
تحقيق-ألعيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
باشرت شركة المهندس (عبد الله عويز الجبوري)وهي الشركة ذاتها المنفذة لمشروع المدينة الرياضية بتهديم ملعب الميناء العريق الذي لم يرى الترميمات منذ سنين طويلة وها هو اليوم يستعد لرؤية النور من جديد
ويكون خير مساند للمدينة الرياضية التي تستعد لاستضافة العرس الخليجي بتاريخ 24-3-2011 آليات الشركة وضعت بصماتها من أجل العودة بالنادي العريق إلى الصورة البهية كونه يعتبر معلم بصري كبير ..
في عام 1931 تأسس نادي الميناء وتشكلت أول هيئة إدارية له وكانت خليط ما بين الانكليز والهنود أما أخر هيئة أدارية فهي برئاسة مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق صلاح عبود وخلال هذه السنين الطويلة التي وصلت الـ80 عام عانت البصرة كثيرا بسبب الحروب والانقلابات العسكرية أثرت سلباًُ على البنى التحتية وبالتأكيد الرياضة أخذت حصة لا بأس بها من الخراب والتدمير ..وملعب الميناء يشهد اليوم أعادة التأهيل والعيون تترقب لفترة 30شهراً المدة التي منحتها الشركة المنفذة…
ارض الملعب تابعة لوزارة النقل بحسب السندات القانونية والذي سيقوم بإعادة الأعمار هم وزارة الشباب والرياضة السؤال الذي يدور بذهن المواطن البصري المتابع للشأن الرياضي لمن سيكون الملعب بعد سنتين ونصف هل لأصحاب الأرض (وزارة النقل) أم للجهة المنفذة (وزارة الشباب والرياضة)وهذا الذي ننتظره كمحبين لرياضة البصرة وتطويرها ونتمنى ان توضح المسألة للجميع كي لا تضيع حقوق الكثيرين..
لكل رياضي بصري ذكريات مع هذا الملعب الجميل سواء من مثله لاعبا أو مدربا أو زائراً الحكايات كثيرة والأمنيات تصبو لمصلحة النادي “صحيفة الرياضة العراقية”تجولت بين رياضيي البصرة واستطلعت أرائهم بخصوص ملعب الميناء..
أول المتحدثين كان نجم الميناء السابق ونائب رئيس الهيئة الإدارية “هادي احمد”حيث قال أن قضية أعادة أعمار الملعب جاءت متأخرة أمنياتنا كانت تصب في أن يكون الأعمار قبل هذه الفترة كون البصرة تعاني من عدم وجود ملاعب وخاصة فريقي الميناء ونفط الجنوب وهما يلعبان في الدوري الممتاز وأعتقد الأمر أصبح واقعاً وعلينا تقبله ونحن بانتظار الفترة المقبلة كي نشاهد الملعب الجديد وحول ذكرياته مع الملعب فيقول :شهد هذا الملعب انتصارات الميناء العديدة مع فرق أجنبية وخليجية وكانت فرق الكويت والخليج الأخرى تقيم معسكراتها التدريبية على هذا الملعب في حين كانت ملاعبهم ترابية وألان الحال تغير فملاعبهم شهدت طفرة نوعية من التطور السريع وكان الثيل الذي يحويه الملعب من أفضل ملاعب المنطقة والمعمول به عالميا آنذاك فالميناء بيتنا وقضينا فيه أحلى الأوقات وبخصوص تغيير اسم الملعب فيجيب هادي لا اعتقد أن تغيير هكذا ارث كبير اسمه”الميناء”بسهولة ولا يتصور أي إنسان أن يمحي اسم كبير تقارن به انجازات الكرة العراقية وولادتها لنجوم كبار ..
بينما شقيقه الكابتن عبد الرزاق احمد فيقول:أن أعمار ملعب الميناء يصب في مصلحة الكرة العراقية قبل كل شيء ويهم محافظة البصرة كثيراً لأنها معروفة بإنجابها لاعبين كبار فحان الوقت الذي نرى فيه ملعب جديد يليق بسمعة وعراقة نادي الميناء وأعاده الأعمار يجب أن تكون بشرط أعادة الملعب للشركة العامة لموانئ العراق وحول توارد أخبار بتغيير اسم الملعب فيقول عبد الرزاق احمد مستحيل أن تتصور يوماً بأن يكون الميناء باسم آخر فليس من السهولة تغيير معلم رياضي كبير له ثقله في الخريطة العراقية ومن أعرق الأندية العراقية نتمنى أن نرى الملعب من جديد وبصورة أبهى ..
بينما يقول المدرب “عقيل هاتو”الذي مثل الميناء لاعباً لفترات طويلة ومن ثم أشرف على تدريبه وحصل معه على المركز الثاني في عام 2005 أن أعمار نادي الميناء هو فرحة لكل رياضي وأمنية كل مينائي أن يلعب على ارض صالحة وجيدة فعدم امتلاك البصرة لملعب رسمي يدعونا نتذمر للوضع الحالي نطمح أن يكون ملعب الميناء خير مضيفاً للمباريات الدولية في المستقبل القريب وتعتبر هذه فرحة الجماهير البصرية العاشقة لكرة القدم كي تشاد وتحضر وتستمتع صحيح أن الفريق سيعاني وخصوصا هو لازال يلعب في الدوري الكروي لكن مصلحة العراق أهم وسمعة ورفعة الميناء هدفنا ولملعب الميناء حنين كبير في أذهاننا ماذا أريد أن أتذكر فترة الأشبال ومن ثم صعوداً كلها أيام جميلة لا تعوض ما يقارب 17او 18سنة كلاعب في النادي هذا ليس بالقليل ويضيف “هاتو” أن تغيير اسم النادي ليس بمصلحة الكرة البصرية ويمحي تاريخ أجيال كثيرة لعبت لهذا النادي
أما الكابتن علاء أحمد نجم المنتخب الوطني السابق وهو والد لاعبين يمثلان الميناء حاليا فيقول:لا يختلف اثنان على أن يكون هناك صرح رياضي كبير يليق بمستوى مدينة البصرة لكن الخلاف الدائر حالياً حول عائديه الملعب اعتقد أن وزارة الشباب والرياضة يجب أن تعطي ضمانات بأن يبقى النادي تابع للشركة وتبقى الإدارة تمارس أعمالها أعتقد أن الكتاب الذي يوجد في النادي وهو من رئاسة مجلس الوزراء وفحواه تقول إعادة الملعب إلى نادي الميناء كونه أخذ بغير حق وتم ضمه لهيئة الشباب والرياضة أبان النظام السابق فاختلاف هذه المسائل لا يقدم ولا يؤخر الرياضي البصري بحاجة إلى ملعب بحاجة إلى ساحات تدريب وهو الأهم واحتضان الرياضيين إضافة إلى مساندته مدينة البصرة الرياضية المقبلة على تضييف بطولة خليجي 21 ويبين أحمد بكلامه بأن ملعب الميناء كانت له أيام جميله خصوصا عندما أحرز الفريق درع الدوري وهذا يذكرنا بموسم 1977-1978 وبالرغم من عدم تواجد مدرجات سابقا لكن الأرضية كانت جيدة وتلبي الطموحات وبخصوص تغيير الاسم فيقول نحن لا نقبل أن يتغير الاسم والبقاء كما هو عليه”الميناء”وهذا تاريخ كبير وعريق فمنذ 1931 ولغاية 2011 المسألة صعبة من اعرق الأندية أول نادي في العراق يستنير بالأنوار الكاشفة الليلية أول نادي عراقي يستضيف فرق أجنبية فالأمر هذا غير وارد في حسابات الجميع أمنياتنا أن يوفق القائمون على إعادة الأعمار وعودة النادي العريق بحلة جديدة ..
ولنا كلمة ..اعتقد أن أعادة الأعمار أصبحت واقعاً وهذا ما نلتمسه خيراً من القائمون على الرياضة العراقية حاليا فملعب الميناء هو أمانة بيد الشركة المنفذة وإعادة هيبته هو من مهمتها فأبناء البصرة ينتظرون على أحر من الجمر رؤيته من جديد وما الصور التي تنفرد بها”صحيفة الرياضة العراقية”ألا دليل واضح على الهمة والنشاط في البناء منذ الدقائق الأولى للمباشرة ..

1 Comment