عبد السلام الكعود-صحيفة الرياضة العراقية
كثيرأ ما نكتب عن المنتخبات والاندية العراقية لكرة القدم،، فتارة نمتدحها واخرى نشهر سيوفنا عليها ،، وثالثة نهيم بوصفها فتتداخل الصور والاحداث ونكتب باسهاب عن كل شاردةً وواردة الأ انا نغفل

الكثير عمن يكتبون عن شجونها فمنهم ولا اريد ذكر الأسماء ( كان وأصبح ، وأمسى ) لسان حال من يدفعه للكتابة عن هذا وذاك وبكل الظروف المناخية السابقة والحالية واعتقد حتى المستقبلية ،، وشخصياً احتفظ بمكتبتي الرياضية نسخ من صحيفة البعث الرياضي لاعلاميين كتبوا عني   زوراً وهم لم يكونوا بموقع الحدث واخرون منحوا نوط النفاق لانهم خطوا عنوان طردي من الرياضة منتصف تسعينيات القرن الماضي،،،  لان سيدهم انذاك أمرهم بذلك ،، لكنني لم ولن اكترث لهؤلاء المنافقين لانهم غارقون بركب الموجة متى ما حلت ،، ولاننا نحن الاعلاميين لم نكتب يوماً عن الصالحين والطالحين منا ،، ولم نفي قدر المبدعين من زملائنا ،، ولم نسبر بعمق الاحداث كلها ونجمع شتاتها ،، فلابد ان نعترف جميعاً وانا منهم  ان اقلامنا تصاب بالعقم أحياناً ،، أعود لعنوان مقالي هذا والذي اتحدث به عن احد الزملاء الشباب وثورته الثقافية والتي اطلعت عليها هنا بالمغرب وهو يقدم ( لوحة ابداع من ميسان الى مراكش ) ،، انه نص مسرحي لمبدع عراقي اسمه عدي المختار اخ وزميل وصحفي رياضي لكن ثورة ثقافته تعدت حدود الوطن فصرخت أهاتها وأكتلمت صورها الابداعية وانا ارى شخوص الممثلين المغاربة يقدمون نصها ،، فحضر كل الوطن أمامي لتنهار دموعي على فراق بلدي ولاقف مع لفيف الجمهور أصفق لابداع ابن العمارة (عدي المختار) ،، ولاتذكر كل الطالحين من اغرتهم واخافتهم بنفس الوقت سطوة الجلاد ابان حكم الاستبداد ،، لكن زميلنا المختار كان له موعد سبق وأصرار فرفع هامات العراقيين جميعاً بنصه المسرحي ( لا رجولة ،، في زمن العنف ) ،، حتى ان العرض لهذا النص اعيد وتكرر بالكثير من المدن المغربية وأصبح الجميع يبحث عن المؤولف العراقي كي يبحث عن عمل وابداع اخر لكن ما أزعجني عدم حضوره شخصياً كي نحتفي به جميعاً لانه من حمل راية العراق الثقافية في مملكة المغرب الشقيقة ،، قد اكون أختصرت مساحة الالق التي شعر بها كل عراقي في المغرب لما قدمه اخي وزميل المهنة معي ــ لكنني واثق ان مساحات شاسعة سيرثيها من عطائه الخضب ،، فمبروك لكل من يحب العراق بهكذا عطاء ومبروك للعراقيين جميعاً بأصرار عدي المختار على تجاوز البحار ليحط مركبه الثقافي على شواطئ المغرب والتي صعب ان ترسي محطاتك عندها الا اذا تملك فراسة الابجدية لكثر السواح والزائرين وولع المثقفين بالمكوث بها ،، لكننا لنا مكانات واسعة لاننا ابناء العراق
اللهم احفظ العراق وأهل العراق

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *