
بقلم-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
على الرغم من إن البعض من الدراسات أثبتت إن الخبرة تفوقت على الأكاديمية إلا إن دور الأكاديمي لا يزال مطلوبا تواجده إذ إن الخبرة وحدها لا يمكن إن تكون كافية لتصحيح المسار من اجل النهوض بواقع الألعاب الرياضية
والحركة الرياضية برمتها إلى واقع نطمح إليه لنصل إلى مصاف الدول المتطورة ونحن أهلا لهذا ولكون هذا يعد من المواضيع الحساسة ارتأينا إن نفتح ملفه من اجل مناقشته مع المعنيين فكانت اغلب الآراء متطابقة مع وجود شئ من الاختلاف وأراء الشارع الرياضي اجتمعت على إن لا وجود لاي دور للأكاديمي المتخصص والدليل هو التراجع المتواصل للمستويات الفنية والإدارية في عموم حركتنا الرياضية أي إن سبب غياب التخطيط السليم الذي يرتبط بعدم جدية الأكاديمي المتخصص علما إن الساحة الرياضية العراقية فيها العشرات من الأكاديميين إن لم نقل المئات وبما إننا سمعنا إلى أراء الشارع الرياضي لا بد وان ننتقل في الحوار والاستفسار إلى الطرف الأخر ( الأكاديمي ) فالتقيت بعدد من المعنيين منهم من اعترف بوجود تقصير ولكن غير مقصود بل مفروض فتوضح هذا من قبل آخرين أكدوا على وجود الطارئين على الرياضة لا سيما من الذين فرضوا من قبل حكومة أو من قبل كتلة سياسية معينة هؤلاء لا يفقهون بعلم الرياضة من شئ وبما أنهم جهلاء لا يودون ان يكون للأكاديمي اي وجود معهم لكي لا يكشف عن جهلهم وكذلك هناك رأي أخر للبعض من الأكاديميين قالوا إن الرياضية العراقية أصبحت اليوم منجم يدر الأموال الطائلة وعليه أصبح الوصول إلى كرسي المسؤولية عبارة عن معركة قد تصل بنا أحيانا التضحيات إلى خسائر جمة وكبيرة فمن منا مستعد إن يضحي بتاريخه ومبادئه لا بل بحياته من اجل المنافسة التي أصبحت في يومنا هذا غير شريفة !! وحقيقة هذه الآراء والتصريحات خطيرة جدا وتعني إن استمر الحال على ما هو عليه تعني إن الرياضة العراقية في ( خبر كان ) لهذا طرحنا سؤالنا القائل :- إذا كيف هو الحل فكان الرد متطابقا مع إن أصحابه متعددين فجميعهم قالوا إن الحل بيد ممثلي الشعب البرلمانيين وكذلك بيد الحكومة فعلى أعضاء البرلمان إقرار القوانين الخاصة بالرياضة لكي لا يكون العمل بحسب الاجتهاد ونعود إلى قول ( كلمن يغني على ليلاه ! ) إما الحكومة يقع على عاتقها التدخل السريع ومنع مايحصل من فساد في أروقة الرياضة ثم السماح لدخول الأكاديمي في دائرة المسؤولية من اجل خدمة الرياضة والرياضيين وبضمن سياق هذا الموضوع قال عميد كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد الأستاذ الدكتور رياض خليل “لو يكون في قانون الدخول إلى الهيئات الإدارية للمرافق الرياضية مع الانتخابات المعمول بها حاليا فقرة التعيين ولو بنسبة معقولة أي على سبيل المثال إذا كان لدينا أستاذ مارس العمل الأكاديمي بتخصص معين على مدى عشرات السنين”، إضافة إلى من كان في السابق رياضيا وحاصل على انجازات باللعبة التي تخصص بها لماذا لا يتم تعيينه في اتحاد اللعبة أو في اللجنة الاولمبية أو في وزارة الشباب كونه يجمع الخبرة والعلم الأكاديمي وبالتالي يكون عطاءه كبيرا . وبعد سماعنا لهذه الآراء التي فيها الشيء الكثير من الصواب حملنا أوراقنا وذهبنا إلى رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد جمودي من اجل مشاركته بهذا الحوار المهم ووضعنا على طاولته كل ما طرح وبدوره قال :- كل ما جئتم به هو عين الصواب والمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية عملت بجزء كبير من ما طرحوه الأساتذة في هذا الأيام التي تستعد بها اتحاداتنا للمشاركة في الدورة العربية المقبلة المزمع إقامتها في قطر فنحن اليوم شكلنا عدة لجان متخصصة لمناقشة الاتحادات والوقوف على احتياجاتها وبالنية الاستمرار بهذا النهج وتوسيع هذه اللجان من اجل شمول كافة الألعاب الرياضية ومع هذا أبوابنا مفتوحة لكل من يريد المشاركة في عمل يخدم المصلحة العامة لرياضة العراق وقبل إن اختم موضوعي هذا أتمنى إن اوجه هذه السطور لكل المعنيين ممن يحب العراق وتتظافر الجهود من اجل رياضة عراقية نطمح ان تكون في مقدمة الرياضيات العربية لا كما كانت عليه في الدورة العربية الماضية عندما جئنا في التسلسل الأخير متفوقين فقط على فلسطين واليمن .

1 Comment