بغداد-محسن التميمي /صحيفة الرياضة العراقية
نعتقد ان الهيئة الادارية لنادي الشرطة قد احسنت الاختيار من خلال انتقائها نبيل زكي مدربا لفريقها المشارك في مسابقة دوري النخبة برغم ان مهمة زكي صعبة بعض الشيء لكونه لم يكن موجودا عندما تم اختيار مجموعة اللاعبين

فضلا على مرور الفريق بوضع غير مناسب بعد سلسلة من الانتكاسات التي تعرض لها في المباريات الماضية والقلق الذي ظهر واضحا خوفا من هبوط الشرطة من منصة النخبة الامر الذي يضع نبيل زكي امام مسؤولية مضاعفة ..

هناك من يعتقد ان فريق الشرطة سيبقى هامشيا ويلعب باسمه فقط ولن تقوم له قائمة مادامت ادارته تشاطر اغلب الهيئات الادارية في الاندية الاخرى في موضوع اقصاء المدربين ولم تبحث عن الاستقرار التدريبي والعديد من مشجعي الفريق يسهمون بشكل كبير  بتمهيد  الطريق امام المدربين من اجل الهروب بسبب وجودهم السلبي في الوحدات التدريبية ومحاولات البعض منهم التشويش على عمل المدرب وممارسة الضغط عليه لابعاد هذا اللاعب او زج لاعب في التشكل الاساس  وهذا الاعتقاد صحيح ولايجانب الحقيقة في بعض جوانبه الا اننا نستطيع القول ومن خلال التجارب السابقة للمدرب نبيل زكي مع فرق الكهرباء وبغداد والطلبة وكربلاء ان الرجل على قدر هذه المسؤولية برغم صعوباتها ، ويستطيع ان يترك بصمته الواضحة على اداء ونتائج فريق الشرطة بعد ان يتسلم اشارات التطمين من اداراة النادي وجماهير الفريق ومحبيه بوجوب اخذ كامل الصلاحيات من حيث العمل بحرية تامة من دون اية ضغوطات نفسية او محاولات تلميح  بالابعاد او الاقصاء  واللعب بعامل الوقت او التدخل في شؤونه الفنية  لان هذا الامر سيزعج  الملاك التدريبي بكامله ويضعه في زاوية ضيقة جدا وبالتالي سينعكس الامر بالضرورة على اداء ونتائج الفريق …

اتركوا نبيل زكي يعمل سواء فاز الشرطة او تعادل او تعرض الى خسارة ولاسيما ان صناعة فريق قوي ومنافس وعنيد وشرس ومتجانس ومنسجم ويلعب كرة قدم تفرح لها جماهير الفريق وتصفق للاعبين عن قناعة ، عملية تحتاج الى وقفة جادة ومخلصة والى نيات صادقة ومساندة ودعم وتشجيع وعندما يكون هناك شعور بالمسؤولية من جميع اهل الدار بضرورة توفير هذه الامور وهي ممكنة التحقيق فأننا نستطيع ان نجزم بامكانية نبيل زكي في حمل الشرطة على اكتافه والوقوف معه فوق منصات التتويج فيما لانرغب ان تحمل جماهير الشرطة نبيل زكي على اكتافها بقدر مايفترض منهم الوقوف الى جانبه فقط ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *