ايات يوسف: اللعب في بطولة العالم هو ما نطمح اليه سرى: حبي للعراق وخدمته هو عندي  اهم من اي شي بسمة:اتمنى ان امثل العراق خارجيآ وامنيتت ان ارى اهتمام اكثر بالرياضة النسويةتتميز الالعاب القتالية الفردية بالخشونة والخطورة في نفس الوقت ويكون هدف اللاعب فيها هو الفوز والخروج باقل الخسائر من ناحية التعرض الى اقل الكدمات والضربات الجسدية فكيف بمن يمارسها من الفتيات وخصوصآ في مجتمع شرقي .
هناك فتيات عراقيات استطعن ان يكسرن جميع الحواجز ويسلكن الطريق الوعر من اجل الوصول الى القمة وخدمة الرياضة العراقيه وتحقيق انجازات بفترة زمنية قياسية والوصول الى مناصات التتويج رغم صغر سنهن ايات  يوسف لاعبة المنتخب الوطني للجودو لاعبة فتيه اثبت جدارتها وحصدت العديد من الالقاب رغم ان عمرها الذي لا يتعدى ال 17 سنة ورغم غياب الرياضة النسوية في العراق لكنها استطاعت ان تثبت وجودها
وابتدئنا معها اللقاء بالسؤال عن ماذا نقرأ في البطاقة الشخصية لايات؟
ايات يوسف من مواليد العام 1994
من اين كانت بداياتك مع هذه اللعبة ؟
بدات امارسها في عام 2007 والفضل يعود لمدرستي في الرياضة والى الاستاذ ربيع محمد صالح
ماهي ابرز انجازاتك؟
الحصول على لقب بطولة العراق للمتقدمين لعامي  2008 و2010 ، واحتليت مركز الوصافة في الموسم 2009 ، والفوز بالمركز الثالث في بطولة العرب في بيروت عام 2009 وحصلت على البرونزية في بطولة غرب اسيا عام 2009 ، وانا العب في وزن 57 كغم.
من الذي حفزك وشجعك للدخول في الرياضة ولعبة الجودو؟
شقيقتي الكبرى اسراء يوسف التي ايضآ تمارس لعبة الجودو
اي النزالات مازالت عالقة في ذاكرتك؟
نزالي في نهائي بطولة العراق عام 2008 حيث تغلبت في النهائي على لاعبة نادي العدل وكان نزالا مثيرا وقويا.
وماهو طموحك؟
ان العب وامثل العراق في بطولة العالم للجودو وارفع اسم بلدي عاليآ
ماهي المشاكل التي تعانون منها ؟
قله القاعات وضعف البنى التحتية هو اهم واخطر المشاكل
اسراء يوسف: هي شقيقة ايات وتلعب الجودو ايضآ من مواليد العام 1991 بدات تمارس اللعبه عام 2008 وحصلت على بطولة العراق عام 2010 فضلا عن تحقيقها لقب عدة بطولات محلية وهي طالبة في المرحلة الجامعية واستطاعت ان توفق بين الدراسة والرياضة وهي كما يقول عنها مدربها الاستاذ ربيع محمد صالح موهوبة وسريعة الاستيعاب وتلعب على الوزن المفتوح. سرى: حبي للعراق وخدمته هو عندي  اهم من اي شي
لاعبه جودو ممتازة حصلت على بطولة الجمهورية عام 2009 و2010 وكان لها مشاركات خارجية استطاعت ان تفوز باالميدالية البرونزية في بطولة العرب 2009 في بيروت وحصلت على المركز الثالث في بطولة غرب اسيا عام 2009 وهي ايضآ  تلعب في الوزن المفتوح. ولها شقيقة اصغر منها تمارس نفس اللعبه ايضآ اسمها سجى. واضافت سرى ان المدرب ربيع محمد هو من اكتشفنا وصقل موهبتنا، ونرسل له رسالة احترام وامتنان. سجى:لاعبة صغيرة لايتجاوز عمرها خمسة عشر عاما استطاعت ان تثبت كفاءتها وموهبتها وحصلت على المركز الثاني في بطولة العراق عام 2009 وعام 2008
وهي تلعب في وزن 63 ومتالقة ولها مستقبل واعد.
بسمة:اتمنى ان امثل العراق خارجيآ وامنيتت ان ارى اهتمام اكثر بالرياضة النسوية
لاعبه اثبتت كفاءتها رغم انها بدات اللعب منذ سنه تقريبآ وهي تلعب للنادي الشرطه وللمنتخب الوطني واستطاعت الفوز ببطوله الشرطه عام 2010
وهناك الكثير  من  لاعبات للجودو يمثلن المنتخب الوطني وحبهم للعبة ولخدمة الرياضة العراقية هو دافعهم وهدفهم. في الختام كان لنا حديث مع المدرب ربيع محمد الي اكد ان قلة العناصر النسوية هو السبب وراء تراجع النتائج
واضاف المدرب العراقي  للمنتخب الوطني النسوي ربيع محمد ان مايعانيه البلد من ظروف ، فضلا عن شحة مشاركة العنصر النسوي هو السبب وراء قلة المشاركة العراقية في الدورات والمنافات الخارجية ،  وبالمقابل كان هنالك اشادة من الجميع  بالدعم والاهتمام من قبل الاستاذ رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس نادي الشرطة وان المنتخب يستعد لبطولات خارجية عديدة وللدورة العربية التي ستقام في قطر نهاية هذا العام.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *