النادي: نرفض وبشدة تغيير إسم الملعب فهو يحمل إسم وتاريخ كبير على مدار ثمانين عاما لنادي بصري خدم وخرج الكثير للكرة العراقية، وبين هادي احمد أن ناديه ممثلا بشركة الموانئ العراقية قدم كل التسهيلات لوزارة الشباب لغرض بناء الملعب مفضلا مصلحة الوطن على مصلحة النادي الذي أصبح يستجدي أرضية لفرق النادي للتدرب وخوض المباريات عليها، موضحا أن ملكية الأرض التي سيبنى عليها الملعب الجديد هي ملك تابع لشركة الموانئ التي يمثلها نادي الميناء في الفعاليات الرياضية والنادي حصل على كتاب رسمي وقعه رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري يقضي بإلحاق مقر النادي وملاعبه إلى شركة الموانئ، لكننا عملنا بمبدأ المصلحة العامة، ونبقى نؤكد أن إدارة الملعب ستكون بيد كوادر نادي الميناء بعد الانتهاء من عملية تعميره وصيانته وهذا مالا نتنازل عنه أبدا .
       [/align]

[align=justify] وطالب هادي احمد في ختام حديثه وزارة الشباب والرياضة بتوفير ملعب بديل لنادي الميناء الذي يشارك بدوري الكرة بجميع فئاته، بالإضافة إلى وجود 12 لعبة إخرى تمارس بالنادي العريق منوها إلى ضرورة التعاون بالمثل كون نادي الميناء لم يبخل في خدمة الرياضة العراقية يوما، منوها  إلى أن المهندس جاسم محمد جعفر كان قد وعد نادي الميناء بتوفير ملعبين من النجيل الصناعي بسعة 200 متفرج في أيلول 2009 وحتى الآن لم نلتمس سوى الكلام .
وتجدر الإشارة إلى أن شركة المهندس عبدالله عويز الجبوري باشرت عصر الخميس الماضي بعملية هدم وبناء ملعب الميناء الذي من المؤمل أن يكون ملعبا مصاحبا للمدينة الرياضية التي ستحتضن فعاليات بطولة خليجي 21 عام 2013 بصفقة بلغت 104 مليار دينار عراقي.       [/align]

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *