عقدت اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية اجتماعاَ مع وفد فريق كرة الهدف للمكفوفين العائد مؤخراَ من تركيا ولم يحصل خلالها لاعبو منتخبنا الوطني على اي نتيجة ايجابية سوى تعادلنا الوحيد مع استراليا وخسارتنا بجميع المباريات الأخرى لأسباب عدة اهما اصابة الاعمدة الاساسية للاعبي الفريق العراقي وقوة الفرق العالمية المشاركة بالبطولة وامور اخرى ناقشها قحطان تايه النعيمي رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية الذي رأس جلسة الاجتماع بتاريخ الاربعاء 20/4/ 2011 بحضور سعد عبد المجيد الصالحي رئيس الاتحاد العراقي لكرة الهدف للمكفوفين وعادل يوحنا عضو المكتب التنفيذي وسامي ابو بكر امين سر اتحاد الكفوفين والدكتور نعيم معواص الأمين المالي للأتحاد و محمد هاشم عضو الأتحاد وصفاء فخري عبد الجبار مدرب المنتخب وستة لاعبين شاركو بالبطولة هم علي هاشم جاسم وعلي اسماعيل غانم و احمد عبد الرسول خماس و ياسر صادق محمد وجاسم مجيد حميد وطيف ابراهيم ياسين بداية الاجتماع رحب النعيمي بالحاضرين وبعد ان وضحت له اسباب الخسارة من قبل الاتحاد بدأ بالسؤال الى لاعبي الفريق لتوضيح اسباب اخفاقتهم الأخيرة بتلك البطولة فكان اول المتحدثين علي هاشم حارس مرمى منتخبنا الوطني بكرة الهدف سأكون صريحاَ بالكلام وامام الجميع وحسب ما عودنا عليه قحطان النعيمي مسؤولنا ا لأكبر في رياضة المعاقين . وتساؤلي هو للأتحاد كيف نشارك بفريق شاب بمثل هكذا بطولة عالمية هامة ونحن الخامس اسيوياَ في البطولات السابقة ؟ ثم ان خسارة المنتخب العراقي هي مسؤولية الجميع وتشمل الأدارة والمدرب واللاعبين وبصفتي لاعب الفريق العراقي اتحدث عن نفسي فكنت مصاب بأصابتين خلال البطولة التي تعرضت لها اصابتي الاولى هي في الساق الايمن والاخرى هي دخول ماء في اذني اليسرى وأدت بسببها الى فقدان السمع ولعبتنا تعتمد على حاسة السمع والاحساس اضافة الى اصابة زملائي لاعبي الخبرة فارس رزوقي وعامر ناجي كريم اللذان لم يتمكنوا من المشاركة بالبطولة بسبب الأصابات اما الاسباب الاخرى سبق وان ناقشناها مع الأتحاد ونأمل ان يكون الأتحاد جدي بمعالجتها وتجاوز تلك الأخطاء التي قد تؤثر سلباَ على اداء فريقنا في المشاركات الدولية مستقبلاَ. ثم بعدها توجه النعيمي بالسؤال الى مدرب المنتخب صفاء فخري عن اسباب تكرار خسارة منتخبنا الوطني .؟ اجاب فخري قائلا من ابرز اسباب الخسارة هي قلة مبارياتنا التجريبية وعلى الرغم من ذلك كانت نتائجنا جيدة بمعسكر الاحواز قبيل البطولة وانا ركزت على اداء التمارين لمعالجة الاخطاء وقللت من المباريات فيما بيننا وتمكنت من رفع المستوى العام للاعبين لكن الأصابات وزج اللاعبين الشباب بمثل هكذا بطولة عالمية كبرى ادت الى خسارتنا لكن ما كسبناه من البطولة هو الأحتكاك وزيادة الخبرة للاعبينا الشباب . ثم تحدث اللاعب احمد عبد الرسول قائلاَ :اختلاف ارضية الملعب هي من اهم اسباب خسارة الفريق العراقي وفريقنا في بغداد وفي معسكر ايران كان يتمرن على ارضية مغايرة لملاعب سباقات بطولة العالم قانون لعبتنا يحتاج الى ارضية خشب ونحن كنا نتمرن على ارضية من مادة التارتان مما ادى الى تفاجئ لاعبينا بقوة ضرباتهم حيث قلت عن ما هو عليه في معسكراتنا التدريبية . بعدها اختتم النعيمي جلسة الاجتماع معقباَ على موضوع الارضية حيث قال لايوجد في العراق سوى ملعب وحيد تتكون ارضيته من مادة الخشب وهو ما مطلوب حسب قانون لعبة كرة الهدف للمكفوفين وهذا الملعب هو في نادي الشرطة ولا يسمح لنا بالدخول لاداء تدريباتنا هناك حسب توجيهات ادارة نادي الشرطة واللجنة البارالمبية ستقوم بمعالجة هذا الموضوع باسرع وقت ممكن .وشكر النعيمي صراحة اللاعبين والوفد كافة اللذين طرحو على طاولته اسباب خسارة الفريق العراقي وبالمقابل طلب النعيمي من اللاعبين تجاوز تلك الخسارة وتعويضها بالمشاركات القادمة والتعلم من دروس السباقات الدولية والفريق اغلبه من الشباب بامكانهم تسجيل افضل النتائج مستقبلاَ اذا ما سارو وفق المنهاج السليم لحصد اوسمة التفوق ان شاء الله .

1 Comment