حاوره – عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية

يسعى القائمون على الاتحاد العراقي المركزي للتنس الأرضي إنعاش اللعبة وتوسيع قاعدتها في المحافظات من خلال البطولات والدورات المحلية ليتسنى للاتحاد بناء أساس وقاعدة متينة للعبة لتخريج لاعبين يكون لهم

شأن عربيا وآسيويا وحتى عالميا ,والحديث عن التنس الأرضي يأخذك مجبرا لا مخيرا إلى حيث زميل ومهني كبير يتولى مهام عراب اللعبة والعقل المدبر والمخطط لكل أنشطتها ألا وهو الزميل الصحفي الرياضي غازي شايع الذي يسعى بمساعدة رفاقه في الاتحاد إعادة اللعبة إلى ما كانت عليه خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ,(صحيفة الرياضة العراقية ) جلست مع الزميل الشايع في حوار هو الأول من نوعه له منذ تسنمه رئاسة الاتحاد في عام 2009 لنتبادل الحديث عن اللعبة وهمومها وهموم الرياضة .

* كنت قائدا للعبة مرتين مالذي تحقق خلالهما ؟

– بعد عام 2003 تسنمت مسؤولية اتحاد التنس وأعلنت في حينها بان اللعبة تحتاج إلى أربع سنوات لكي نصل إلى خط الشروع في انطلاق أللعبه وكنت احمل معي مشروعا إصلاحيا مهما لتطوير اللعبة لكن للأسف الشديد اصطدم المشروع بمداخلات ومشكلات وتقاطعات اثر بشكل كبير على برنامج اللعبة علما بأننا ورغم كل التقاطعات عملنا على بناء قاعدة جيده من الحكام والمدربين وبعض اللاعبين ,وتلك المشكلات في حينها تفاعلت وأدت إلى تحطيم الاتحاد وخروجنا منه !!!! وفي عام 2009 عدت إلى رئاسة الاتحاد وحاولت بجهدي وجهد زملائي بالاتحاد من توسيع قاعدة اللعبة لتمتد إلى 15 محافظه وبملاكات تحكيمية وتدريبه جيده ومن لاعبين من الفئات العمرية,ولذلك فنحن لدينا الآن مجموعات من اللاعبين واللاعبات وقريبا سنعمل على إقامة معسكرات تدريبيه داخليه وخارجية لرفع مستويات اللاعبين واللاعبات وزجهم في بطولات الاتحاد العربي والآسيوي والدولي.

* كيف ترى واقع لعبة التنس في العراق ؟

– قد يختلف واقع التنس عن الكثير من واقع الألعاب الأخرى فهذه اللعبه تحتاج إلى مقومات خاصة وبلاعبين ايضا من مواصفات خاصة وحتى تجهيزات اللاعبين واللاعبات من تجهيزات خاصة إذ علمنا بان تجهيزات التنس قد تكون من أغلى التجهيزات الرياضية في العالم .هذه المقومات تنعكس على سؤالك عن واقع اللعبة بالعراق .

* مالذي تحتاجه اللعبة لتنتشر وتتطور اكثر؟

– ثلاثة محاور مهمة تحتاجها اللعبة المحور الأول التجهيزات الرياضية وبهذا الخصوص فقد وفرت اللجنة الاولمبية واحتياجات اللعبة من التجهيزات والمحور الثاني زج المدربين في دورات تدريبية دولية ذات مستوى عال والمحور الثالث زج اللاعبين واللاعبات في بطولات ومعسكرات تدريبية خارجيه مع فرق قوية هكذا احتياج سيوفر لنا قاعدة جيدة.

* هل هناك احتضان للعبة من قبل الأندية ومنتديات الشباب في المحافظات؟؟

– للأسف الشديد لم تهتم الأندية ليس فقط برياضة التنس وإنما بكل الألعاب الفردية ووجهت اهتماماتها إلى كرة القدم صحيح هناك بعض الأندية أولت اهتمامات خاصة ببقية الألعاب أما التنس فالعدد قليل جدا ومن الأندية التي اهتمت بالتنس نادي الكهرباء والجيش والعلوية والصيد والارمني والشهيد أوهان وبعض الأندية في كردستان وقد سمعنا مؤخرا بان وزارة الشباب أوعزت للمنتديات باحتضان اللعبة وهي مشكورة عليه ومع ذلك فنحن نود من وزارة الشباب الاهتمام بالبنية التحتية للعبة من خلال بناء ملاعب للتنس في بغداد والمحافظات التي تشكو من قلة الملاعب وهنا لابد من ذكر مفارقه بان اتحاد التنس هو الوحيد الذي يصنع اللاعب ويعده ويوزعه على الأندية !!!!! .

* جغرافيا كيف توزع مدى انتشار اللعبة في العراق ؟

– إن أبطال اللعبة وخاصة من الفئات العمرية هم من المحافظات وخاصة الفرات الأوسط فقد استحوذ لاعبو الفرات الأوسط على المراكز الأول في بطولات العراق من محافظات بابل وكربلاء والنجف والديوانية والحال نفسه من محافظتي البصرة وميسان أما المنطقة الشمالية فهي الأخرى قدمت لاعبين ولاعبات تفوقوا في الكثير من البطولات أما في كردستان فتقف محافظة دهوك في المقدمة تليها اربيل ومن قبلها كركوك والموصل وديالى ولذلك فان الحاجة أصبحت ماسه لإنشاء ملاعب للتنس .

*هناك من يشكل عليكم بعدم الفاعلية ؟؟

– لا يهمنا من يسمع الذي يهمنا من يشاهد نحن نعمل بصمت علما بأننا لنا القدرة على التصريحات الرنانة !!!! فالذي يهمنا عملنا وبالمناسبة فانه من مطلع هذا العام حققنا ثمانية بطولات وتقريبا أنجزنا اكثر من 200 مباراة وجميعها للفئات العمرية ولااعتقد بان اتحادا عمل مثل ماعملناه نحن !!!.

* كيف ترى اتحاداتكم الفرعية هل تعمل بجد أم لازالت تحبوا؟؟

– ان اتحاداتنا الفرعية تعمل بجد وبإخلاص وبالمناسبة فان لاعبي بغداد سيطروا ولسنين طوال على نتائج اللعبة أما الآن فالمنافسة شديدة بين المحافظات واغلب لاعبي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية من المحافظات وهذا مؤشر جيد ونحن على استعداد لفتح اتحادات فرعية جديدة في صلاح الدين والرمادي والكوت والناصرية والسماوه .

* على ذكر المحافظات كيف كان اسبوع التنس فيها ؟

– أقمنا يوم التنس العراقي في 15 محافظة انطلقت منافساتها بتوقيت واحد وتم اختيار المؤهلين للمشاركة في نهائيات أسبوع التنس الذي أقيم في بغداد وللعلم أيضا فان كل أعضاء الاتحاد تواجدوا في البطولة التي استمرت 4 أيام ليلا ونهارا ومبيتا بالاتحاد ,كانت اسابيع المحافظات قمة في الرقي والعطاء والتنظيم والنتائج .

* حدثنا عن بعض الانجازات التي حققتموها داخليا؟

– لا اعتقد بان الانجاز الداخلي هو المؤشر الحقيقي لرقي اللعبة صحيح هناك تنافس شديد وافرز الكثير من اللاعبين واللاعبات فان المؤشر الحقيقي للانجاز هو الانجاز العربي والدولي . وأشير أيضا بان اتحادنا ركز بالإكثار على البطولات الداخلية وفي مختلف المحافظات ومعظم البطولات خصصت للفئات العمرية للناشئين والناشئات ولأول مرة حققنا بطولات لأعمار دون 12 سنه ودون 10 سنوات الهدف من ذلك تقوية قاعدة اللعبة.

* هل رفاقك في الاتحاد مؤهلون للقيادة ؟

بالتأكيد وقد يكون اتحادنا أنموذجا لبقية الاتحادات فمنهم من يحمل شهادة الدكتوراه باللعبة والماجستير والبكالوريوس إضافة الخبرة الثرة لديهم وليس بيننا من هو طارئ على اللعبة.

* هل غطيتم مساحة كافة الفئات العمرية ؟

– كل عملنا ينصب على الفئات العمرية التي تشكل العمود الفقري لاتحادنا وأولينا اهتمامات خاصة للفئات أعلاه علما بان هناك الكثير من البطولات الدولية والعالمية للفئات العمرية مثلا بطولات دون 10 سنوات ودون 12 سنة ودون 13 سنه ودون 14 سنه ودون 16 سنه ودون 18 سنه ولذلك فان واقع الحال يدفعنا للاهتمام بهذه الشرائح.

* لماذا نحن اذا غائبون عربيا وآسيويا وعالميا؟

– تداخلت الكثير من الأمور التي أثرت وبنحو فاعل على مستوى اللعبة فالعقد السبعيني والثمانيني من القرن الماضي كان التنس العراقي في مقدمة الدول العربية والدولية بعدها تأثرت اللعبة كما غيرها من الألعاب,لكن والحمد لله فقد حققنا انجازا آسيويا رائعا بشاباتنا (غاده وهاله محمد العجيلي )اللتين حققتا وسامين ذهبيين في بطولة آسيا – الزوجي – في سوريا والوسام الذهبي والمركز الأول في بطولة آسيا في قطر نهاية العام الماضي.

* حدثنا عن الميزانية المخصصة لكم من قبل اللجنة الاولمبية هل هي كافية لكم ؟

– ابداااااااااااا ونتوسم من اللجنة الاولمبية مراعاة ظروف لعبة التنس علما بان السيد رعد حمودي والسادة أعضاء المكتب التنفيذي يقدرون واقع اللعبة وأنا على يقين بان الدعم قادم.

* هل ترى إن العمل الصحفي والرياضي ينسجمان في آن واحد ؟؟

– نعم ….أنا أرى ذلك.

*هناك من يقول إن ثمة تعتيم إعلامي متعمد للعبة في وسائل الإعلام المختلفة ؟؟

– كلامك صحيح ونحن السبب وكما ذكرت متى ما تحققت طموحاتنا فالإعلام ليس غريبا  او بعيدا عنا .

*إلى أي مدى تلمس تعاونا من قبل اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة معكم؟؟

– هنا لابد من قول الحقيقة لم ترد لنا اللجنة الاولمبية طلبا واحدا وأنا وباسم زملائي بالاتحاد والهيئة العامة أتقدم بالشكر والتقدير إلى الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية والدكتور عادل فاضل الامين العام والسيد سمير الموسوي على اهتمامهم ودعمهم للاتحاد وأيضا كل السادة أعضاء المكتب التنفيذي.

* هل اثر عليكم خسارتكم في انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ؟؟

– نعم بالتأكيد تأثرت فانا لست طارئا على العمل الرياضي الاولمبي !!!! وتقدمت للانتخابات لكي اخدم الرياضة ولم افكر بوجاهة اجتماعية ومعروف في الوسط الرياضي والإعلام الرياضي .

* برأيك من خذلكم في الانتخابات ؟؟

– (ضحك) …الصندوق الذي لا يعرف الإحساس ولا يقدر المسؤولية فانا احمل الصندوق كل المسؤولية .

* على من تراهن بان الرياضة بخير بوجوده في العراق؟

– من يحمل أطلال الانجازات ومن يحمي شباك الاولمبية من الاختراقات ومن لا تأخذه بالحق لومة لائم !! فهو موجود.

* بعيدا عن الحوار وقريبا من ازمة الكرة كيف تنظر بعين الصحفي الرياضي للتمديد الأخير لاتحاد الكرة العراقي؟؟

– التمديد الأخير لجمهورية كرة القدم واقعي جدا ولسبب بسيط هو كثرة المداخلات وتدخل الحكومة أسفر الحال لقرار الفيفا الذي لا يكسره احد !!! ولا غرابه من تأجيل أخر !!!!.

* ممن تخاف في الحياة ؟؟

– من ربي رب العرش العظيم أولا ومن الذين لا يخافون الله.

* وفي الرياضة ممن تخاف؟؟

– الطارئون وخاصة المسؤولون على الرياضة.

كرة المضرب

* هل يقلقك الرياضي الناجح أم الصحفي المنحاز؟؟

– بالعكس الرياضي الناجح عنوان كبير للعراق اما الصحفي المنحاز فانه اخطر من الجاسوس !!!!!.

* كيف ترى الخطاب الصحفي الرياضي السائد ؟؟

– عدا استثناءات بسيطة فانه لا يرتق إلى المستوى المطلوب أن يصل أليه وللأسف وهناك أقلام صفراء .

* مالذي تخاف منه في الرياضة ؟

– خوفي من تدخل المحاصصة بالرياضة !!.

* ماذا تعني لك هذه الكلمات ؟؟الصحافة الرياضية؟

– عنوان الإعلام العراقي والرمز الحضاري للرياضة العراقية.

*الصدق؟

– قمة البراءة.

* النفاق المهني؟

– سرطان التسلق على الأكتاف وما أكثره !!.

* الإنسان؟

– متى ما توفرت فيه الإنسانية أولا

* الأرض؟

الشرف الخاص

* التسامح؟

– قمة العطاء والكبر

* غازي شايع من هو غازي شايع ؟

– هو غازي الشايع عمره (بلا حسد )56 عاما, بكالوريوس تربية رياضية اختصاص تنس جامعة بغداد,لدي ابناء كالورود هم (هاله وسدير وغدير وابو ذر وأثير وتبارك).

* بماذا تختم الحوار ؟

– عندما تتسلم المسؤولية

عليك ان تصغرلكي تكبر

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *