
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
بمرارة واصحة نقل الينا احد مدربي فرق الفئات العمرية المشاركة في دوري الاشبال للموسم الحالي ما الت اليه المسابقة من اوضاع لاتسر من يتابعها ولايمكن للمتابع الرقيب والحريص ان يتجاهلها , واذا كانت لدوري الفئات العمرية لهذا الموسم كانت له حسنة الانطلاقة بعد توقف قسري لسنوات طويلة بعد احداث عام 2003 , فان هناك عشرات السيئات التي جلبها هذا الدوري المسكين الذي يقام
بطريقة ذر الرماد في العيون فهو يقام لتولدات من اعمار معينة لكن الذين يلعبون المباريات تولدات باعمار اخرى وما للجنة المسابقات من هذا الا اتخاذ دور الذي لايعلم شيئا لان احدا من اتحاد الكرة او لجنة المسابقات في الاتحاد او حتى لجنة فحص الاعمار للاعبين لايحضر مباراة واحدة وكل ما يعتمده الاتحاد هو عملية الاعتراض الذي لايجني منه الفريق المعترض سوى خسارة مبلغ الاعتراض الذي لايرد والا من هو الفريق الذي قدم اعتراضا على التلاعب باعمار اللاعبين ونجح اعتراضه ومنح الفوز في المباراة التي اعترض عليها
للاسف ان الطريقة التي يقام فيها دوري الفئات العمرية لايتعدى كونه مضيعة للوقت وقتل للمواهب لان اللاعبين الذين باعمار صحيحة لايلعبون , والذي يخوض المباريات في الدوري بالتشكيلة الاساسية هم من اللاعبين الذين تمت عملية تزوير اعمارهم وبصورة لاتحتاج الى كشفها فحوصات واجهزة طبية بقدر ما تفرزه العين المجردة بعد ان غابت عن مباريات الصغار عيون الرقابة والمتابعة التي يفترض بها ان تتابع دوري الصغار وتضع الكشافين له من اجل انتقاء اللاعبين المؤهلين للعب في المنتخبات الوطنية لا ان تتم عملية اختيار لاعبي الناشئين والشباب والفئات الاخرى بطريقة الفزعة ( من لديه لاعبا لياتي به الى ملعب التدريب ) بينما الذين لايمتلكون ( الواسطات ) فانهم حرموا من فرصهم الحقيقية بعد ان جيرت هذه الفرص الى صديق المدرب وجيران الاتحادي وابن عم الاداري
الى متى تبقى الكرة العراقية تقاد بهذه العقلية والى اين ستكون المحطة الاخيرة لها في ضوء الاهمال الواضح لما يحدث في دوري الصغار الذي كان يفترض ان يتابع من اعلى المستويات في اتحاد الكرة لاجل دفعهم معنويا , مثلما يحرصون على التواجد في تدريبات المنتخبين الاولمبي او الوطني الستم معي ؟

1 Comment