
البصرة/ روان الناهي
[align=justify] وصف الكابتن عقيل عبد المحسن مدرب حراس المرمى في نادي الميناء ( الخط الأول ) مصير حراس المرمى في مدينة البصرة بالمستقبل الغامض والخطر نتيجة سوء أرضية الملاعب في المدينة التي تتسبب بإبتعاد المواهب عن مركز الحراسة [/align]
[align=justify] الذي يتطلب التأهيل والتدريب على أرضية صالحة للعب تتيح للحراس التعلم على القفز بمرونة دون تخوف من الإرتماء على أرض صلبة تسبب لهم التعرض إلى الإصابات بصفة متكررة ، وأضاف: العامل الأخر الذي يحز في نفسي هو بحث اللاعبين عن الشهرة وتأثرهم بنجوم العالم وهو أمر لا تجده متوفرا عند مركز الحراسة فغالبية حراس المرمى عقودهم أقل بكثير من لاعبي الوسط والهجوم كما أن الأضواء و وسائل الإعلام دائما ما تهمل تسليط الضوء على من يقف بين الخشبات الثلاثة. [/align]
[align=justify] وأشار إلى تسبب أرضية الملعب بإصابة الحارس صدام سلمان قبل أسابيع ، وحدث نفس الأمر للحارس كرام إبراهيم في اليوم الأول من عودة الفريق من مباراته أمام نادي بغداد، مما قد أستعين بخدمات الحارس الثالث سلام مطلب الذي أتوقع أن يكون له شأن كبير مع كرة الميناء في المستقبل القريب.
وتجدر الإشارة أن عقيل عبد المحسن كان قد دافع عن عرين الميناء في 15 موسما ، متجها بعدها لتدريب حراس النادي منذ الموسم 97/98 ، أشرف على تأهيل وتحضير العديد من الحراس المميزين للكرة العراقية بشكل عام وكرة الميناء خصوصا منهم: عدي طالب، قصي جبار، صدام سلمان، اسماعيل هاشم، مدحت عبد الحسين وكرار إبراهيم، حقق مع الفرق المركز الرابع في أول موسم تدريبي له مع الكابتن هادي احمد، وحصل على المركز الثاني سنة 2005، إختير ضمن تشكيلة الفريق المثالي لدوري موسم 91/92 . [/align]

1 Comment