عبر ثائر احمد المدير الفني لفريق نادي الطلبة عن امله في ان يوفق فريقه في تحقيق الفوز في مباراة اليوم  التي تجمعه بالكويت الكويتي من اجل الظفر ببطاقة التاهل الى الدور الثاني لبطولة كاس الاتحاد الاسيوي بكر ة القدم
وقال احمد في حديث لوفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ان فريقه عازم على تحقيق النتيجة التي تسعد الجمهور برغم انه يواجه فريقا قويا يضم مجموعة من المحترفين ولاعبي المنتخب الكويتي وبرغم غياب اكثر من لاعب اساسي بينهم ايهاب كاظم وسلام محسن بسبب الايقاف
وعن ما اذا كان يعول على مؤازرة الجمهور في مباراة اليوم قال
مؤكد ان لمؤازرة الجمهور دور ايجابي في شحذ همم اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتيجة ايجابية وبالنسبة لي فان مايربطني بجمهور اربيل علاقة طيبة توطدت عند قيادتي للفريق كما ان حضور جمهورمن بغداد والمحافظات سيصب في مصلحة فريقنا الذي عاني في المباريات السابقة التي جرت في ملعب فرانسو حريري من اقامة المباريات في في توقيت لم يكن يسمح بحضور جمهور غفير فضلا عن ان الفريق لم يتدرب في الملعب كما يتدرب اي فريق يلعب في ملعبه وشكل الانتقال من بغداد الى اربيل صعوبة مضافة لانها ترهق اللاعبين غير اننا نامل ان يكون الحضور كبيرا في مباراة اليوم التي تجري في السادسة مساء وهو وقت مناسب واتمنى ان يكون للمؤازرة الجماهيرية اثرها الايجابي في كسبنا المباراة 
 
وتعهد ثائر احمد مدرب الفريق الطلابي بان يظهر لاعبوه بصورة مغايرة عن تلك التي ظهروا بها في المباريات السابقة معتبرا ان خيار اللعب بفرصة واحدة هي الفوز ولاغير ذلك افضل من اللعب بخيارين لانه سيشكل دافعا ايجابيا لجميع عناصر الفريق، مشيرا الى ان فريقه يمر بفترة جيدة من التحضير حيث سيقدموا كل شيء من اجل الفوز والعودة الى الاضواء في هذه البطولة المهمة جدا .
واضاف احمد ان الفريق الذي اجرى وحداته التدريبية بانتظام  لايعاني من اي مشكلة تذكر وقد استطعنا ان نتجاوز عدد كبير من المشاكل التي رافقتنا في المباريات السابقة كما ان لاعبينا الشباب اعتادو اجواء البطولة بصورة جيدة وباتوا اكثر جاهززية لمبارة اليوم من اي وقت مضى ، مع اننا كنا الافضل في مباراتنا السابقة مع ذات الفريق واضعنا العديد من الفرص السهلة امام المرمى. 
وذكر المدرب المساعد لفريق الطلبة الكابتن مهدي كاظم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس في فندق هاولير بلازا مقر اقامة الفريق الكويتي ان الخبرة ستلعب دورها في هذه المباراة الحساسة ، معتبرا ان التشكيلة الطلابية ستشهد مشاركة عدد من لاعبي الخبرة، لكون مباراة اليوم تعد مصيرية ستعززها الخبرة اضافة لها الروحية الشبابية المطلوبة، منوها الى ان غياب اللاعبين سلام محسن وايهاب كاظم لن يؤثر على التشكيلة المتكاملة، فلدينا البدلاء الناجحين.
واضاف كاظم ان الكلمة الاولى ستكون للجماهير الرياضية الوفية التي زحفت من جميع مناطق العراق ملتحقة مع جماهير اربيل في حسم نتيجة المباراة.
وفي سؤال من بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية حول طريقة اللعب المفترضة لمباراة اليوم، بين كاظم ان فريق الطلبة لعب مهاجما ووصل الى مرمى الخصوم في جميع المباريات السابقة ولم يحالفه الحظ وخاصة في المباراة الاخيرة امام الوحدات الاردني، ولذلك فان فريقه سيحاول الافادة  من الاخطاء التي وقع فيها في الجولات الماضية املا في تأمين النتيجة بالشوط الاول.
وعبر حيدر  عبودي في المؤتمر الصحفي عن امله في اجتياز حاجز الفريق الكويتي في مباراة اليوم وتحقيق الفوز الذي ينشده الجمهور واضاف
ان الانيق سيكون في قمة التألق اليوم، وهو يواجه الكويت الكويتي في قمة قارية مرتقبة، حيث ظهر ومن خلال التمرينات المكثفة ان الفريق عازم على الفوز وهو بافضل حالة لمسها طيلة مباريات الموسم الحالي، ولاحظ الفوز في عيون جميع اللاعبين.
وعبر حارس مرمى فريق الطلبة علي مطشر عن ثقته بعبور الدور الاول من المباريات الاسيوية ، معززا هذه الثقة بحالة معنوية مرتفعة لدى جميع كادر نادي الطلبة من اداريين وفنيين ولاعبيين وجماهير رياضية.
وختم مطشر حديثه بالقول ان الظروف مهيئة تماما لكسب نقاط مباراة اليوم والتعويض عن الاخفاق المحلي الذي لازم الانيق في دوري النخبة الكروي.
 
من جهته قال المدرب البرتغالي جوزيه روماو مدرب الكويت الكويتي في المؤتمر الصحفي ان فريق الطلبة من الفرق الجماهيرية الكبيرة في العراق ويمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين المتطلعين للفوز خاصة وانهم يلعبون من اجل فرصة الفوز الوحيدة خصوصا وان مباراة اليوم ستقام على ارضهم وبين جماهيرهم ولكننا نشاطرهم هذه الفرصة ايضا وسنلعب بفلسفة الفوز الذي اعتدنا ان تكون شعارنا في كل مباراة سواء في الدوري المحلي او الاسيوي ايضا , واعتقد انكم ستلاحظون ذلك في مباراة اليوم  التي سنلعب بها مهاجمين ولن نركن الى الاسلوب الدفاعي ابدا، ، حيث اننا كمدربين محترفين نلعب كل مباراة لغرض الفوز لا غيره، مشيرا الى ان المدرب الذي يلعب بخيار النقطة الواحدة (التعادل) سيكون عرضه للهزيمة دوما، وفق حسابات لا تعترف بها كرة القدم الحديثة اليوم.
وفي معرض اجابته حول سؤال عن  اكتمال صفوف الفريق الكويتي وعدم وجود اصابات تذكر، بين رماو ان فريقه جاهز للمباراة والجميع على اهبة الاستعداد للوصول الى الدور الثاني من المجموعة الاسيوية الرابعة.
وفي السياق ذاته، بين روماو انه على دراية واسعة وخبرة كبيرة بطريقة لعب الفرق العراقية العراقية، سيما وانه اكتوى بنار الهزيمة الثقيلة امام منتخب العراق الاولمبي في اثينا 2004 يوم كان مدربا للمنتخب البرتغالي بقيادة النجم العالمي كرستيانو رونالدو، ولكنه اعترف بان مجموعة يونس محمود، في (اشارة واضحة لتشكيلة منتخبنا الاولمبي الذهبية) وان هذه الروحية قد يختزنها فريق نادي الطلبة اليوم لتحقيق الفوز في هذه المباراة وانه كمدرب محترف حث لاعبيه على المثابرة ونسيان المباراة السابقة التي كسبوها بهدف وحيد، لان نادي الطلبة اليوم ليس ذات الفريق الذي لاعبهم بالامس القريب.
وعن خسارتهم مع الوحدات الاردني في مباراتين (ذهابا وايابا) ، بين رماو ان الفريق الكويتي عانى من ظروف نفسية سيئة من هزيمة وفقدان اللقب في الدوري المحلي امام نظيره القادسية، حيث انعكست تلك النتيجة سلبا على الفريق.
وبين لاعب الكويت الكويتي احمد الصبيح في المؤتمر الصحفي انه ومجموعة لاعبي فريقه يتطلعون الى تحقيق نقاط المباراة كاملة بدون النظر الى الخيار الاخر (التعادل).
واضاف الصبيح ان الارهاق وكثرة المباريات قد تسببت بضغوط كثيرة واصابات عديدة بالفريق، اسعفهم فيها وجود ثلاثين لاعبا في التشكيلة ومنهم القادرين على التعويض، واصفا فريقه بالكبير.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *