
بقلم-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
لا يختلف اثنان على انتخابات الأندية المرتقبة تشكل انطلاقة جديدة نحو النهوض بواقع الرياضة العراقية باعتبار الأندية هي عصب الرياضة ومن المؤكد غياب قانون الانتخابات المرتبط بقانون وزارة الشباب والرياضة المعطل في قبة البرلمان يعد السبب الرئيسي في تأخير إجراء الانتخابات
ولكن بناء على طلب الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضية والقاضي على إجراء انتخابات لهيئة إدارية جديدة حددت الوزارة موعدا لإجراء هذه الانتخابات فشكلت لجنة مكونة من فريق عمل يشرف على انتخابات النادي يرأس هذه اللجنة الدكتور علي أبو الشون وأعتبر الوسط الرياضي هذه الانتخابات هي انطلاقة لانتخابات جميع الأندية ولكن للأسف كانت هذه خطوة غير موفقة لعدة أسباب الأول هو عدم اكتمال النصاب لأعضاء الهيئة العامة البالغ عددهم 686 عضوا ويجب إن يحضر للتصويت ثلثي هذا العدد أي 458 عضوا ولكن الذين حضروا هم فقط 438 اما السبب الثاني في عرقلة إجراء الانتخابات هو انشقاق الهيئة العامة فيما بينهم وجعلهم فريقين متناقضين فريق مع إبقاء الهيئة الإدارية الحالية وفريق مع التغيير وهذا الأمر كافي لخلق فتنة في صفوفهم وأثارت المشاكل وهذا ما حصل فعلا حيث بدأت مشادة كلامية بين الفريقين انتهت بمشاجرة بالأيادي ولولا تدخل العقلاء لكانت النتيجة لا تحمد عقباها . كما حصلت بعض الأمور التي لا نتمناها مثل التهديد بالقتل للمرشح على رئاسة النادي عدنان جعفر كما ادعى وهذا مرفوض قطعا كونه لا يمت بصلة للأخلاق الرياضية كما لم نكن متوقعين غياب الكابتن رعد حمودي رئيس الهيئة الإدارية حتى وان أعلن عن عدم ترشيحه مرة أخرى كنا نتوقع تواجده وإعلان انسحابه بشكل رسمي إمام الهيئة العامة ولكن للأمانة أنا احيي الكابتن رعد حمودي لاتخاذه هكذا قرار لعدة أسباب أولا رحم الله عرف قدر نفسه ورحم الله أمريء جب الغيبة عن نفسه فهكذا أجواء مليئة بالبحث عن المصالح الشخصية وعملية المؤامرة والتهديد والوعيد اعتقد من غير المنطق أن يدخلها شخص يحمل المسؤولية الكبرى في عموم الرياضة العراقية باعتباره رئيسا للجنة الاولمبية أما الاعتبار الثاني الذي أحييه من خلاله هو السماح للآخرين في تقديم ما لديهم من خدمات تصب في مصلحة النادي خصوصا وهم من أبناء النادي وهذا من حقهم لاسيما في مرحلة وصل بها النادي إلى الهاوية وخير دليل فريقه الكروي الذي يعد من اعرق فرق كرة القدم العراقية هذا الفريق اليوم هو مهدد في الهبوط إلى دوري المظاليم بسبب نتائجه المتردية فيا ترى من يتمل هذه المسؤولية العظمى خصوصا إمام جمهوره العريق الذي يعد من اشد الجماهير تشددا . عموما نعود إلى خطوة وزارة الشباب والرياضة التي أقرت الانتخابات وحددت موعدا لها وشكلت لجنة مشرفة ولكن دون دراسة كافية وتحسبا صحيحا للنتائج التي حصلت فلا أعرف على ماذا استندت الوزارة في تحديد الانتخابات وهي لا تملك قانونا للانتخابات كما صرح رئيس اللجنة المشرفة الدكتور أبو الشون ثم أليس المفروض أن تدقق بعدد أعضاء الهيئة العامة الذي يعتبر اكبر عددا في جميع أندية العراق وتتدارس هذا الأمر مع المعنيين ثم اتضح أن الهيئة الإدارية لم تجتمع بأعضاء الهيئة العامة منذ تشكيلها قبل أربعة سنوات وهذا مخالف للقوانين أين كانت الوزارة من هذه المخالفة ولماذا هذا السكوت لهذه الفترة الطويلة ؟ اعتقد أن هكذا أمور تشكل خطرا كبيرا على مستقبل الأندية من خلال إثبات فشل الوزارة في قيادتها لانتخابات الأندية ويجب تدارس الموضوع بشكل جدي ووضع أليه صحيح علمية وأسس وضوابط تكون كفيلة بقيادة أنديتنا إلى بر الأمان وانتشالها من واقعها المرير وأن تجد حلول رادعة لما يحصل من تهديدات بالقتل والإقصاء لكي يثبت للجميع أننا لسنا في غابة وحوش بل نحن في بلد تسوده القوانين وممكن محاسبة ومعاقبة من يخالفها لكي يعلم الجميع أن الحرية والديمقراطية لا يسمحا بالإساءة والاعتداء على الآخرين ونهب المال العام وانتشار الفساد وأن لم تكن الصورة بهذه الحقيقة فلنقرأ على الرياضة السلام .

1 Comment