في أول أيام بطولة الامارات الدولية لمع الذهب على صدور ليوث الرافدين وكان بريقه وهاجا أضاء مجمع حمدان للالعاب المائية في مدينة دبي الاماراتية أمام دهشة المدارس الانكليزية والسويدية والاسترالية بالسباحة التي جاءت لتستحوذ على الأوسمة الذهبية لكن ليوث الرافدين أبوا الا أن يطرزوا صدورهم بتلك الأوسمة التي خطفوها من عيون منافسيهم خلال اليوم الاول من البطولة التي افتتحت في الساعة الثامنة صباح يوم الجمعة الماضي واختتمت في الساعة التاسعة مساءا بمشاركة كم هائل من السباحين العرب والأجانب .   فقد حقق منتخب العراق للشباب والناشئين والأشبال خلال منافسات اليوم الاول من بطولة الامارات الدولية بالسباحة  12وساما تسعة منها ذهبا ووساما فضيا واثنين برونزيان بعد أن هيمن لاعبونا الصغار بأعمارهم وأجسامهم لكنهم كبارا بأفعالهم التي أبهرت كل من حضر البطولة ليرى بأم عينه ان العراق لازال معافى وانه منجم لاينضب على جميع الأصعدة بعد أن أعاد ليوث الرافدين هيبة السباحة العراقية ورفعوا راية الله أكبر عالية خفاقة في سماء البطولة التي شارك فيها سباحون لهم ثقلهم على الساحة الدولية فبعثة مصر أرسلت 360 سباحا وسباحة بمختلف الاعمار والأحجام جاؤوا ليمثلوا عشرة أندية شاركت في هذه البطولة فيما شارك في البطولة ايضا منتخبات الجزائر وسوريا والاردن وقطر والسعودية والبحرين وعمان والكويت والامارات التي شاركت بخمسة عشر ناديا في الوقت التي حرصت المدرسة السويدية والمدرسة الانكليزية والمدرسة الاسترالية الا ان يكون لها بصمة على منافسات البطولة التي بلغت الندية والحماس فيها ذروتهما لتقارب مستويات السباحين والسباحات .   وحقق منتخب العراق تسعة أوسمة ذهبية تناوب على تحقيقها السباحون أحمد عقيل الذي أحرز ثلاثة أوسمة لفئة الاشبال رغم انه كان أصغر سباحا في البطولة وتمكن من تحقيق الفوز وخطف الاوسمة الذهبية في سباق 1500 متر و400 متر منوع و200 متر منوع , فيما حقق السباح علي جاسم في فئة الاشبال ايضا وسامين ذهبيين في سباق 100 متر حرة و400 متر حرة أيضا في الوقت الذي حقق فيه السباح كرار علي لفئة الناشئين وسامين ذهبيين في سباق 50 متر صدر و200 متر منوع , وحصل السباح حسن عصام لفئة الناشئين على الوسام الذهبي في سباق 50 متر فراشة , في حين تمكن السباحون علي جاسم وحسن عصام وكرار علي وزين العابدين رحاب من تحقيق الوسام الذهبي في سباق بريد تتابع 4 في 50 متر متنوع .   أما الأوسمة الثلاثة الاخرى فقد حصل عليها السباحون أمير عدنان في فئة الشباب وحصل على الوسام الفضي في سباق 50 متر فراشة فيما حصل السباح مهند أحمد لفئة الشباب أيضا على الوسام البرونزي في سباق 50 متر فراشة في الوقت الذي حصل فيه السباح حسن عصام لفئة الناشئين على الوسام البرونزي في سباق 100 متر حرة .   واستمرت منافسات البطولة حتى الساعة التاسعة مساءا لكثرة عدد السباحين المشاركين فيها والتي نؤشر على اللجنة التنظيمية لها مؤشرا سلبيا بسبب الارباك الذي حصل نتيجة التحميل العالي للسباحين خصوصا سباحينا كونهم صغار العمر ومعروف ان السباح يجب أن يتمتع بوقت خاص للراحة لكن للأسف شيئا من هذا لم يحصل بل استمرت المنافسات ثلاثة عشر ساعة وباستمرار ماجعل أغلب السباحين يتعرضون الى الاغماء والتشنجات والارهاق الذي تسبب في عدم ظهور اغلب السباحين بمستواهم الحقيقي ومنهم سباحينا لفئة الشباب الذين للأسف لم يقدموا ماكان مرجوا منهم الا اننا نطمح خلال اليوم الثاني للبطولة من تقديم مستوى يليق ياسم العراق .   وقال سرمد عبد الاله رئيس الوفد العراقي رئيس الاتحاد العراقي المركزي للسباحة : لقد قدم سباحونا مستوى أذهل الجميع خصوصا الناشئين منهم والاشبال الذين حصدوا الذهب من أمام أنظار خصومهم الذين لهم باع طويلا في مجال السباحة لا سيما الفرق الاوربية التي شاركت في هذه البطولة . وأضاف اننا وللاسف فوجئنا بمستوى سباحينا لفئة الشباب الذين لم يقدموا المستوى الحقيقي لهم لكن هذا الاخفاق يعتبر اعتياديا ضمن أجواء هكذا بطولة تستمر منافساتها لمدة 13 ساعة من دون أخذ وقت للراحة فالسباح اذا لم يأخذ قسطا من الراحة كيف له أن يقدم مستوى يعكس صورة بلده في هذا المحفل الكبير مشيرا الى ان الضغط الذي تعرض له لاعبينا كان وراء عدم ظهورهم بمستواهم الحقيقي .   وأكد عبد الاله اننا سنمضي قدما من أجل رفع راية الله أكبر دائما في ساحات المنافسة الشريفة وسنحاول جهد امكاننا التركيز اكثر على سباحينا وتقديم الدعم المادي والمعنوي والرعاية التامة لهم لأنهم سيكونون القاعدة الرصينة للسباحة العراقية وهذه البطولة أفرزت لنا قابلياتهم وقوة تحملهم ومدى استيعابهم لمفردات التدريب التي طبقت بشكل دقيق جدا في أول أيام البطولة ونعاهد عراقنا الحبيب ان القادم سيكون أفضل طالما هناك فتيان غيورين على تربة وكرامة العراق . وتحدث مدرب منتخب قطر بالسباحة خداش عمر الجزائري الجنسية عن البطولة قائلا : بعد أن حصل منتخبنا الوطني على 12 ميدالية في بطولة الخليج للسباحة جئنا اليوم لنخطف عددا أكبر من الاوسمة في هذه البطولة الا اننا فوجئنا بقوة خصومنا وقوة البطولة بصورة عامة ما جعلنا للاسف لم نحقق شيئا يذكر عدا بعض الاوسمة التي لا تتناسب مع طموحنا .   وأضاف ان البطولة قوية جدا من خلال مشاركة سباحين لهم وزنهم على الساحة العربية والعالمية خصوصا السباحين الاوربيين وفعلا انها مجال احتكاك جيد لسباحينا الذين نتوسم فيهم خيرا للمستقبل القريب . وأكد عمر اعجابه بسباحي منتخب العراق خصوصا الصغار منهم الذين استحوذوا على أكثر الأوسمة من خلال ادائهم العالي واسلوبهم في تحقيق الانتصارات أمام انظار جميع متابعي البطولة خصوصا خصومهم الذين عجزوا عن مجاراتهم .   فيما قال محمد ماردنلي مدرب المنتخب السوري في البطولة : لقد جئنا لهذه البطولة ليس فقط للمشاركة بل لتحقيق أوسمة وميداليات وجئنا لنفرض أنفسنا بقوة على أجواء البطولة لكن على مايبدوا ان مستوى البطولة جيد جدا من ناحية أداء السباحين وذلك لمشاركة أعداد هائلة فيها خصوصا منتخب مصر الذي اشترك بـ 360 سباحا وسباحة.  وأضاف ان النتائج الايجابية التي نطمح لتحقيقها من الصعب تحقيقها أمام ماشاهدناه من اعداد جيد للفرق المشاركة التي أصبح التنافس معها صعبا جدا لأن أغلب السباحين فيها يتمتعون بمستويات عالية من اللياقة والمستوى الفني الذي يجعل المنافسة على أشدها خصوصا ان هناك منتخبات لها ثقلها مثل منتخبات السويد واستراليا التي شاركت بمدارس السباحة وكذلك المدرسة الانكليزية . وأعرب ماردنلي عن اعجابه بمستوى سباحي العراق خصوصا الصغار منهم الذي نالوا أوسمة ذهبية خلال خوضهم سباقات امام منافسين يتعدونهم في جميع النواحي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *