اربيل / بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
ضمن منتخبنا الوطني للناشئين  لقب بطولة غرب اسيا بكرة السلة للناشئين اثر فوزه على نظيره اللبناني بفارق ثمان نقاط وبنتيجة ( 77-69 ) نقطة في المباراة التي جرت مساء اول امس الخميس في قاعة بلو سبور في اربيل ضمن  منافسات الجولة الثانية من المرحلة الثانية لتصفيات غرب اسيا بكرة السلة التي قادها طاقم تحكيم دولي مؤلف من بهروزي ابراهيمي من ايران  وحسين حمدان وصائد حميد من فلسطين وحكام الطاولة زمان صالح ورزكار مجيد وشمال عبدالله والمراقب الفني الدكتور خالد نجم ورفع منتخبنا للناشئين رصيده الى 6 انتصارات اربع في التصفيات الاولى واثنان في التصفيات الحالية ولن تؤثر نتيجة اللقاء الاخير الذي من المؤمل ان بيكون قد التقاه مساء امس على تصدره للفرق حيث تلقى المنتخبان اللبناني والايراني خسارتين لكل منهما في التصفيات حتى الان وفي المباراة الثانية تمكن المنتخب الايراني من تحقيق فوز متوقع على نظيره الاردني ب66 نقطة مقابل 43 نقطة واليكم ابرز تفاصيل اليوم قبل الاخير من التصفيات التي من المقرر ان تكون قد اختتمت مساء امس بلقائي ايران مع العراق ولبنان مع الاردن .
                              بداية غير واثقة
بدأ منتخبنا اللقاء بتشكيلة ضمت اللاعبين بهاء حسين وفريد رعدي وسيف الدين مجيد ومحمد علي حسان واسماعيل مؤيد اسماعيل ليستهله  في الدقيقتين الاولى بالتقدم بأربع نقاط وكادت الغلة ان تزيد الا ان اللاعب اسماعيل مؤيد في تسجيل رميتين قبل ان يقلص المنتخب اللبناني الفارق الى نقطتين عن طريق لاعبه ايزات جهاد الاان فريد عدي اضاف نقطة اخرى للمنتخب العراقي من تسجيله رمية ثابتة واخفق في الاخرى ليتقدم منتخبنا 5-2 الا ان الحال تغير بعد ذلك اذ ظهر لاعبونا بعد الدقيقتين باداء متسرع اضاع عليهم فرصة تسجيل نقاط اخرى بسبب حمى البداية التي كان لها تاثير سلبي على ادائهم داخل الملعب الامر الذي مهد للمنتخب اللبناني تنظيم صفوفه والشروع بمحاولات اثمرت عن تسجيله نقاطا عديدة بواسطة ابراهيم يوسف وياسر نيكولاس زادت الفارق الى 6 ثم 8 نقاط قبل ان يزداد الفارق الى 10 نقاط في نهاية الربع الاول في وقت لم يتمكن لاعبونا من  تسجيل سوى 3 نقاط فقط لينتهي الربع الاول لبنانيا 17-7 ،ومع بداية الربع الثاني حاول لاعبونا تنظيم صفوفهم لاسيما بعد ان اجرى المدرب محمد النجار تغييرات في تشكيلة الفريق ليدب النشاط في صفوفه وتمكن اللاعب كيهان سيروان وفريد عدي من تقليص الفارق لكن الفريق اللبناني الذي لم تشهد صفوفه اية تغييرات تذكر في الربع الاول وحتى الدقائق الست الاولى من الربع الثاني لم يدع فرصة التقدم تذهب وحاول جاهدا الابقاء على فارق النقاط الذي تقلص عند الدقيقة الخامسة الى 4 نقاط فقط بعد ان انتهج منتخبنا الدفاع الضاغط ونجاح محمد عبد الخالق في تسجيل 4 نقاط متتالية وطلب مدرب المنتخب اللبناني جون مجاعص وقت مستقطع لوقف المد الهجومي لمنتخبنا بعد ان اصبحت النتيجة 24-18 ليواصل لاعبينا صحوته المذهلة ونجح اللاعب محمد علي بثلاثية جميلة بمعادلة النتيجة 24-24 في الدقيقة 16 قبل ان يتبادل المنتخبان التقدم في النتيجة تارة للعراق واخرى للبنان وعاد التوازن مرة اخرى بالتعادل 30-30 الا ان الارجحية عادت لناشئي لبنان لينهوا الربع الثاني لمصلحتهم 33-32 .
 
تنافس مثير في الربعين الثالث والرابع
التكافؤ في الأداء والنتيجة ظل ملازما لمجريات الربع الثالث بالرغم من السيطرة المطلقة التي فرضها منتخبنا بعد لجوء المدرب لتطبيق الدفاع الضاغط  لكن المشكلة كانت في اضاعة العديد من الرميات لاسيما الرميات الحرة التي لم يحسن محمد علي استغلالها او التسجيل من خلالها في اكثر من مرة  فيما فشل اللاعب بهاء حسين الذي كان من افضل لاعبي المنتخب في مباراة الافتتاح امام الاردن في تقديم نصف ماقدمه في المباراة الماضية او لم يكن في يومه  ، ويبدو ان المدرب النجار وضع النقاط على الحروف باختياره التشكيلة الانسب التي كانت على الاغلب تتألف محمد عبد الخالق وكيهان سيروان ومحمد علي حسان  واسماعيل مؤيد وفريد رعدي الذين تمكنوا من التقدم تارة والتاخر تارة اخرى فضلا على التعادل 38-38  لكن منتخبنا ابى الا ان يضع لمساته  في انهاء احد الاشواط لمصلحته في المباراة ليتمكن من زيادة الفارق الى اربع نقاط للمرة الاولى 45-41 قبل دقيقتين من نهاية الربع الثالث ثم 46-43 ثم في نهاية هذا الربع لمنتخبنا ب49 نقطة مقابل 47 نقطة.،وتواصلت الاثارة والندية في الربع الرابع والاخير لاسيما بعد ان بدأه المنتخب اللبناني بقوة عن طريق لاعبه المميز البرت مروان الذي نجح في ادراك التعادل مرتين 49-49 ثم 51-51 واستمر تبادل التقدم بين المنتخبين والتعادل ايضا الذي كان اخره 57-57 مع طلب المدرب اللبناني والوقت المستقطع مرتين في وقت قصير ومع اقتراب المباراة من نهايتها استطاع المنتخب العراقي من قلب النتيجة لمصلحته بعد ان كان متأخرا 61-62بعد ان نجح اللاعبين في تنظيم صفوفهم واستثمار اخطاء الفريق المنافس ليتقدم 63 -62 عززه بنقاط اضافية موسعا الفارق حتى نهاية المباراة الى 8 نقاط والفوز بالمباراة 77-69 نقطة.
                                  مواجهة صعبة جدا
    مدرب منتخبنا محمد النجار اكد لوفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ان المنتخب اللبناني يعد من اقوى المنتخبات المشاركة في التصفيات ومباراتنا معه كانت مباراة صعبة ومثيرة في الوقت ذاته بما يمتلكه من لاعبين جيدين يتمتعون بمهارات عالية لافتا ان منتخبنا كان  متاخرا في بداية اللقاء بفعل حمى البداية التي اثرت بشكل سلبي على الكثير منهم فاضطررت لتغيير عدد كبير من اللاعبين الذين بدأنا بهم بلاعبين اخرين كانوا متهيئين بشكل افضل منهم كما اننا استخدمنا اسلوب الدفاع الضاغط في ثلاثة من الارباع الاربعة لكي نستعيد المبادرة ومن ثم نتقدم بالنتيجة لانه كان الحل الوحيد للفوز وهو امر صعب جدا على اي فريق لكننا نجحنا بتحقيق ذلك بعد ان ظهر لاعبونا بلياقة بدنية عالية مكنتنا من تطبيقها بشكل صحيح مع انني اتمنى ان لايكون مابذله لاعبونا من جهد في مباراة لبنان يحمل تاثيرات سلبية في مباراتنا الاخيرة امام ايران التي سنقدم اقصى ماباستطاعتنا لضمان تصدر المجموعة من دون اي خسارة في التصفيات .
                               فادي يحمل الحكام الخسارة
 رئيس بعثة المنتخب اللبناني فادي محفوظ  حمل الحكام خسارة منتخب بلاده  امام المنتخب العراقي واصفا اياه بالمتدني  مبررا اسبابه بغياب الحكام الاردنيين وحضورهم الى البطولة بعد ان تسببوا  في اخطاء اثرت سلبيا على المنتخب اللبناني بخروج خمسة من افضل  لاعبيه لارتكابهم خمسة اخطاء  فضلا على ان مستوى الاعمار لدى اللاعبين العراقيين غير صحيح من خلال اجسامهم وبنيتهم ووجوهم  …!! فيما قال مدرب المنتخب اللبناني جون مجاعص ان المباراة كانت قوية واستطعنا ان نجاري المنتخب العراقي الصلب الذي يمتلك لاعبيه بنية قوية مع  فارق الطول الذي هو بمصلحة الفريق العراقي.. واثر اسلوب  الدفاع الضاغط  الذي انتهجه الفريق المنافس علينا . مشيرا الى ان مستوى فريقه انخفض في الربع الاخير  وخصوصا بعد ان خرج اربعة لاعبين لارتكابهم الاخطاء الخمسة  ليؤثر سلبيا ليتم الاعتماد على الكرات المرتدة .
 
منتخب المستقبل
 رئيس الاتحاد العراقي لكرة السلة حسين العميدي  اكد ان مستوى البطولة راقي والمنتخبات مستوياتها متقاربة ماعدا الفريق الأردني الذي كان اقل مستوى من المنتخبات الثلاثة العراق ولبنان وايران وهو ماحدث في المرحلة الاولى من البطولة التي اقيمت في ايران اذ كان التنافس ينحصر بين المنتخبات الثلاث ودائما الفارق في مبارياتها يكون بفارق قليل من النقاط . وفي هذه المرحلة الثانية كان الفارق ايضا قليلا في النقاط كما حصل في مباراة لبنان والاردن ومباراتنا امام لبنان التي حسمت في الثواني الاخيرة .. والدليل على ذلك ان السلة العراقية تواجه تطور كما يحدث في ايران ولبنان والاردن التي وصلت فرقها الى كاس العالم في 2010 في اسطنبول وتحظى هذه اللعبة اهتمام كبير في هذه البلدان وتكاد تكون اللعبة الشعبية الاولى فيها . وان التحضيرات من قبل الاتحاد والمدربين كانت متواصلة لتهيئة المعسكرات التدريبية واللقاءات التجريبية  الخارجية وقد اعطت ثمارها وسط  تاكيد وجدارة المنتخب العراقي بالفوز بالبطولة بعد تخطيه منتخبات الاردن ولبنان وايران في المرحلة الاولى .. والان بفوزه على الاردن ولبنان بغض النظر عن نتيجة المنتخب امام ايران فان منتخبنا قد حصل على بطولة غر ب اسيا وهذا الانجاز الاول لكرة السلة العراقية بالفوز باحدى بطولات غرب اسيا للمنتخبات والاندية وهي خطوة بالاتجاه الصحيح .
واشار بان الاتحاد بالرغم من معرفته ان المنتخب سيترشح الى  نهائيات بطولة اسيا التي ستقام في فيتنام في شهر تشرين الاول بعد تصدره للمرحلة الاولى فقد اقام العديد من المعسكرات التدريبية داخليا وخارجيا وليس لهذه البطولة وانما من اجل اعداده للمستقبل .. وسيقوم الاتحاد بعقد اجتماعات من اجل تهيئة واعداد المنتخب بشكل افضل والحصول على دعم سواء وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية وجهات اخرى داعمة وسنصرف المزيد من ميزانية الاتحاد في سبيل دعم هذا الفريق مطالبا بدعم المنتخب   لانه يمثل مستقبل كرة السلة العراقية ..
                               خاجريان يكسر ويجبر
أثنى امين سر اتحاد غرب اسيا اللبناني هاكوب خاجريان على اداء المنتخبات الاربعة المشاركة في تصفيات المرحلة الثانية لبطولة غرب اسيا المؤهلة للنهائيات الاسيوية مؤكدا ان مستوى الناشئين المشاركين متقارب جدا واصفا عملية تنظيم البطولة بالجيدة مع انها شهدت نواقص كثيرة على حد قوله لاسيما مايتعلق بالتجهيزات الفنية كما ان هنالك فوضى في ترتيبات المباراة حيث ان موعد انطلاق كل مباراة دائما مايتأخر بحدود 6 الى 10 دقائق منتقدا عملية دخول المصورين الى ارض الملعب حيث انهم لايجدون الوقت اللازم الا في الدقائق الثلاث الاخيرة التي تسبق بداية اللقاء فضلا عن عدم وجود مركز صحفي تتوفر فيه خدمة الانترنيت وعدم وجود خاصة خاصة بالادارة مزودة باجهزة وخط انترنيت لافتا ان كل هذه النواقص لاتلغي الجهد الطيب الذي بذله العراقيين في استضافة البطولة وما انفقوه من اموال لانجاحها وقد تم تجاوزها لان البطولة خاصة باعمار تحت 16 سنة معربا عن امله في تجاوز ماحصل من اخطاء في البطولات المقبلة وانتقد خاجريان غياب المنتخبين السوري واليمني عن التصفيات الاولى التي جرت في ايران الامر الذي حرمهما من الدخول في سباق التاهيل وان مشاركتهما في هذه التصفيات لن تكون سوى للاحتكاك فقط في حين ان الاحداث التي تمر بها فلسطين كان سببا رئيسا وراء اعتذار اتحادها بعد ان سبق لهم المشاركة في التصفيات الاولى متوقعا اتخاذ عقوبات في اجتماع اتحاد دول غرب اسيا المقرر انعقاده في الثاني عشر من هذا الشهر بحق اتحادي سوريا واليمن بسبب عدم مشاركتهما في التصفيات .
                                أخطاء تحكيمية غير مؤثرة
أكد الدكتور خالد نجم عضو اللجنة الفنية لتصفيات غرب اسيا للناشئين بكرة السلة انسيابية اقامة مباريات التصفيات مشيرا الى ان المباريات الربع التي اقيمت في اليومين الاولين للبطولة لم تشهد اية اعتراضات سوى اعتراض من المدرب الايراني على احد الحكام العراقيين متهما اياه باتخاذ قرارات متعمدة ضد فريقه في وقت تاكد الجميع ان أعتراضه كان للتغطية على خيبة الامل التي واجهته بعد ارتكابه خطأ كبيرا في الدقائق الاربع الاخيرة عندما قام باستبدال عدد من لاعبيه بعد ان كان فريقه متقدما ب10 نقاط ليخسر بالتالي اللقاء بفارق اربع نقاط وامتدح نجم الحكام العراقيين الثلاثة الذين قادوا مباراة ايران ولبنان وهم شرشفان نامق ونزار علي جبار وارام سمير حيث كان التفاهم واضحابين الحكم الثلاثة وحتى ان حدثت اخطاءبرغم انها قليلة جدا لم تكن مؤثرة على نتيجة المباراة  واضاف نجم ان المباريات شهدت تنافسا لامثيرا بين المنتخبات المشاركة وان بطاقة التاهل الثانية مازالت متارجحة بين لبنان وايران بعد ان ضمن العراق البطاقة االاولى بغض النظر عن نتيجة مباراته امام ايران مساء الامس وقال نجم الذي يشغل منصب أمين سر الاتحاد العراقي لكرة السلة انه استغرب تخلف الامين المالي للاتتحاد مؤيد سامي عن الالتحاق بالتصفيات موضحا ان الاتحاد اجرى لقاء مع رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي بعد موافقة المكتب التنفيذي على تقديم مبلغ 50 مليون دينار بدلا من 85 مليون طلبها الاتحاد وفي اثناء اللقاء ورغبة منا في تسهيل مهمة الحصول على الاموال وطريقة صرفها طلبنا من رئيس اللجنة الاولمبية تشكيل لجنة من قبل الاولمبية للصرف على البطولة لكن حمودي طلب ان تكون هنالك لجنة مشتركة بشرط ان اتراسها بنفسي وتضم في عضويتها السيدين عبد السلام صبري من الامانة العامة ونائرعلي من االمانة المالية وتسائل الاخ مؤيد سامي انه الامين المالي للاتحاد ويجب ان تكون اللجنة برئاسته لكن رئيس اللجنة الاولمبية لم يجبه على تساؤله وفوجئنا في اليوم الثاني بتخلفه عن الحضور الى اربيل .
                        أخطاء ادارية وتنظيمية يتحملها اتحاد اللعبة
رئيس البعثة العراقية في التصفيات خالد محمود عزيز الذي تمت تسميته بدلا من الرئيس السابق عضو اتحاد اللعبة سردارحيدر الذي اثر مقاطعة البطولة مع انها في مدينته اربيل لاسباب غير معروفة ابدى ارتياحه الكبير لمستوى الاداء الجيد الذي قدمه لاعبي منتخبنا في المباراتين الاولى والثانية والذي جاء مكملا للاداء الرائع الذي طبع ادائهم في التصفيات الاولى عندما حققوا الفوز في مبارياتهم الاربع التي خاضوها امام ايران ولبنان والاردن وفلسطين واصفا المنتخب بفريق الامل والمستقبل لكرة السلة العراقية  واعترف عزيز ان قلة الاموال المخصصة لاستضافة البطولة والبالغة 50 مليون دينار  جعلت الاتحاد يعمل على تقليص لجان البطولة وعدم توجيه دعوة الحضور الى نخبة من الضيوف لمتابعة البطولة لافتا ان ثلاثة من اعضاء الاتحاد هم علي رسن وعلي طالب والدكتورة وسن حنون لم يكونوا اصلا من المدعوين الى البطولة بسبب هذا التقليص قبل ان تتم دعوتهم في اليوم الاول من قبل رئيس الاتحاد حسين العميدي لافتا انه يجهل الاسباب التي دعت الدكتورة وسن حنون التي تشغل منصب امين السر المساعد الى بغداد بعد حضورها الى اربيل بيوم واحد متوقعا ان يكون السبب وراء تلك العودة عملية تهميش دورها في الاتحاد حيث ان جميع المخاطبات محددة بالرئيس وامين السرمعترفا بوجود اخطاء تنظيمية وادارية عديدة يتحملها الاتحاد المركزي للعبة بسبب عدم توزيعه المهام منذ البداية كما حدث في بطولة غرب اسيا الماضية في دهوك اسيا عندما تمت تسمية لجان البطولة قبل شهر من انطلاقها موضحا ان قلة المبلغ الذي خصصته اللجنة الاولمبية برغم انه من ميزانية الاتحاد يعد قليلا بالرغم من ان رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي وعدنا بزيادة المبلغ لاسيما بعد ان طلبنا منه تشكيل لجنة للصرف على البطولة تضم ممثلين عن الامانة العامة والامانة المالية اللذين اكدا من خلال تواجدهما معنا في اربيل ان نفقات البطولة ربما تتجاوز مبلغ 70 الف دولار وانتقد عزيز الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد  عملية التفرد بالقرارات التي ينتهجها رئيس الاتحاد وامين السر في الوقت الذي يجب ان تكون هنالك جماعية في اي قرار وزاد انه تحدث مع عدد من اعضاء الاتحاد بضرورة عقد اجتماع بعد انتهاء البطولة يكون بمثابة مكاشفة من اجل اعادة النظر في الكثير من المشاكل التي واجهتنا خلال المرحلة الماضية وان من تثبت مسؤولية تقصيره يجب ان يقدم استقالته من العمل في الاتحاد لان الاتحاد هو ملك للجميع ومن يتحمل المسؤولية عليه ان يكون قادرا على القيام بواجباته بصورة تخدم تطلعات اهل اللعبة والقائمين عليها .     
  
                         فوز متوقع لايران على الاردن
وفي المباراة الثانية التي قادها طاقم تحكيم عراقي نجح المنتخب الايراني من تحقيق اول فوز له في المرحلة الثانية على حساب المنتخب الاردني بفارق 13 نقطة اي بنتيجة (66-43 ) نقطة .  وساهم اللاعبان حميد رضا وفاهاد دليرزهان في تحقيق الفوز بتسجيلهما ثلثي نقاط المنتخب الايراني .
واسفرت نتائج الاشواط الاربعة عن تقدم المنتخب الايراني في الربع الاول 21-13 نقطة في حين كان التعادل سيد الموقف في الربع الثاني 12-12 نقطة بينما فرض لاعبو ايران سيطرتهم المطلقة على الربع الثالث لينهوه لمصلحتهم 20-4 نقاط . ولم تشفع صحوة المنتخب الاردني بالفوز في الربع الاخير بنتيجة 14-13 نقطة في تدارك الموقف اذ انتهى اللقاءء للفريق الايراني 66-43 نقطة .
                                    
                                         نتائج   اليوم الاول
وكانت منافسات  اليوم الاول للبطولة شهد تحقيق  فوز كبير لمنتخبنا للناشئين على نظيره الاردني بفارق 18 نقطة بنتيجة  82-64 نقطة في افتتاح المرحلة الثانية لبطولة غرب اسيا والتي جرت الاربعاء بحضور نائب محافظ اربيل طاهر عبدالله وعدد من المسؤولين الرياضيين في الاقليم .وقاد المباراة الحكام من بهروزي ابراهيمي من ايران  وحسين حمدان وصائد حميد من فلسطين. وكانت الافضلية لمنتخبنا خلال سير المباراة وعلى طوال الاشواط الاربعة اذ انهى الربع الاول لمصلحته 20-12 نقطة وتوسع الفارق في الربع الثاني بشكل كبير الى 26 نقطة (51-25 ) نقطة واشرك المدرب جميع اللاعبين بعد اطمان على النتيجة . وازداد الفارق الى 31 نقطة في الربع الثالث 71-40 نقطة وشهد الربع الرابع والاخير  تقليص الفارق للفريق الاردني الى 18 نقطة لينتهي اللقاء 82-64 نقطة  وفي مباراة مثيرة اقيمت بعدها مباشرة تغلب المنتخب اللبناني على المنتخب الايراني 73 -69 نقطة وكانت نتيجة الربع الاول تقدم ايران 23-19 نقطة وتمكن المنتخب اللبناني في الريع الثاني من تقليص الارق الى نقطة بعد ان فاز 17-14 نقطة الا ان زمام المبادرة بقيت بيد الفريق الايراني الذي وسع الفارق الى 7 نقاط  وكانت كلمة الفصل للمنتخب اللبناني في الربع الرابع والاخير وفي الثواني الاخيرة الذي فاز بفارق كبير 23-11 لينهي اللقاء لمصلحته بفارق اربع نقاط .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *