بقلم – عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
لا يختلف اثنان من الشارع العربي على إن فوز محمد بن همام برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ( ألفيفا ) إثناء منافسته للإمبراطور بلاتر هو فوز للعرب اجمع كونه سيكون العربي الأول الذي سيشرف قارة أسيا باحتضانها لهذا جوزيف الاتحاد الدولي ولأول مرة في تاريخ اللعبة

ولكن الإحداث تثير إلى وجود صعوبة بالغة في هذه المهمة العربية لا سيما وأن بن همام المنافس الوحيد لبلاتر في هذه الانتخابات المزمع إقامتها مطلع شهر حزيران المقبل بالعاصمة السويسرية زيورخ بلد بلاتر وتعد هذه النقطة الأولى التي تشكل عقبة في فوز بن همام ولكن ممكن تجاوزها إذا ما عرف بن همام من أين يؤكل الكتف خصوصا وأن المعركة تعتبر عالمية نعم معركة وان كانت تلقب بالمنافسة الشريفة . اعتقد على بن همام إن يسعى أولا إلى لملمت البيت الأسيوي الذي يقع تحت مسؤوليته إذا إن المتعارف إن هناك إطراف معنيين من الاتحادات الوطنية الأسيوية خسرهم بن همام من خلال وجود فجوات بينه وبينهم ومن بين هؤلاء رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد الذي لا يمكن إن يصوت له كما صوت له في انتخابات الاتحاد الأسيوي وذلك لعدم وفاء بن همام لحسين سعيد في حين هناك صورة مغايرة لهذه الصورة تظم لصالح بلاتر إلا وهي الاتحاد الأوربي الذي دون ادني شك ستكون أصواته لخصم بن همام بلاتر حيث إن رئيس الاتحاد الأوربي بلاتيني من المقربين لبلاتر الذي عينه مستشارا في الاتحاد الدولي عندما استلم مهمته لأول مرة ثم وقوف بلاتر مع بلاتيني في انتخابات الاتحاد الأوربي هي أيضا تحفز بلاتيني على رد الدين لذا هنا يطرح السؤال القائل هل سيتمكن بن همام من جمع مائة وخمسة أصوات ليضمن فوزه كون الهيئة العامة تتكون من مائتان وثمانية أصوات علما بان بن همام خسر احد وعشرون صوتا على مستوى انتخابات اتحاد أسيا أي إن بن همام خسر احد وعشرون صوتا من المقربين له قبل إن يدخل معترك انتخابات على مستوى عالمي فيا ترى هل تمكن بن همام من إصلاح هذا الأمر محليا إن جاز التعبير ثم هل تمكن من التنسيق مع البعض من الاتحادات الأوربية والإفريقية والأمريكية ؟ كل هذه التساؤلات تطرح نفسها ثم ماذا يفسر تصريح بلاتر حينما قال إن بن همام سينسحب قبيل الانتخابات هل هذا بصمن الحرب النفسية التي تجرى أحيانا قبل موقعة الانتخابات والمنافسات ثم لماذا بن همام يصرح قبل الانتخابات عن نيته بإجراء تصحيح في مسار الاتحاد الدولي لا سيما بعد انتشار إخبار الفساد المالي الحاصل في الاتحاد الدولي ثم لماذا لم يطرح هذا من قبل بن همام قبل ترشيحه للانتخابات هل هو مجرد محاولة لكسب الأصوات ؟ عموما أمنيات كل العرب فوز بن همام كونه عربي ولكن الأمنيات غير الواقع والواقع يوضح صعوبة مهمة بن همام البالغ من العمر واحد وستون عاما يشغل منصب رئيس الاتحاد الأسيوي منذ عام 2002 والذي قبل ترشيحه ان ترؤسه للاتحاد فقط لولايتين ثم إن بن همام يشغل منصب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي منذ عام 1996ويعتبر انجازه الأكبر هو مساهمته الفاعلة في حصول دولة قطر على استضافة كأس العالم لعام 2022 وسبق لابن همام مساعدة بلاتر على الفوز برئاسة ألفيفا عامي 1998 و2002، لكنه أصبح منتقدا بعد ذلك لسياسته وقال إن ألفيفا يحتاج إلى تغيير في رئاسته.
يذكر أن بلاتر البالغ من العمر 75 عاما يشغل المنصب منذ 1998، وهو ثامن رئيس للفيفا منذ إنشائه عام 1904، وانضم كمسئول فني عام 1975 ثم أصبح أمينا عاما في الفترة بين عامي 1981 و1988 تحت رئاسة جواو هافيلانج. وتفوق بلاتر على السويدي لينار يوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي في عام 1998 بحصوله على 111 صوتا مقابل 80 صوتا لمنافسه، ليفوز برئاسة الفيفا. وبعد أربع سنوات، فاز بلاتر على الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي بنتيجة 139-56 ليشدد قبضته على رئاسة الفيفا ويفوز بالانتخابات التالية بالتزكية وبدون منافس.أخيرا نتمنى إن يكون مقر الاتحاد الدولي عربيا .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *