هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية

بعد ثلاث سنوات على انتخاب الحارس السابق وكابتن المنتخب العراقي بكرة القدم رعد حمودي لمنصب رئيس اللجنة الاولمبية لابد من الاشارة الى ان العمل كان مضنيا والوصول الى الاهداف والغايات التي وضعتها اللجنة الاولمبية

لتحقيقها لم يكن بمكان وصفها انها عملية سهلة بل غاية في الصعوبة في ضوء تراكمات الاخطاء التي كانت تحيط بالعمل الاولمبي العراقي

وقد حاول حمودي  اللقاء والاجتماع  سواء مع الاتحادات الرياضية او المعنيين بالشان الرياضي العراقي من اجل الوقوف على الخطط والافكار الموضوعة للنهوض بالرياضة العراقية بعد ان تخلفت كثيرا بسبب السياسات الخاطئة في العمل السابق وعلى مدى عقود ماضية

وهذا ما يجعلنا نقول انه  تسلم تركة ثقيلة من ركام الماضي المبني على اخطاء وجدها امامه مجبرا ,  ليضع لها الحلول برغم كل الصعوبات والتحديات الكبيرة  التي تواجه العمل في المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية وهنا لست بمدافعا عن الاولمبية او رعد حمودي لانني اعتقد انهما ليست بحاجة لمن يدافع عنهما

العلة التي تواجه الرياضة العراقية وتحرج خطط اللجنة الاولمبية تكمن في الخطأ الكبير الذي جاءت به الانتخابات الخاصة بالاتحادات الرياضة والتي اوصلت اناس لايستحقون ان يكونوا في مقدمة صنع القرار الرياضي ولهذا نرى مشاركات خاطئة وغير مثمرة بسبب عدم قدرة الاتحادات الرياضية على اتخاذ قرار صحيح  يبعدها عن دوامة التفكير بالمشاركات الخارجية تحت غطاء زيادة الاحتكاك والصحيح المخفي هو زيادة السفريات  في هذه الاتحادات  دون عائد فني او معنوي للرياضة العراقية

لذلك عندما ينبري شخص بمستوى  رعد حمودي  واعني انه اعلى سلطة في هرم اللجنة الاولمبية ليتصدى لموضوعة الاصلاح والتغيير فان ذلك يعد خطوة مهمة على الطريق الصحيح لبناء رياضة عراقية تعتمد الكفاءات في ادارتها وتقصد الاستفادة من الخبرات الرياضية الموجودة في البلد  التي همشت لسنوات طويلة 

لابد لرئيس اللجنة الاولمبية ان يرفع شعار التغيير في الهيكلية الرياضية ويعيد ترتيب البيت الرياضي العراقي وفقا لمعايير معدة مسبقا تعتمد الكفاءة والخبرة في العمل وليس العشوائية واللامبالاة التي لم تجن منها الرياضة العراقية سوى مزيدا من الهزائم في مشاركات دولية مهمة ولازلنا نقول اننا نبغي الاحتكاك الستم معي ؟ 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *