دبي – طه كمر – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
أسدل الستار مسأء أول أمس السبت الموافق الثالث والعشرون من شهر نيسان الحالي على بطولة الامارات الدولية بالسباحة التي أقيمت على مجمع حمدان للالعاب المائية المغلقة في مدينة دبي وانتخى ليوث الرافدين في اليوم الثاني والأخير للبطولة ليبرهنوا لكل من سمع وقرأ نبأ تفوقهم في اليوم الاول من تلك البطولة انهم فعلا أهلا لهذه المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم رغم صغر سنهم وليثبتوا جدارتهم ويشرفوا العراق خير تشريف في هذا المحفل الكبير الذي ضم نخبة كبيرة من ألمع نجوم السباحة في العالم تتصدرهم بطلة العالم في 100 و200 متر فراشة السويدية الجنسية تريزا الشمار وكذلك بطل العالم جيسين دانفرد بفعالية 50 و100 متر فراشة الكيني الجنسية اضافة الى تشاد ليكلوس بطل العالم بفعالية 200 متر فراشة وهو من جنوب أفريقيا الذين أتو بفرق بلدانهم ليتركوا أثرا في مسبح مجمع حمدان بن محمد بن راشد , لكن ليوث الرافدين قالوا كلمتهم ودقوا ناقوس الانذار لهؤلاء الأبطال ليكونوا على موعد مع المركز الثاني فرقيا في تلك البطولة الكبيرة بكل المعايير تاركين المركز الأول لمنتخب الكويت الذي خطف اللقب بفارق ضئيل جدا في الوقت الذي كان منتخبنا بفئة دون العشرة سنين يتفوق عليه في اليوم الاول من البطولة ليأتي منتخب قطر ثالثا في التصنيف الفرقي بعد الكويت والعراق . والمركز الثاني جاء بعد أن حصد سباحونا في اليوم الثاني من البطولة التي اختتمت في الساعة التاسعة من مساء أول أمس السبت بحصيلة جيدة من الاوسمة قوامها 17 وساما منها عشرة أوسمة ذهبية وأربعة فضية وثلاثة برونزية , وخطف السباح كرار علي في منافسات اليوم الاخير من البطولة ثلاثة أوسمة ذهبية في فعاليات 100متر و200 متر صدر و50 متر ظهر فيما نال السباح علي جاسم وسامين ذهبين بفعاليتي 50 متر و200 متر حرة ليأتي حسن عصام ويحرز وسامين ذهبيين بفعاليتي 50 متر و100 متر فراشة فيما أحرز احمد عقيل وساما ذهبيا بفعالية 200 متر فراشة في الوقت الذي أحرز فيه السباحين كرار علي وحسن عصام وزين العابدين رحاب وعلي جاسم الوسام الذهبي بفعالية بريد تتابع 4 في 50 متر حرة , وكانت هذه الاوسمة جميعها تحققت على يد فئة الاشبال من سباحينا الذين لاتتجاوز أعمارهم العشر سنوات فيما كان الوسام الذهبي الاخير من نصيب السباح فادي رافد بفعالية 800 متر حرة لفئة الناشئين . في حين تمكن سباحونا من حصد اربعة أوسمة فضية تناوب على تحقيقها أمير عدنان 100 متر فراشة لفئة الشباب وأحمد عقيل 100 متر فراشة لفئة الاشبال فيما تمكن السباح حسن عصام من احراز وسامين فضيين بفعاليتي 50 متر حرة و50 متر ظهر لفئة الاشبال . أما الاوسمة البرونزية الثلاثة فقد تمكن من احرازها مهند أحمد بفعاليتي 200 متر و100 متر فراشة ومحمد جاسم 800 متر حرة . وكان منتخبنا الوطني قد أحرز في اليوم الاول 12 وساما منها تسعة ذهبية وواحد فضي واثنين برونزيين ليصبح مجموع ما أحرزه منتخب العراق بالسباحة في هذه البطولة هو 29 وساما منها 19 وسام ذهبي وخمسة فضية وخمسة برونزية مكنت من تحقيق منتخبنا الوطني دون سن عشر سنين المركز الثاني في تلك البطولة الكبيرة وهذا بحد ذاته يعتبر انجازا نضاهي به منتخبات العالم الاخرى . وحضر الشيح أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد الاماراتي للسباحة حفل ختام البطولة وقام بتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة واللاعبين الذين حازوا على الالقاب حيث تمكن سباح العراق كرار علي من احراز لقب أفضل سباح في البطولة يحقق أكثر عدد من الأوسمة بعد احرازه خمسة أوسمة ذهبية . وقال سرمد عبد الاله رئيس الوفد العراقي رئيس اتحاد السباحة : ان هذا الانجاز نقدمه هدية الى الشعب العراقي الذي وضع المسؤولية في أعناقنا والحمد لله الذي وفقنا على أن نكون عند حسن ظن جماهيرنا الوفية مؤكدا كنا نطمح الى تحقيق المركز الأول الذي وحسب معرفتنا من خلال النقاط اننا لغاية قبل انتهاء السباقات ونحن الأول لكن لا أعرف كيف ذهب التتويج من عندنا وعلى مايبدو ان فارق ضئيل في النقاط بيننا وبين صاحب المركز الأول المنتخب الكويتي حال من دون اعتلائنا منصة التتويج معاهدا القائمين على الرياضة العراقية والجماهير العراقية على مضاعفة الجهود في المستقبل الذي تنتظرنا فيه استحقاقات كثيرة في ميدان السباحة الى ان يكون للعراق شأن كبير في هذا الميدان مؤكدا اهتمامه بهذه النخبة الرائعة من السباحين في عمر الزهور الذين توسم فيهم خيرا كثيرا للعراق وسيكونون هم القاعدة الرصينة للعبة في المستقبل القريب . مدرب أوكرانيا : يجب رعاية هؤلاء الصغار رعاية خاصة فيما قال الأوكراني فيتالي أنتيبو مدرب منتخب أوكرانيا الذي جاء بمنتخب بلاده للمشاركة في هذه البطولة : ان البطولة أفرزت ايجابيات كثيرة منها معرفتنا بكم هائل من السباحين في العالم وخصوصا الوطن العربي الذي شارك بفئات مختلفة وأعداد كثيرة . وأضاف ان تنظيم البطولة كان جيدا ومستواها الفني ايضا جاء ملبيا للطموح لتواجد خيرة سباحين العالم فيها ما أعطاها أهمية كبيرة مبديا اعجابه بسباحي العراق خصوصا الصغار منهم الذين حققوا نتائج كبيرة وقال : يجب رعاية هؤلاء الفتية واعطائهم اهتماما خاصا كي يكونوا عماد اللعبة في المستقبل . فيما قال السوري عباس أحمد زايغ مدرب نادي الوحدة الاماراتي بالسباحة : لقد فوجئنا بهذه الاعداد الهائلة التي جاءت لتشارك في البطولة وقد أعددنا العدة للبطولة لكننا بهتنا لهذه الاعداد الكبيرة والتي جعلتنا نعيد حساباتنا لوجود خيرة سباحي العالم علما ان تزايد الاعداد لم يؤثر على البطولة من الناحية التنظيمية بل انه أضاف لها نكهة وجمال الى جمالها مؤكدا استفادة لاعبيه من خلال الاحتكاك مع كبار سباحي العالم والعرب وهذه فرصة جيدة لنا . وأضاف حققنا نتائج مرضية وتلبي طموحنا ونأمل في القادم ان يضاعف لاعبونا الجهود لنكون في المقدمة اسوة بالفرق التي تجاوزتنا خصوصا الفريق العراقي الذي أعجبني أداء لاعبيه لا سيما الصغار منهم وهذا يعود الى مدرب المنتخب العراقي الذي أقحم سباحين صغار جدا في هذه البطولة الكبيرة خصوصا في فعالية 1500 متر وكان سباحي العراق في مستوى ملفت للنظر خاصة ذوي الأعمار الصغيرة فأول أشاهد سباحين بمواليد 2000 بهذا المستوى وكذلك فئة 1999 أيضا قدموا مستوى رائع في البطولة , وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في الامارات والمفيد فيها انها كانت مفتوحة ما يساعد على اشراك جميع الفئات فيها للوقوف على مستوياتهم الحقيقية . وبين ان منتخب العراق متعوب عليه كثيرا وقد أعطي أولوية كبيرة من قبل القائمين على الرياضة خصوصا القاعدة الصغيرة التي تعتبر الاساس الجيد للمنتخب الوطني للمتقدمين وهي فرصة كبيرة كون بطولة الامارات اعتمدت رسميا ضمن السلسلات العالمية . أبطال العالم معجبين بأداء سباحي العراق وأجمع أبطال العالم بالسباحة الذين تواجدوا في هذه البطولة وكان لوجودهم اضافة قوية لمنافسات البطولة وهم كل من السويدية تريزا الشمار بطلة العالم بفعالية 100 متر و200 متر فراشة وكذلك الكيني جيسين دانفرد بطل العالم بفعالية 50 متر و100 متر فراشة وتشاد ليكلوس من جنوب افريقيا بطل العالم بفعالية 200 متر فراشة والذين حققوا أوسمة ذهبية خلال هذه البطولة وقدموا مستويات رائعة أبهرت الجميع وصفق لهم الجمهور الذي حضر البطولة أجمعوا على ان منتخب العراق للاشبال ودون سن العشر سنوات قدم مستوى ر ائع خلال منافسات البطولة واستحق لقب البطولة لكن المركز الثاني ايضا يلبي الطموح وأكدوا ان هؤلاء الفتيان يجب مراعاتهم ودعمهم لانه خير قاعدة للعبة في العراق معربين عن سرورهم واعجابهم لما قدموه هؤلاء السباحين الصغار . وعلى صعيد متصل فتح اتحاد السباحة العراقي قنوات الاتصال مع العديد من المدربين العالميين للتعاقد مع أحدهم للاشراف على المنتخبات الوطنية العراقية خصوصا للفئات العمرية وقدم البعض من المدربين السير الذاتية لهم لاعضاء الاتحاد العراقي وستتم دراستها والتفاوض مع احد هؤلاء المدربين

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *