
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
جاء شاعران الى نحوي فقالا :أسمع شعرنا وأخبرنا بأجودنا فسمع شعر احدهما وقال ذاك أجود , قال : فما سمعت شعره ؟ قال : لايكون شعر اردأ من هذا الشعر ولا مثله قط .
تذكرت تلك الطرفة وانا اهم بالكتابة والدعوة الى اسقاط النظام الدكتاتوري في جمهورية كرة القدم وتوجيه الدعوة عبر (فيس بوك الجريدة ) التي ربما تصل الى اكبر عدد من الفقراء امثالي من الذين يحلمون باللابتوب واليوتوب وحاولت أن أجد تبريرا للفساد المالي واعذاراً للفساد الاداري او أجد سببا للتخبط في القرارات أوالاخفاقات المتواصلة في المشاركات الخارجية وعلى مختلف المستويات وقررت التريث قبل اكثر من اربع سنوات وحاولت ان احمل على اخواني في الاتحاد سبعين محمل .تارة اقول ان الوضع الامني ربما لايسمح في حضورهم الى بغداد فأرى اكثر من خمسين الف متفرج يزحف لملعب الشعب في كل مباراة تقام على ارضه وتخرج الشباب الى الشوارع في مسيرات فرح وابتهاج واخجل من نفسي ومن هذه الالاف واتراجع وتارة اخرى اقول ان الظروف الماليه ربما لا تساعدهم على تطوير حالهم وحال الكرة فأرى ان ميزانية الاتحاد من اللجنة الاولمبية (فقط )ثلاثة مليار دينار اي ما يقارب الثلاثة مليون دولار واخجل من نفسي ومن هذه الملايين واتراجع , وتارة ثالثة اجد في ضيق الوقت وعدم افساح المجال ربما كان وراء التخبط والعشوائية في اتخاذ القرارات فأرى ان عمر الاتحاد قد تجاوز الثماني سنوات وهي فترة قريبة من حكم الزعيم الخالد العقيد معمر الكذابي واخجل من نفسي ومن هذه السنوات .واحيانا بيني وبين نفسي الامارة بالسوء اضع اللوم على رئيس الاتحاد واحمله المسؤولية كاملة فأرى ان الاخرين قد ساهموا ويساهموا بشكل مباشر وكبير في ذر الرماد في العيون واطلاق الوعود الكاذبة وتضليل الاخرين واخجل من نفسي ايظا حتى ان نفسي الامارة بالسوء صرخت بوجهي وقالت هل انت أحمق (أحمق لو أصفر ) الا تكف عن هذه التبريرات الا ترى بأم عينك ماوصلت اليه الكرة في العراق الاترى ان الفوز على اليمن بات انجازاً الا ترى ان الترتيب السابع في بطولة الخليج اصبح نصرا الا ترى ان العراق (قافل ) على المرتبة المئوية في التصنيف الدولي الا ترى ان ا لدوري العراقي أصبح بائسا وضعيف فنيا ويكسر الخاطر ,فقلت بلى بلى قال اذن على ماذا التريث وماذا تنتظر وهل تتوقع سياتي احدا اردأ من هذه الشلة التي تتحكم بمصير الكرة العراقية وهل تتوقع انها ستفي بوعودها ولو لمرة واحدة وهل ستقيم الانتخابات وتتغير هذه الوجوه قلت لا لا قالت اطلقها اذن واعلنها بكل جرأة واصرار , اعلنها من اجل الاجيال القادمة ومن اجل احلامهم اعلنها باسم اللاعبين والمدربين والحكام والجماهير والاعلام اعلنها باسم ملعب الكشافة وملعب الشعب وملعب العوينة واتحاد فيوري اعلنها بأسم ناصر جكو وعمو بابا وعبد كاظم وبشار رشيد اعلنها بأسم مهدي وقدوري وسعد الطلابي وعاشق النوارس ومحمد جوية وعباس الشرطاوي اعلنها مادام 9/4 على الابواب وهذا موعد الحرية والتحرروالخلاص وليكن يوما خالدا في سجل التاريخ الكروي قلت بلى والله انه اجل قريب نشيع من خلاله جنازة السنوات العجاف ونطيح برؤوس خاويه اذاقة الكرة مر الهوان وليتخذ بن همام وبلاتر مايريدان فقد مللنا الانتظار وكسرنا حاجز الخوف من عقوباتهم وفعلنا مانريد

1 Comment