
هشام السلمان
قرأت لاحد الزملاء موضوعا عن ما تحقق للرياضة العراقية في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة في غوانزوهو الصينية , والحقيقة ما تحقق كان لاشيء في حسابات اهل (الارقام ), اما في حسابات اهل (ثرثرة الكلام) فان المتحقق كثير يبدأ من المغادرة والنزول في المطارات والمشاركة في حفل الافتتاح ولاينتهي بمشاركة الرياضيين في الفعاليات وصرف المبالغ التي وصلت المليارات على
مشاركة لم يجن منها العراق الا ثلاثة اوسمة لم يكن الذهب بينها
اعود الى موضوع احد الزملاء فانه يصف تلك المشاركة بانها جاءت عرجاء لان اللجنة الاولمبية السابقة ومن عمل فيها كانوا هم السبب ولاجناح على من يعمل اليوم .. قد يكون التحليل مقبول في السياق الدبلوماسي ولكنه ليس بالضرورة ان يكون صحيحا لان التحضيرات لغوانزوهو كانت مبكرة ودخلت الفرق المشاركة في معسكرات اعداد وصرفت عليها مبالغ طائلة ومن ثم يتنكر الجميع ويقولون عملنا بالممكن
اليوم تعاد عملية الاعداد والتحضير للدورة العربية في الدوحة نهاية العام الحالي بذات الطريقة التي كانت تستعد فيها الفرق للدورة الاسيوية , ولكن اليوم ليس البارحة ويجب ان تتعض الاتحادات الرياضية وتتذكر كيف عمل المكتب التنفيذي ابان الانتهاء من المشاركة وبدأ يحمل مسؤولية الاخفاق للاتحادات الرياضية المعنية , واذا كانت اللجنة الاولمبية ارادت ان تتغاضى عن بعض النقاط السلبية في مشاركة الدورة الاسيوية فان ما استطاعت اللجنة منحه في الدورة الاسيوية لايمكن ان يكون في الدورة العربية !
يجب على اللجنة الاولمبية ممثلة بشخص رعد حمودي ان تضغ الاتحادات من الان امام مسؤوليتها في المشاركة بالدورة الرياضية العربية في قطر وان تشترط على الاتحادات بان الحد الادنى للمشاركة هو تحقيق نتائج ايجابية في البطولة وان لايتكرر مشهد غوانزوهو مرة ثانية
وهنا لا اجد ان الاتحادات بعد التعهد على نتائج ايجابية تختلف كليا عن المشاركات السابقة ان تنزي بعيدا عن هذا التفكير بعد ان تضع على المحك , خاصة وان اللجنة الاولمبية تتطلع الى انجاز للرياضة العراقية في الدورة العربية بعد ان هيأت جميع المستلزمات المطلوبة من مبالغ مالية ومعسكرات تدريبية ومباريات ودية تجريبية فضلا عن الحالة المعنوية المطلوبة حاليا للشارع الرياضي والذي فارق الفرح الحقيقي منذ 2007 بعد الفوز ببطولة الامم الاسيوية بينما غابت عن الرياضة العراقية احلام الفوز باوسمة ذهبية او فضية في الدورات الاسيوية والعربية واذا تواجدت فانها لاتتعدى الرقم واحد في ابعد الحدود وهنا يتعزز القول لاعذر لكم …. الستم معي ؟

1 Comment