– كيف تجدون العمل في المديرية والمنتديات في الوقت الحالي ؟؟
إن العمل في مجال الشباب له خصوصية تختلف كليا عن بقية المجالات كونا نتعامل مع شريحة تشكل القلب النابض للمجتمعات المتحضرة فهو سلاح ذو حدين اذا متاهات ودهاليز الضياع تدمر المجتمع وإذا ستكون الركيزة الأساسية في البناء . ان العمل في مديريتنا ينطلق من مبدأ خدمة الشباب وفي كافة المجالات العلمية والعملية والثقافية والرياضية وعملنا على مستوى العراق ويشهد لنا القصي والداني وجعلنا منتدبتنا مركز استقطاب ومصادر استمتاع لشبابنا العزيز في المدن وخارجها حيث قمنا بتوفير متطلبات العمل الناجح وضمن خطط وبرامج متطورة من شانها ان نشجع أبنائنا مع البحث عن طرق الإبداع والتطور لخدمة العراق العزيز
1-هل الخطة الوزارية للأنشطة في كافة أنواعها مجدية للشباب ؟؟*
ان الخطة السنوية التي تطبقها المديريات ومنتدياتها تكون مركزية مع تحفظنا على بعض فقراتها وقد طالبنا مرارا بان تقوم كل مديرية بوضع الخطط الخاصة بها وحسب الرؤيا التي تقع على أساسها الخطط الشهرية كوننا أدرى بأدق الأمور وتفاصيلها (( وأهل مكة أدرها بشعابها )) وعلى هذا الأسس نقوم شهريا بتغير بعض الأنشطة وأعلام الوزارة بذلك كونها لاتتماشى مع الإمكانات الموجودة في محافظتنا وعدم جدوى بعضها ولدينا أفكار ورئ نتمنى ان يوخذ بها مستقبلا ونحن على ثقة كبيرة بان الفائدة ستكون اشمل وأفضل
2-واقع الشباب يشهد مسالة غياب الهدف المستقبلي و سيشكل أزمة حقيقة لواقع الشباب في العراق عموما و واسط خصوصا فلماذا لا تخرج وزارة الشباب والرياضة ومديريات الشباب في العراق بحل معقول وتساهم مع منتديات الشباب بوضع الحلول المناسبة ؟
فعلا : واقع الشباب يحتاج إلى خطط آنية ومستقبلية دقيقة ومدروسة فعندما تتوسع الشعوب وتنمو ثقافات وأفكار بعضها قنابل موقوتة اذا انفجرت حرق الأخضر واليابس فبفصل الشباب عن مجتمعهم ويدخون في متاهات لايمكن تصورها ولزاما علينا ان نحتضن شبابنا ونضع الحلول الرصينة لمعالجتهما من خلال البرامج العقلانية والمدروسة وتوفير كل عناصر الإبداع والوصول بهم إلى بر الأمان ليكونوا أناسا صالحين همهم الوحيد بلدهم ومجتمعهم .
3- هل سيقول الشباب كلمتهم في برنامج وزارة الشباب والرياضة والمرصد الوطني للشباب (( اصغاء )) للوصول إلى شبابنا في كل مكان أم سيكون العكس ويكون مستقبل الشباب مجهول؟
ان البرامج التي استحدثتها وزارة الشباب والرياضة كبرلمان الشباب ومشروع إصغاء يمكن ان يكون علامة مضيئة في بناء قدرات الشباب وتطوير قبلياتهم لكن مع الإشارة إلى دراسة عوامل النجاح لهذه البرامج وتوفير الخبرات والأفكار والإمكانيات اللازمة لإنجاح هذة البرامج واختيار العناصر التي هي فعلا مؤهل لتنفيذ متطلبات هذا العمل
4-هل يوجد عجز مادي في استضافة البطولات في واسط
كلا : لكل بطولة تخصص مبالغ ضمن أبواب الصرف المرفقة بها مع وجود تقصير في بعض الأبواب (( النقل مثلا ) ) وهذا تبرره ( التعريفة ) المعمول بها في دوائر الدولة فيتم أحيانا سد النقص في المبلغ من باب إلى باب اخر وبعد أعلام الوزارة وموافقتها على ذلك ؟.
5-أعمار ملعب الكوت الرياضي ما أخباره؟
تمت المباشرة بإعمال الهدم وإزالة الأنقاض وكل مايتعلق بالبناية السابقة لغرض البدء بإعمال البناء حيث سيكون ملعب اولمبي ويشل علامة مميزة لرياضة في المحافظة حيث يتسع (( 20)) ألف متفرج تنفذه شركة الكرامة العامة بفترة ((750 )) دونم وبكلفة حوالي ((19 )) مليار دينار ونام لان ينجز خلال الفترة المحددة له ومديريتنا تتابع كافة المراحل أولا بأول من اجل انجازه ضمن المواصفات العالمية وبابعى صورة
6-هل يوجد تعاون بين منظمات المجتمع المدني و مديرتكم في تنفيذ أنشطتكم والمبادرات
نعم اسلوا المنظمات المجتمع المدني ستكون إجابتهم بان المديرية هي من أكثر دوائر المحافظة تحتضن وباستمرار هذه الفعاليات ( ورش عمل و ندوات مؤتمرات ودورات ) وتقدم لهم كل مايحتاجونه ونحن فخورين بذلك كون هذه المنظمات تعمل من اجل خدمه المحافظة وابنائها ونحن مع اي توجه يصب قي هذا المجال
7- ماهي العوامل للنجاح الأندية في واسط ولماذا هذا التخبط في بعض الإدارات ؟؟
شاركت مديريتنا في كافة المؤتمرات التي أقامتها الوزارة وشخصنا كل العوامل الي من شانها أن توثر سلبيا على عمل الأندية الرياضية أداريا وفنيا وعلى مستوى العراق ولم تترجم إلى واقع ملموس فكثير من اللاندية الرياضية ترزح تحت سياط أناس همهم الوحيد ليس خدمة الرياضة بل من اجل تحقيق بعض الأهداف الشخصية مع احترامنا لبعض الهيئات الإدارية التي رسمت صورة ناصعة للعمل الرياضي وأساس هذا التخبط هو عدم وضوح الرؤيا لدى الكثيرين فالأندية ترتبط إداريا وماليا بوزارة الشباب والرياضة وفنيا بالاتحادات الرياضية والمتمثلة باللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وهذا احد عوامل هذا التخبط .
8- كيف ترى حال الأندية الواسطية في ظل التقييم الأخير لها
بعد سقوط النظام في عام 2003 تأسست في واسط 34 نادي رياضي وثم تم تقليص العدد إلى 24 وألان بحدود 16 ناي وقد أعلنا امام كل اللجان الوزارية التي زارت المحافظة بان هناك مجاملة من قبلها لبعض الاندية وركزنا على إلغاء الأندية الوهمية كونها كانت تؤثر سلبيا على الرياضة الواسطية وقبل ايام زارت الأندية لجنة متخصصة نتمنى ان يوخذ بما شخصته بواقعية كي ياخذ كل نادي استحقاقه على هذا الاساس
9- دار ضيافة الشباب يعني من الإهمال ماهي خطة عمل المديرية للنهوض بهذا الصرح
من قال ان دار الضيافة يعاني الاهمال … لقد أقامت وزارة الشباب والرياضة دورات كشفية على مستوى العراق وكانت مديريتنا وكادرها لهم الدور الأبرز في إنجاح هذه الدورات والدار مجهز بأحدث الأثاث وأفخرها وأتمنى ان تقومون بزيارته بعد التنسيق معنا لمشاهدة ماموجود بة
10-اين وصل مشروع المدنية الرياضية في واسط وماهي المبالغ المحددة لة هل يمكن أن تعطي القاري فكرة عن هذا المشروع الجديد ؟
ان مشروع المدينة الرياضية هو الحلم الذي رواد الشباب الواسطي ورياضيي وللأمانة ان الجهد الأكبر للأخوة في مجلس المحافظة والمحافظة والأخ مديرية شباب ورياضة واسط الأستاذ سلام حسين لايمكن ان توصفه كلمات وسطور والكل يشهد بذلك فتحمل الكثير والكثير وأصر أن يحقق هذا الحلم بعد ان وصل مرات عديدة إلى نقطة اللاعودة فقد باشرنا بناء السياج الخارجي والبوابات كمرحله أولى وبكلفة (( 3,600 ))مليارات وبمدة ( 365 ) يوم وعلى مساحة (136 ) دونم والشركة المنفذة هي الواحة للمقاولات املين التوفيق للجميع لإكمال هذا الصرح العملاق
11- حدثنا عن نفسك رياضينا ؟
أنا خريج كلية تربية رياضية – جامعة بغداد والان ا كمل دراسة الماجستير في الجامعة الهولندية وعملت كمدرس في قضاء النعمانية ونقلت خدماتي إلى وزارة الشباب والرياضية كمدير لمنتدى شباب النعمانية عام 2002 وثم مسؤولا للأندية الرياضية في واسط وألان معاون لمديرية شباب ورياضة واسط وتم انتخابي لرئاسة الاتحاد الفرعي للريشة الطائرة في واسط عام 20008 وشاركت في دورات عديدة داخل وخارج العراق ومنها في لبنا والأردن وحصلت على شهادة تحكمية من الاتحاد الماليزي للريشة الطائرة أثناء مشاركة في بطولة أندية أسيا في كوالامبور سنة 2009 وشاركت كإداري للمنتخب الوطني العراقي للريشة الطائرة في بطولة العرب في سوريا عام 2010. ولي ولدان الأكبر رائد طالب مرحلة ثانية كلية الهندسة والأصغر احمد طالب سادس أعدادي
12-وصل بنا الحال إلى الختام … ما هي الكلمة التي تود قولها في ختام هذا اللقاء ؟
أقول للشباب الأعزاء : عليكم إن تنتموا إلى بلدكم فعلا كون الانتماء هو مفتاح الإبداع من اجل رسالة عنوانها كل شي في بلدي جميل وحتى الموت جميل عندما تطرزه الشهادة عليكم أن لاترتبوا الحياة على ادراكاتكم فقيادة الذات هي خط الانطلاق نحو المستقبل,,,,,,,,,,,
فالشمس أجمل في بلادي من سواها حتى الظلام …..

1 Comment